تعقد النسخة الرابعة من سلسلة الدبلوماسية الثقافية، تحت عنوان “ألفار آلتو والبعد الإنساني”، وتعرض للمرة الأولى داخل مقر إقامة السفير الفنلندى مجموعة كبيرة وفريدة من تصميمات المعمارى والمصمم الفنلندى الشهير"ألفار آلتو" الملقب بأب الفن المعاصر في المجتمعات الاسكندنافية، تزامنا مع مرور 70 عاما على رحلته إلى مصر خلال خمسينيات القرن الماضى.

تأتى النسخة الرابعة من سلسلة الدبلوماسية الثقافية التي أطلقتها مجلة البيت بالتعاون مع السفير الفنلندي في مصر، السفير بيكا كوسونين، والمتحدث الرئيسي والمنسق المشارك لمؤسسة ألفار آلتو، تيمو ريكو، ومنسق الرؤية والتعاون، السيدة ثريا بهجت الناشطة في مجال حقوق المرأة بمصر.
وتمتد فعاليات النسخة الرابعة على مدار 4 أيام،  بدأت من داخل الجامعة البريطانية بالقاهرة، بلقاء الكاتبة الصحفية سوسن مراد، والسفير الفنلندي في مصر، والسيدة ثريا بهجت، والسيد تيمو ريكو، وذلك برعاية عميد جامعة البريطانية، وإقامة جولة بالجامعة، وانتهت بحوار مفتوحا مع الطلاب.

ويستضيف مقر إقامة السفير الفنلندي بالدقي فى اليوم الثانى الموافق ١ مارس الساعة السادسة مساءاً، معرض للتصميم والفنون للمصمم الفنلندي الشهير "ألفار آلتو"، بتنسيق وإخراج فنى للمهندس محمد حمادة مؤسس "دي اف إيه"، حيث يضم المعرض تصميمات نادرة لآلتو من الأثاث و الأكسسورات، بالإضافة لبعض الكتب التي تناولت السيرة الذاتية له.

كما يتم عرض ولأول مرة ٣ أفلام تسجيلية ومجموعة صور لرحلته مع زوجته إليسا لمصر عام 1954/1955، حيث أقاموا لمدة أسبوع بالأقصر، وذلك لاهتمامه وقتها بالهندسة المعمارية وعلاقتها بالحضارات الشرقية، وتركت رحلته آثر كبيرا، ظهر في العديد من المشاريع التي صممها، وسيتم عرضها من خلال النسخ الرقمية لصور تعرض للمرة الأولى له ولزوجته في بعض معالم الأقصر وفي منطقة أهرامات الجيزة.

ويشهد اليوم الثالث، للنسخة الرابعة من السلسلة، زيارة الوفد للقلعة، والقيام بجولة وحضورعروض خاصة في القلعة. واليوم الرابع سيستضيف مقر إقامة السفير الفنلندي مجموعة من طلاب جامعة مصر الدولية.

ويعتبر ألفار آلتو أيقونة التصميم والعمارة في فترة الخمسينات والستينات وتعد تصميماته مستقبلية حتى اليوم، والاحتفاء بهذا المعماري الكبير بعد ٧٠ سنة من ذكرى رحلته الأخيرة الى مصر، وقد يطلق بعد ذلك سلسلة من الاحتفاءات في العالم عبر السفارات المختلفة ويقام بالتعاون مع مؤسسة ألفار آلتو ومقرها في يوفاسكولا.
وأطلقت مجلة البيت سلسلة حوارات الدبلوماسية الثقافية، امتدادًا لصالونها الثقافي الذي أطلقته أواخر عام 2018، وتدفع المجلة في التوجه إلى إلقاء الضوء على الحوار الإبداعي بين مصممين ومعماريين من مختلف الثقافات لمناقشة هموم وقضايا مشتركة.
وعقدت الجلسات السابقة لسلسلة الحوارات الثقافية في نسختها الدبلوماسية، بالتعاون مع سفارات البرتغال، كولومبيا، فرنسا، السويد، حيث يتم إقامة مجموعة من الفعاليات واللقاءات الثقافية المتبادلة بمقر إقامة السفير بالقاهرة لفتح أبوابه بصفة استثنائية لهذا الحدث الخاص.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الفن المعاصر الدبلوماسیة الثقافیة السفیر الفنلندی النسخة الرابعة إقامة السفیر الرابعة من

إقرأ أيضاً:

مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو

الشارقة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة تكريم الفائزات بالدورة الثانية من جائزة «ببلش هير للتميّز» شباب الأهلي والشارقة يضربان موعداً في نهائي كأس رئيس الدولة

تناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية «اللعبة السحرية» عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو «الشجرة الأدبية» التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.
ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال، الذي وصف الثقافة العربية بأنها «مذهلة». وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب، بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء.
ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.
وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «الشارقة تشرق في المغرب»، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي «تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة».
وأضاف: «تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات»، مؤكداً أنّ «آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي، وفي الحفاظ على التراث، الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية».
وتضمن عدد أبريل من مجلة «كتاب» موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لعدد من الكتّاب.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً بعنوان «المغناطيس المغربي»، قال فيه «الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال». وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.

مقالات مشابهة

  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • أمازون تقدم ميزة الملخصات لتسهيل تلخيص الكتب بدقة
  • فنلندا تدعو للوضوح بخصوص الجدول الزمني لانسحاب الجيش الأمريكي من أوروبا
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع السفير الياباني سير أعمال اللجنة الاستشارية
  • عطاف يستقبل السفير الجديد للصومال بالجزائر
  • «الرافد» تستعرض إنجازات الشارقة الثقافية
  • النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية
  • مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
  • فنلندا تتبرع بسيارات إسعاف ومساعدات إنسانية لأوكرانيا