فيديو.. المساعدات الأردنية تصل شمال غزة المحاصر
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
نفذت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الجمعة، 3 إنزالات جوية للمساعدات الإنسانية على شمال قطاع غزة المحاصر.
اقرأ ايضاًالأردنيون لا يكلون..الشعب الأردني يواصل دعمه لغزة بعد 147 يوما على العدوانالقوات المسلحة تنفذ 3 إنزالات جوية لمساعدات إغاثية وغذائية شمالي غزة#الأردن #القوات_المسلحة #غزة #هنا_المملكة pic.
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) March 1, 2024
وقالت القوات المسلحة في بيان:" في إطار الجهود التي تقودها المملكة الأردنية الهاشمية نصرة للأهل في قطاع غزة ودعم صمودهم جراء استمرار الحرب الإسرائيلية المستعرة على القطاع، نفذت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، صباح اليوم الجمعة، وبتوجيهات ملكية سامية ثلاثة إنزالات جوية لمساعدات غذائية تستهدف عدداً من المواقع في شمال قطاع غزة، وبمشاركة 3 طائرات من نوع (C130) تابعة لسلاح الجو الملكي".
وأضافت: "وتأتي هذه الخطوة ضمن المساعي الأردنية المستمرة لإرسال مزيد من المساعدات الطبية والاغاثية والغذائية للأهل في قطاع غزة بهدف التخفيف من آثار الحرب وتعويض النقص الحاد في الغذاء والدواء نتيجة استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع ودخولها ليومها السابع والأربعين بعد المئة".
وأكدت القوات المسلحة أنها مستمرة بإرسال المساعدات عبر جسر جوي لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، سواء كانت من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي، أو من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة.
وكان الملك عبدالله الثاني بن الحسين قد أشار، أمس الخميس، خلال لقائه مع عشائر محافظة معان جنوبي الأردن إلى أولوية سكان شمال القطاع المحاصر في الحصول على المساعدات الإنسانية، مؤكدا على استمرار محاولات إيصال المساعدات لهم.
العاهل الأردني الملك #عبد_الله_الثاني: نحاول إرسال طائرات مساعدات إلى شمال #غزة #سوشال_سكاي #الأردن #فلسطين #حرب_غزة pic.twitter.com/bXjdBAgiJD
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) March 1, 2024
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: غزة فلسطين الأردن القوات المسلحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
17 شهيدا في غزة والاحتلال يواصل حصار وتدمير شمال القطاع
استشهد 17 فلسطينيا منذ فجر الجمعة بسلسلة غارات إسرائيلية على جميع أنحاء قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية منذ أكثر من عام، في حين يواصل جيش الاحتلال حصار شمالي القطاع.
وأكد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال تحاصر مناطق شمالي قطاع غزة لليوم الـ35 على التوالي وسط قصف مدفعي متواصل.
وأشار إلى أن عشرات جثامين الشهداء لم تنتشل بعد من مناطق شمالي القطاع بسبب حظر الاحتلال عمل الدفاع المدني.
كما أكد مراسل الجزيرة إصابة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مدخل مدرسة حليمة السعدية بجباليا النزلة شمالي قطاع غزة، حيث تستمر عملية الاحتلال منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بهدف تهجير السكان.
وتعرضت المدرسة التي تؤوي نازحين لاستهدافات إسرائيلية عدة منذ بداية العدوان على قطاع غزة.
تدمير ممنهجواستهدف قصف مدفعي إسرائيلي غرب مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا، وسط إطلاق نار كثيف من الآليات والطائرات الإسرائيلية.
وكثف جيش الاحتلال عمليات تدمير المباني والمربعات السكنية بمخيم جباليا وبيت لاهيا، حيث سُمعت أصوات الانفجارات من مدينة غزة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.
وفي وقت سابق من اليوم، وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إسرائيل ارتكبت مجزرتي مخيم الشاطئ ومخيم جباليا بغطاء أميركي، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات الإبادة والتطهير العرقي منذ أكثر من شهر شمال القطاع، ويُجبر المواطنين على النزوح القسري تحت وطأة القصف والحرمان من الماء والدواء والطعام في ظل انهيار المنظومة الصحية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن العملية أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 1500 فلسطيني.
وسط وجنوب القطاع
وأفادت قناة الأقصى الفضائية بأن زوارق حربية إسرائيلية نفذت، صباح اليوم الجمعة، قصفا مكثفا لشاطئ بحر مخيم النصيرات ومدينة رفح وسط وجنوبي القطاع.
واستشهد صياد فلسطيني وأصيب 3 آخرون بقصف زوارق حربية إسرائيلية منطقة الأكواخ على شاطئ بحر مدينة رفح، بحسب مصدر طبي بمجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوب القطاع.
وقالت مصادر فلسطينية إن المدفعية الإسرائيلية قصفت المناطق الشرقية من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة قبيل فجر اليوم الجمعة.
وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة -بدعم أميركي مطلق وعلى مرأى العالم أجمع- خلفت أكثر من 146 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.