سلطت دراسة جديدة الضوء على خطوة مهمة من الضروري الالتزام بها للاستفادة من أدوية إنقاص الوزن على المدى البعيد، وعدم استعادة الوزن غير الصحي بعد التوقف عن تناولها، بحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

وأكدت الدراسة على أهمية التمارين الرياضية، موضحة أن الأشخاص الذين مارسوها أثناء استخدام أدوية إنقاص الوزن، حافظوا على وزنهم المثالي بعد إيقاف الدواء، مقارنة بالأشخاص الذين لم يقوموا بممارسة الرياضة.

ولجأ كثير من المصابين بالسمنة إلى أدوية جديدة حظيت بشهرة كبيرة مؤخرا لفقدان الوزن، وهي أدوية طورت أساسا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني.

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تسمى منبهات “جي إي بي-1” (GLP-1) وتشمل مادة “سيماغلوتيد”، المكون الرئيسي في أدوية مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي” ومادة “تيرزيباتيد” الموجود في أدوية مثل “مونغارو”.

ورغم نجاحها في مجال فقدان الوزن، فإن الكثير من الناس يتوقفون عن تناول هذه الأدوية في غضون عام، كما تظهر الدراسات، بسبب تكلفتها أو آثارها الجانبية أو لأسباب أخرى.

ووجدت دراسات نشرت مؤخرا، أن التوقف عن استخدام تلك الأدوية يجعل الإنسان يستعيد وزنه المفقود، وفق الصحيفة الأميركية.

وما يثير القلق أن الوزن الذي يستعيده الأشخاص يميل إلى أن يكون دهونا بشكل كامل تقريبا مع القليل من العضلات، مما يجعل الشخص أقل صحة من الناحية الأيضية عما كان عليه قبل بدء تناول هذه الأدوية.

وأظهرت الدراسة الجديدة التي أجريت في الدنمارك، أن أولئك الذين مارسوا التمارين الرياضية أثناء تناول الأدوية، حافظوا بشكل أكبر على الوزن الجديد الذي وصلوا إليه خلال تلك المرحلة.

وظل العديد منهم أقل وزنا بنسبة 10 بالمئة على الأقل مما كانوا عليه في بداية الدراسة، وكان بعض الوزن الذي استعادوه على الأقل عبارة عن عضلات، مما جعل جسمهم أكثر صحة من المجموعات الأخرى.

وقال سيغن سورينسن توريكوف، أستاذ العلوم الطبية الحيوية بجامعة كوبنهاغن وكبير مؤلفي الدراسة الجديدة، إن النتائج “تشير بقوة إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون الأدوية قد يكونوا قادرين على الحفاظ على وزن صحي”، حتى بعد التوقف عن تناول الأدوية “لكنهم بحاجة إلى ممارسة التمارين الرياضية”.

وكانت التمارين التي أجريت على المجموعة التي شاركت بالدراسة قوية في الغالب، حيث بالكاد يستطيع الأشخاص التحدث أثناء ممارستها.

وقال روبرت كوشنر، اختصاصي الغدد الصماء والأستاذ في كلية الطب بجامعة نورث وسترن الأميركية والمتخصص في فقدان الوزن: “إن النتائج مشجعة للغاية”.

وأضاف: “لكن يجب إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان روتين التمارين الرياضية الأقل كثافة له تأثيرات مماثلة على الحفاظ على الوزن” عندما يتوقف الأشخاص عن تناول أدوية “جي إي بي-1”.

الحرة

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: التمارین الریاضیة التوقف عن عن تناول

إقرأ أيضاً:

كيفية خسارة الوزن في فصل الشتاء بطريقة صحية وآمنة

يعتقد الكثيرون أن فقدان الوزن في الشتاء مهمة صعبة، خاصة مع زيادة الشهية والرغبة في تناول الأطعمة الدسمة التي تمنح الدفء والطاقة، لكن الحقيقة أن الشتاء قد يكون من أفضل الأوقات لخسارة الوزن إذا تم استغلاله بشكل صحيح، لأن الجسم يبذل مجهودًا أكبر للحفاظ على حرارته، مما يزيد من معدل الحرق، ومع اتباع خطوات بسيطة ومنتظمة، يمكن تحقيق نتائج ملحوظة خلال أسابيع قليلة.

قصة حب لم يكتمل… مشاعر صامتة بين أحمد رامي وأم كلثوم صنعت أجمل الأغاني حكاية كوكب الشرق تعود للسينما.. مفاجآت في شخصيات فيلم "الست" هل عبلة كامل الضيفة القادمة لـ صاحبة السعادة ؟| إسعاد يونس تكشف الحقيقة تدهور الحالة الصحية لـ فضل شاكر داخل السجن.. تفاصيل نقله إلى المستشفى عائلة فضل شاكر تنهي الجدل حول وضعه الصحي.. (تفاصيل) "الفرق 10 سنوات"… مأساة الطفلة أيسل تعيد ذكريات زينة وتثير جدلًا حول حماية الأطفال من هي أيسل؟.. القصة الكاملة لطفلة تحولت حكايتها إلى قضية رأي عام أبرزها البروكلي.. 5 أطعمة تحميك من السرطان دراسة: النوم أقل من 6 ساعات يزيد خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية رانيا يوسف وزوجها يضعان بصمتهما على ختام مهرجان القاهرة السينمائي.. (صور)

أول خطوة أساسية هي تنظيم الوجبات. فالإحساس بالجوع المتكرر في الشتاء غالبًا ما يكون نتيجة العطش وليس الحاجة للطعام. لذلك ينصح الخبراء ببدء اليوم بكوب ماء دافئ مع ليمون أو عسل، ثم تقسيم الطعام على 3 وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين لمنع الشهية من الارتفاع المفاجئ، كذلك يساعد تناول الشوربات الصحية مثل شوربة العدس أو الخضروات على منح الشعور بالشبع دون سعرات عالية.

 

ثانيًا، يُعد اختيار النشويات الذكية من العوامل الحاسمة. تناول البطاطا الحلوة، الشوفان، وخبز الحبوب الكاملة يمنح الجسم طاقة ثابتة دون ارتفاع سريع في سكر الدم، ما يقلل الشعور بالجوع ويحافظ على الوزن. كما يُفضَّل تجنب الخبز الأبيض والمعجنات التي تزيد الرغبة في الطعام بعد فترة قصيرة.

 

ثالثًا، يأتي دور النشاط البدني. حتى لو كان الطقس باردًا، فإن ممارسة التمارين البسيطة في المنزل لمدة 20 دقيقة يوميًا – مثل المشي في المكان، تمارين السكوات، أو استخدام حبل القفز – تساعد على رفع معدل الحرق. ويمكن أيضًا الاستفادة من الطاقة الحرارية التي يبذلها الجسم بالقيام بأنشطة يومية مثل ترتيب المنزل أو الصعود على السلالم.

 

أما بالنسبة للمشروبات، فإن شتاء يعد فرصة مثالية لإضافة مشروبات حارقة للدهون مثل مشروب القرفة والزنجبيل، الشاي الأخضر، الكركم بالحليب، أو اليانسون. هذه المشروبات تساعد على تعزيز التمثيل الغذائي وتقليل الشهية، بشرط تناولها بدون سكر.

 

ولا يمكن إغفال أهمية النوم الجيد، فقلة النوم تزيد هرمون الجوع وتبطئ عملية الحرق، بينما النوم من 7 إلى 8 ساعات يساعد الجسم على تنظيم شهيته بشكل أفضل.

 

كما يُنصح بالتركيز على البروتينات الخفيفة مثل البيض، التونة، الفاصوليا، والدجاج المشوي. فهي تمنح الشعور بالشبع لساعات طويلة وتدعم بناء العضلات التي تزيد من معدل الحرق. 

مقالات مشابهة

  • أورنج الأردن تحتفي باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة وتغير اسم شبكتها لـ “Inclusion”
  • “سرّ غذائي” يقلل خطر أمراض القلب
  • كيفية خسارة الوزن في فصل الشتاء بطريقة صحية وآمنة
  • أبحاث تؤكد أن دواء إنقاص الوزن لا يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر
  • خبراء يكشفون نظاما غذائيا يحاكي تأثير حقن إنقاص الوزن
  • جدل واسع حول إقصاء محمد سامي في برنامج “دولة التلاوة”
  • باحثون يحذرون من بديل السكر “السوربيتول”
  • باحثون يكتشفون عامل جديد ومفاجئ للخرف
  • ترامب يعلن تعليق الهجرة من جميع “بلدان العالم الثالث” وبطرد جميع طالبي اللجوء
  • دراسة: الروائح العطرية القوية تضعف الشهية وتساعد على التحكم في الوزن