200 سياسى من 12 دولة يضغطون على حكوماتهم لحظر بيع الأسلحة إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
تعهد أكثر من 200 نائب ودبلوماسي من 12 دولة بمحاولة إقناع حكوماتهم بفرض حظر على مبيعات الأسلحة لإسرائيل، بحجة أنهم لن يكونوا متواطئين في "انتهاك إسرائيل الخطير للقانون الدولي" في هجومها على غزة، وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية.
وينظر إلى الرسالة، التي نظمتها منظمة التقدم الدولية، على أنها أفضل إجراء عملي ممكن لجلب الغضب الشعبي بشأن استشهاد اكثر من 30 ألف فلسطيني في غزة إلى البرلمانات، حيث لم تجد حتى الآن آذاناً صماء أو تم تجاهل الدعوات إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار من قبل الحكومات الوطنية.
ويعتقد المنظمون أن الحكومات التي تزود الأسلحة معرضة للطعن القانوني نظرا لحجم الدمار في غزة الذي يقولون إنه يتجاوز أي تعريف للدفاع عن النفس أو التناسب.
ووفقا للجارديان، الموقعون جميعهم نواب في البرلمانات التي تسمح حكوماتها ببيع الأسلحة لإسرائيل تسعة منهم هم قادة حاليون أو سابقون لأحزاب سياسية، بما في ذلك زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيريمي كوربين، وزعيمة حزب الخضر في مجلس الشيوخ الأسترالي، ولاريسا ووترز منسقة فرنسا، ومانويل بومبارد رئيس حزب العمال البلجيكي، وبيتر ميرتنز النائب الكندي ، ونيكي أشتون، عضو الكونجرس البرازيلي نيلتو تاتو، وبيرند ريكسينجر زعيم حزب بوديموس، وأيوني بيلارا، زعيم الاشتراكيين الهولنديين والموقعة الوحيدة نت الولايات المتحدة هي عضوة الكونجرس عن ولاية ميشيجان، رشيدة طاليب.
ويحظى هذا الإجراء الذي اتخذه البرلمانيون بدعم مؤسس منظمة La France Insoumise، جان لوك ميلينشون، والوزير في الحكومة الإسبانية بابلو بوستندوي والسياسي الهندي البارز جيغنيش ميفاني.
وفي المملكة المتحدة، وقع 39 برلمانيًا على الرسالة، بما في ذلك نواب حزب العمال والحزب الوطني الاسكتلندي والمستقلين وحزب SDLP.
ويقول البرلمانيون في رسالتهم إنه بعد هذا الحكم، "تجاوز حظر الأسلحة الضرورة الأخلاقية ليصبح مطلبًا قانونيًا" وجاء في الرسالة: “نحن نعلم أن الأسلحة الفتاكة وأجزائها، التي يتم تصنيعها أو شحنها عبر بلداننا، تساعد حاليًا في الهجوم الإسرائيلي على فلسطين الذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف شخص في جميع أنحاء غزة والضفة الغربية.
وأصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانًا على موقع X قال فيه: "سخط عميق على الصور القادمة من غزة حيث يستهدف الجنود الإسرائيليون المدنيين. أعرب عن إدانتي الشديدة لعمليات إطلاق النار هذه وأدعو إلى الحقيقة والعدالة واحترام القانون الدولي"
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: مصر أكبر من الأكاذيب.. ومزاعم تزويد إسرائيل بالأسلحة «عهر» يمارسه الخونة
أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن مصر لا يضيرها المزاعم التي تروج ضدها بشأن موقفها من القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هناك من يختلقون الادعاءات الكاذبة لخدمة أجندات معينة.
وقال بكري، في تغريدة عبر منصة إكس: الخونة الذين يدعون الأكاذيب ضد مصر، ودورها العروبي المساند للقضية الفلسطينية، وصل بهم العهر إلى الادعاء الكاذب بأن مصر تمد العدو الصهيوني بالأسلحة.
وأضاف: هؤلاء مرضى وعملاء يخدمون أجندات أسيادهم، وهذه أكاذيب نعرف أهدافها، ولكن تبقى الحقيقة الجازمة دوما، ومصر أكبر من كل هذه الأكاذيب، وادعاءات الخونة هي أكبر دليل علي مصداقية المواقف المصرية ودفاعها الشريف عن القضية الفلسطينية.
هيئة الاستعلامات ترفض مزاعم تقديم مساعدات عسكرية للاحتلالوأكدت الهيئة العامة للاستعلامات، أن بعضا من المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، دأبت على اختلاق ونشر الأكاذيب عن مصر منذ إسقاط شعبها العظيم حكم الجماعة الإرهابية، رافضة المزاعم المختلقة بقيام مصر بمد دولة الاحتلال بمساعدات عسكرية.
المواقف المصرية واضحة منذ بدء العدوان على غزةوأوضحت الهيئة في بيان لها، أمس الثلاثاء، أن الوصول لهذا الدرك الأسفل من المزاعم، يؤكد على تفاقم حالة الانفصام المرضي عن الواقع والإدمان المزمن للكذب، التي باتت مكونًا أصليا وثابتا في هذه المواقع وتلك الوسائل، فهذان الانفصام والإدمان، هما اللذان يدفعان بها إلى العمى المؤقت أو الدائم عن رؤية المواقف المصرية الواضحة والثابتة من بدء العدوان الدامي على غزة، والتي لم تترك سبيلا واحدا لدعم الأشقاء الفلسطينيين فيها، إلا وسلكته بكافة إمكانياتها وبكل العلانية الصريحة التي تقتضيها النتائج الكارثية للعدوان على غزة.
وأضاف البيان، أن هذين الانفصام والإدمان هما اللذان غيبا حقيقة أن مصر هي التي أسست منذ بدء العدوان للرفض العربي والدولي القاطع لتصفية القضية الفلسطينية بتهجير الأشقاء من أرضهم بقطاع غزة، وهو ما جعلها موضعا لحملات عديدة من مسئولي ووسائل إعلام دولة الاحتلال، سواء ضد مواقفها المبدئية أو على جيشها العظيم.
رأب الصدع الفلسطيني الداخليوتابع البيان، أن مصر قدم شعبها لأشقائه في غزة أكثر من 75% من المساعدات، ووضعت كل إمكانياتها الصحية لعلاج الجرحى والمرضى منهم، وتخوض منذ اليوم الأول للعدوان كل مشاق التفاوض من أجل وقفه، وتسعى دوما لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولم تتوقف لحظة عن السعي لرأب الصدع الفلسطيني الداخلي.
وأردف البيان، أن مصر هي دولة الدفاع الكامل عن الحق والعدل، والرفض الصارم للعدوان والاحتلال، وهي الأسس التي تمسكت بها - شعبا وقيادة - لثمانية عقود، وقد دفعت خلالها كل الأثمان الغالية التي يتطلبها هذا الإصرار والثبات على المبادئ والمواقف الوطنية والقومية والأخلاقية.
الهيئة العامة للاستعلامات: مصر ثابتة في دعم غزة وترفض مزاعم تقديم المساعدات العسكرية للاحتلال
بكري: مظاهرات غزة تعكس معاناة الشعب الفلسطيني.. وعلى حماس أن تستمع لصوت الناس ولا تتجاهله
الصحة الفلسطينية: استشهاد 15 ألف طفل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 2023