بسبب رفضهم العروسة.. لن تصدق ما فعله أهل العريس يوم زفافه في المكسيك
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
هناك الكثير من حفلات الزفاف التي يكون الأهل من الرافضين لإتمامها بشكل كبير لكن في واقعة حدثت في مدينة سيوداد أوبريجون بولاية سونورا المكسيكية كان الأمر فريدًا من نوعه.
في البداية عرض أهل الزوج - الذي ينتمي لعائلة ثرية- خاصة أمه وشقيقته وصهرها على عروسته تركه مقابل مبلغ من المال، لكنها رفضت عرضهما وأصرت على إتمام عرض الزواج.
ازداد غضب حماة العروس منها فقررت القيام بتصرف صادم شمل استئجار رجل لرشها بطلاء أحمر يوم زفافها من أجل إفساده إضافة إلى محاولة سرقة جواز سفر ابنها لمنعه من قضاء شهر العسل.
ماذا حدث؟
وفقًَا لما ذكرته صحيفة “الديلي ستار” البريطانية، قالت العروس إن أصدقاءها حاولوا طمأنتها بأنها لا تزال تبدو جميلة، لكن أسوأ ما في الأمر كان النظر إلى وجه والدتها، التي اعتقدت في البداية أنها تعرضت لأذى جسدي.
وفي المتابعة على ما حدث، حاولت العروس الحفاظ على معنوياتها عالية حيث عادت إلى المنزل وارتدت ثوبًا ذهبيًا، بينما كان الجميع ينتظرها.
وكان من بين التعليقات على منشور حفل الزفاف، قول أحد الأشخاص:"لا أرغب في الزواج من عائلة كانت تحتقرني كثيراً! كنت سأهرب! إن الزواج يشتمل على ما هو أكثر بكثير من الحب بين الزوجين لكي يكون ناجحاً".
وغرّد آخر: “يجب أن أتفق معك في هذا، لن يتوقفوا عن مضايقتها”.
https://twitter.com/irenebritusa/status/1762949891985150230
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حفلات الزفاف المكسيك أهل الزوج عرض الزواج جواز سفر
إقرأ أيضاً:
بويصير: ربع سكان المكسيك عرب لكنهم لا يشبهون عرب عنترة بن شداد
أعلن المقاول الأمريكي ذو الأصول الليبية، محمد بويصير، أن ربع سكان المكسيك عرب لكنهم لا يشبهون عرب عنترة بن شداد، بحسب تعبيره
وقال بويصير في منشور عبر “فيسبوك”: “زرت المكسيك عدة مرات من قبل، ولكنها كانت لأماكن مخصصه للسواح خاصة الأمريكيين، ولذلك لم أرى المكسيكيين كما هم، ولم اتعرف عليهم إلا في هذه المرة، عندما حضرت إلى عاصمتها ماكسيكو سيتى وعندما عرفت أن ربع سكان المكسيك من أصول عربيه لم استغرب، فهم شبيهون جدا بعرب البحر الأبيض ولا اقصد عرب عنترة بن شداد”.
وأضاف “بداية بنمط حياتهم الذي لا يشبه لا أمريكا ولا شمال أوروبا في شيء، فهم يتحركون على راحتهم، ويتفاعلون مع كل لحظة وحركة، ولا يتوقف فمهم عن العمل كلاما وغناء وأكلاً وشربا، وهم لا يتواصلون مع الاخر باعتباره زبون فقط بما يحتاجه ذلك من ابتسامة مهنية وكلمات مكررة، ولكن يتخطون ذلك إلى اسئلة مثل من أين أنت، هل هذه أول مرة، كيف تحب بلادنا”.
الوسومبويصير المكسيك عرب عنترة بن شداد ليبيا