“الصحة العالمية”: أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من السمنة
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
المناطق_متابعات
ذكرت منظمة الصحة العالمية، أن واحد من كل ثمانية أشخاص حول العالم يعيش الآن مع زيادة الوزن، بما يعني أن أكثر من مليار شخص يعانون من السمنة.
أخبار قد تهمك رئيس «الصحة العالمية» يحذّر: تفشِّي «وباء إكس» مسألة وقت 19 فبراير 2024 - 4:30 مساءً دراسة: السمنة قد تكون مرتبطة بالشعور بالقلق 17 فبراير 2024 - 1:08 صباحًا
وأضافت المنظمة في تقرير اليوم الجمعة أن معدلات السمنة بين البالغين قد تضاعفت أكثر من الضعف منذ عام 1990 وتضاعفت أربع مرات بين الأطفال والمراهقين (من سن 5 إلى 19 سنة) في الوقت الذي تظهر البيانات أيضا أن 43% من البالغين كانوا يعانون من زيادة الوزن في عام 2022.
وأظهر التقرير أنه على الرغم من انخفاض معدلات نقص التغذية إلا أن السمنة لا تزال تشكل تحديا للصحة العامة في العديد من الأماكن لا سيما في جنوب شرق آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، منوها بأن الدول التي لديها أعلى معدلات مجتمعة لنقص الوزن والسمنة في عام 2022 كانت الدول الجزرية في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي وتلك الموجودة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأشار إلى أن سوء التغذية بجميع أشكاله يشمل نقص التغذية (الهزال والتقزم ونقص الوزن) وعدم كفاية الفيتامينات أو المعادن والسمنة.. موضحا أن نقص التغذية مسؤول عن نصف وفيات الأطفال دون سن الخامسة، كما أن السمنة مرض مزمن معقد وأسبابه مفهومة ويمكن أن تسبب أيضا أمراضا غير معدية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكرى وبعض أنواع السرطان.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: السمنة الصحة العالمية
إقرأ أيضاً:
«4 إصابات في الدقيقة».. الصحة العالمية تصدر إحصاء خطيرا عن سرطان الثدي
أصدرت منظمة الصحة العالمية، تقريرا جديدا يكشف عن معدلات الإصابة بسرطان الثدي والوفيات وخاصة في المملكة المتحدة، ومن المتوقع أن ترتفع حالات الإصابة في بريطانيا بنسبة 21% والوفيات بنسبة 42%، بينما سيتم تشخيص إصابة واحدة من كل 20 امرأة بالمرض على مستوى العالم، بحلول 2050.
زيادة معدلات الإصابة بسرطان الثديوتزداد حالات الإصابة والوفيات بسرطان الثدي بنسبة كبيرة على مستوى العالم، وفق بيان الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، الذي نشرته صحيفة «الجارديان»، موضحة أنه على الصعيد العالمي، يجري تشخيص إصابة واحدة من كل 20 امرأة بهذا المرض في حياتها.
ومع ارتفاع الحالات بنسبة 38%، والوفيات بنسبة 68% على مدى السنوات الخمس والعشرين المقبلة، وفقا لتحليل أجرته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، أي أنه سيكون هناك 3.2 مليون حالة جديدة و1.1 مليون حالة وفاة سنويًا في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050 إذا استمرت النسب الحالية.
إصابة 4 سيدات كل دقيقةوحسب الدكتورة جوان كيم، العالمة في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وأحد مؤلفي التقرير: «في كل دقيقة، يتم تشخيص إصابة 4 نساء بسرطان الثدي في جميع أنحاء العالم وتموت امرأة واحدة بسبب هذا المرض، وهذه الإحصائيات تتفاقم بصورة خطيرة»، مشيرة إلى أنه يمكن للدول التخفيف من حدة هذه الاتجاهات أو عكسها من خلال تبني سياسات الوقاية الأولية والاستثمار في الكشف المبكر والعلاج.
من المتوقع، أن ترجع الزيادة في عدد الحالات على مستوى العالم إلى مجموعة من العوامل، منها النمو السكاني العالمي، الشيخوخة، تحسين الكشف والتشخيص، انتشار عوامل الخطر المعروفة للمرض، التقدم في السن، والجينات المعيبة الموروثة، والتاريخ العائلي للإصابة بالمرض.
وقالت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، إن معظم حالات سرطان الثدي والوفيات الناجمة عنه على مستوى العالم تحدث لدى النساء في سن الخمسين وما فوق، حيث تمثل 71% من الحالات الجديدة و79% من الوفيات، وأن حوالي ربع حالات الإصابة بسرطان الثدي يمكن الوقاية منها، على سبيل المثال عن طريق الحد من تناول الكحول، والحفاظ على وزن صحي، وزيادة النشاط البدني.