التموين: استمرار فترة الأوكازيون الشتوي حتى 21 مارس
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
أصدر الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، قرارًا بمد فترة التصفية الموسمية الأولى “الأوكازيون” لمدة أسبوعين إضافيين على أن ينتهي في 21 مارس 2024 بدلاً من 5 مارس 2024.
وبلغ عدد المحال التي شاركت في الأوكازيون حتي الآن وصل إلي 3 آلاف محل متنوع ما بين ملابس، ومصنوعات جلدية، وأدوات منزلية، بحسب أحمد كمال، معاون وزير التموين لشؤون المشروعات والإعلام.
وأرجعت وزارة التموين، قرار" المصيلحي" بمد فترة الأوكازيون، إلى تنشيط التجارة الداخلية واستفادة المواطن من التخفيضات الموجودة به.
وكان وزير التموين والتجارة الداخلية، أصدر قرارا ببدء الأوكازيون في الربع الأول من الشهر الجاري ونص القرار الصادر على أن يكون الأوكازيون لمدة شهر وأن يكون لكل محال أسبوعين.
وشدد القرار الصادر على إلزام الجهات المشاركة في التصفية بالحصول مسبقاً على موافقة مديريات التموين والتجارة الداخلية الواقع في دائرتها محالهم التجارية.
وأكد ضرورة إعلان الجهات المشاركة عن ثمن السلعة المعروضة للبيع في التصفية مقترنا به بيان عن الثمن الفعلي الذى كانت تباع به هذه السلعة خلال الشهر السابق على التصفية.
استقبال طلبات المحال الراغبة في المشاركة بالأوكازيون
فيما أكد أحمد أبو الفضل رئيس الإدارة المركزية للرقابة، أن الهدف من الأوكازيون هو خلق حالة رواج تجارى، مشيرا الي ان الاوكازيون يزيد من القوه الشرائية للمواطن بسبب التخفيضات الموجودة علي السلع.
وأضاف أن مديريات التموين بالمحافظات تستقبل الطلبات من أصحاب المحال التجارية التي ترغب بالمشاركة في الأوكازيون.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية بوليفيا الأسبق: المشاركة بمؤتمر فلسطين تأكيد على العمل المشترك وتوحيد التضامن
الثورة نت /..
أكد وزير الخارجية البوليفي الأسبق ” فرناندو هواناكوني”، أن المشاركة الواسعة في المؤتمر الثالث لفلسطين بصنعاء تمثل تأكيدا على أهمية العمل المشترك وتوحيد خط التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأعلن وزير الخارجية البوليفي الأسبق في كلمته في ختام المؤتمر الدولي الثالث” فلسطين قضية الأمة المركزية “، التضامن مع الشعبين اليمني والفلسطيني.. وقال “إننا اليوم أمام مشهد عالمي جديد وهذا وقت التغيير والتطوير لنهضة الشعوب، ويفترض أن يكون القرار بأيدينا بعيدا عن السيطرة الإمبريالية”.
وأضاف ” علينا أن نحمي وندافع عن أنفسنا، واليوم نحن مع فلسطين لأن فلسطين تجمع وتمثل الكل، والذي يحصل في فلسطين يمكن أن يحصل علينا إذا صمتنا”.. مؤكدا أن “فلسطين يوحدنا فيها الدم، والعدو الذي نواجهه هو نفس العدو الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني”.
ولفت وزير خارجية بوليفيا الأسبق أن عددا من البلدان تشهد تقدما وازدهارا، ومنها جنوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وكذلك البلدان العربية.
وقال “علينا رسم استراتيجية مشتركة، وخلق تاريخ جديد، على أساس كل هذه العوامل لننطلق وننتصر للحق والحقيقة”.
واقترح فيرناندو ضرورة إيجاد ظروف وبيئة جديدة بديلاً عن الأمم المتحدة التي تمثل وتدافع عن أمريكا وإسرائيل.. مؤكداً أن الأمة بحاجة اليوم إلى وحدة خاصة بشعوب دول الجنوب، وإيجاد طرق وأساليب خاصة بها لبناء الاقتصاد والصحة والدفاعات العامة والمشتركة والعمل على الخروج من هيمنة الدولار، والتوحد في المجالات الاقتصادية وتبادل المنتجات التجارية فيما بينها.
وأكد أن بوليفيا لديها عنصر الليثيوم ولن تعطيه لأوروبا أو أمريكا، والوقت حان لإنشاء نظام عالمي جديد.. مؤكدا للشعب الفلسطيني “بأنه ليس وحده، فنحن معه، وسندافع عن فلسطين”.
وخاطب الشعب اليمني، قائلاً :”أنتم لستم وحدكم، فنحن أخوتكم، وبوليفيا وأمريكا اللاتينية معكم لأن نضالكم هو نضالهم، وسيأتي اليوم لننتصر ونقيم النظام الجديد والبدء بحياة جديدة للبشرية بدون هيمنة الإمبريالية”.