#سواليف

رغم إقرار مصادر عسكرية إسرائيلية صرحت لوسائل إعلام، أن #جيش_الاحتلال قام بإطلاق النار تجاه حشد من #الفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول #مساعدات إنسانية في #شارع_الرشيد جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى #استشهاد وإصابة عدد كبير منهم؛ إلا أن #جيش_الاحتلال يحاول الهروب والتنصل من جريمته الدامية.

المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع #غزة، قال في تصريح له، مساء الخميس، إن الاحتلال يحاول من خلال مجموعة من ناطقيه عبر وسائل الإعلام؛ ممارسة #التضليل، ونشر الأخبار الزائفة، و #الكذب على الرأي العام، واستحضار رواية مفبركة، بخصوص #مجزرة_الطحين المروّعة التي ارتكبها صباح اليوم على شارع الرشيد جنوب غرب مدينة غزة.

ونفى مكتب الإعلام الحكومي، “المزاعم الكاذبة للاحتلال والتي ادعى فيها أن شهداء هذه المجزرة ارتقوا نتيجة التدافع والاقتتال الداخلي”.

مقالات ذات صلة اعترافات لجنود إسرائيليين توثّق فشل جيش الاحتلال في غزة 2024/03/01

وذكر، أن “الاحتلال ارتكب هذه المجزرة الفظيعة وكانت لديه النية المبيتة لإيقاع هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، حيث أن كل الإصابات والشهداء الذين استشهدوا في هذه المجزرة كانت إصاباتهم مباشرة بالرصاص الذي يمتلكه وأطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي وكذلك القذائف المحرمة دولياً، وذلك بشكل مقصود تجاه المدنيين، وقد بدى ذلك واضحاً على أجساد الشهداء والجرحى”.

وأشار المكتب، إلى أن مئات المدنيين الذين كانوا في المنطقة؛ جاؤوا من أجل الحصول على كيس طحين أو على مساعدات غذائية لكي يطعموا أطفالهم وأسرهم.

ويأتي ذلك في ظل تعمّق المجاعة واستمرارها في محافظتي شمال غزة ومحافظة غزة والتي يتواجد فيهما 700,000 إنسان، حيث يمنع الاحتلال إدخال أية مساعدات لهاتين المحافظتين منذ 146 يوماً.

وحمل المكتب الإعلامي الحكومي، الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال وكذلك المنظمات الدولية التي تنصلت من مسؤولياتها؛ المسؤولية الكاملة عن عمليات القتل الجماعي والمجزرة المروعة وحرب الإبادة وحرب التجويع التي نفذها وينفذها جيش الاحتلال حتى الآن.

وناشد، دول العالم وكل الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ووقف شلال الدم ووقف قتل واستهداف المدنيين والأطفال والنساء.

وفي وقت سابق، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له، أنه “أثناء إدخال شاحنات محمّلة بالمساعدات الإنسانية الليلة الماضية إلى شمال قطاع غزة، احتشد في المكان تجمّع حول الشاحنات واندلعت أعمال عنف حولها”.

وادّعى أن الفلسطينيين “عمدوا إلى الحصول المعدّات التي وصلت، وخلال احتشادهم أصيب العشرات من الغزيين نتيجة الازدحام الشديد والدهس”.

من جانبه، أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن “الضحايا خلال استلام المساعدات الإنسانية غرب غزة فجر الخميس ارتقوا جراء إصابتهم برصاص أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي”.

وأشار المرصد، إلى أن جيش الاحتلال “يحاول التنصل من مسؤوليته عن الجريمة المروعة بنشر مقطع فيديو جوي مجتزأ والادعاء أن التدافع والدهس كان سبب قتل هذا العدد الكبير من المدنيين الفلسطينيين”.

وأوضح الأورومتوسطي أن فرقه البحثية تابعت ما حدث منذ اللحظة الأولى، ووثقت قيام الدبابات الإسرائيلية بإطلاق النار بكثافة تجاه تجمعات المدنيين الفلسطينيين خلال محاولتهم استلام مساعدات إنسانية قرب مدينة غزة.

ولفت النظر إلى أن “الغالبية العظمى من الضحايا تبين أنها مصابة بأعيرة نارية وليس نتيجة الدهس أو التدافع كما ادعى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الذي تحدث عن رواية الدعس دون أن ينفي عملية إطلاق النار المثبتة في مقاطع فيديو”.

وأبرز الأورومتوسطي أربعة دلائل تؤكد تورط جيش الاحتلال في جريمة قتل وإصابة المدنيين الجياع، أولها علامات الإصابات على أجساد الشهداء والمصابين.

وذكر أن الدلالة الثانية هي مقاطع الفيديو التي نشرها شهود العيان للجريمة وصوت الرصاص الواضح ومصدره من الدبابات الإسرائيلية المتمركزة باتجاه البحر.

وتابع المرصد الأورومتوسطي: “الفيديو من الجو الذي نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي مجتزأ وتم إجراء تحريف فيه ومع ذلك يوضح تواجد دبابتين على الأقل بالدقيقة 01:06 ويظهر وجود عدة جثث بمسار الدبابات وليس بمسار الشاحنات”.

ونبه إلى أنه “يظهر بالفيديو بالدقيقة 1:06-1:28 هروب معظم الأشخاص المتواجدين باتجاه عكسي من شاحنات المساعدات، بمن في ذلك الأشخاص الذين كانوا بالأصل بعيدين عن الشاحنات”.

وأردف: “هذا عدا عن أن مقطع الفيديو الذي نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يظهر أي عملية دهس، وهو ما يتسق مع العديد من إفادات الضحايا بأنهم أصيبوا بأعيرة نارية في ظهورهم خلال محاولتهم الهرب من المكان”.

وشدد الأورومتوسطي على أن مقطع الفيديو الذي نشره الاحتلال الإسرائيلي في حقيقة الأمر “دليل إدانة؛ كونه يظهر أن إسرائيل هي المسؤولة بالأصل عن هذه الكارثة الإنسانية وجريمة التجويع”.

وقال إن الاحتلال استهدف المدنيين رغم أن تصوير الطائرات الإسرائيلية يظهر بوضوح أن الأمر يتعلق بمدنيين أنهكهم الجوع، وأنهم لا يشكلون أي خطر، وكان مطلبهم الحصول على حفنة قليلة من المساعدات.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال الفلسطينيين مساعدات شارع الرشيد استشهاد جيش الاحتلال غزة التضليل الكذب مجزرة الطحين جیش الاحتلال الإسرائیلی إلى أن

إقرأ أيضاً:

تأجيل محاكمة صاحب مجمع “إفرساي” الذي نصب على المواطنين قرابة 100 مليار

أجل رئيس الغرفة الجزائية الأولى لدى مجلس قضاء الجزائر اليوم الأربعاء، إلى جلسة 26 فيفري المقبل. محاكمة أخطر نصاب بالعاصمة الذي راح ضحيته قرابة الف شخص.

المتهم الموقوف صاحب المجمع الوهمي افرساي الجزائر” المدعو ” ب.عبد الله ” المكنى ” باندي” القاطن بولاية تلمسان. حيث يتابع في نفس القضية المتهمة الفارة زوجته السابقة المسماة ” ح.ريمة”. ومتهمين إثنين غير موقوفين ويتعلق الأمر بالمسماة ” ق.خلود” والمتهم المدعو ” ز.محمد”،

وتأتي برمجة القضية استئنافا للأحكام الابتدائية التي أصدرتها محكمة الجنح ببئر مراد رايس شهر نوفمبر الفارط حيث أدانت المتهم الرئيسي ” ب.عبد الله” ب10 سنوات حبسا وغرامة مالية قدرها 2 مليون دج. كما تقاسمت نفس العقوبة المتهمة الفارة زوجته السابقة المسماة ” ح.ريمة” مع تثبيت أمر بالقبض الصادر ضدها .

فيما تم إدانة بقية المتهمين بعقوبات تراوحت بين 4 سنوات و عامين حبسا نافذا مع الأمر بمصادرة جميع الأموال النقدية والمنقولة من عتاد ومركبات. بما فيه الأموال المتواجدة في الحسابات البنكية المحجوزة.
وفي الدعوى المدنية الزمت المحكمة المتهمين المدانين بأداء تعويضات مالية متفاوتة للضحايا حسب الضرر اللاحق بكل واحد منهم

ويتابع المتهمون السالف ذكرهم بجنحة النصب الموجه للجمهور وجنحة تبييض الأموال وجنحة ممارسة عمليات مصرفية بدون رخصة. جنحة ممارسة تجارة خارجة عن موضوع السجل التجاري، بالاضافة الى جنحة عدم الفوترة.

وكشف التحريات في ملف الحال أن المتّهم الرئيسي تمكن من جمع ثروة خيالية قاربت 100 مليار سنتيم، باستعمال المجمع الوهمي ” أفرساي الجزائر” الذي يعرض خداماته عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاصطياد أكبر عدد ممكن من الضحايا. من خلال الادعاء أنه شركته تمنح الحرية المالية لزبائنها، وتمكنهم من تحقيق أرباح كبيرة.

كما تم التوصل في اطار التحقيق أن المتهم نصب على زبائن المجمع ” الوهمي أزيد من 160 مليار سنتيم، بعد إيهاهم بجني فوائد تصل إلى 15 بالمائة عن طريق صيغتي الصيغة الإسلامية والتي الذي تنص قاعدته التجارية أن الشريك هو من يتحمل الخسارة، أما الصيغة الكلاسيكية فتنص على ان الشركات هي من تتحمل الخسارة والربح معا، الامر الذي ساعد المتهم من جمع ثروة خيالية عجز عن قراءتها المحققون.

حيث تمكنت مصالح الأمن التي أنجزت الملف، من حجز مبلغ مالي يقدر بـ 5 ملايير سنتيم قارب نزهة ” يخت” بقيمة 10 ملايير و700 مليون، بالاضافة الى 11 سيارة فخمة بشقتيه الكائنتين بحي حيدرة و ” كاستول” ولاية وهران .

ولدى استجواب المتهم الرئيسي”ب.عبد الله عبد القادر” تضاربت تصريحاته أمام القاضي ولم يستطع تبرير الأفعال التي ارتكبها في حق جمهور غفير تقدم إلى مؤسسته بنية الاستثمار في أمواله وممتاكاته.

معترفا بالجلسة بأن مجمعه ” ايفرساي” تحول من مؤسسة ذات المسؤولية المحدودة ، إلى مجمع ذي أسهم، ” groupe evrssay Algérie من خلال استحداث شركات وهمية خاصة بالاستيراد والتصدير ، والترقية العقارية

قبل ان تكشف المتهمة غير الموقوفة ” ق.خلود” رئيسة مصلحة تجارية، والمكلفة بالاشهار لخدمات المجمع ” الوهمي” “ايفرساي” على مواقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” ” استغرام ” ،”تيكتوك “، كشفت في معرض تصريحاتها أن المعني كان يتسلم أموال ضخمة بداخل أكياس كبيرة الحجم حيث قاربت اجمالا ال200 مليون سنتيم في اليوم الواحد ، مصرحة المتهمة بأن المعني كان يقوم باخفاء تلك الاموال قي شقته بحي حيدرة بالعاصمة. ناكرة في نفس الوقت علمها بأن نشاط الشركة غير قانوني، نكرانا قاطعا.

مقالات مشابهة

  • تأجيل محاكمة صاحب مجمع “إفرساي” الذي نصب على المواطنين قرابة 100 مليار
  • شكل “غير معتاد” لازدحامات بغداد اليوم.. خارطة شاملة للموقف المروري
  • رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستقيل ويعترف بمسؤوليته عن “الفشل الفظيع”
  • الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الطواقم الطبية في جنين ويغلق مداخل الخليل
  • إحصائية دموية: الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 10 آلاف مجزرة في غزة
  • سايرين: بحثت مع عضو “السيادي” الإجراءات المتعلقة بإعادة صياغة الخطة الوطنية لحماية المدنيين
  • رئيس “أبل” يكشف عن روتينه الصباحي الذي يساهم في نجاحه
  • “الأورومتوسطي” يطالب بإدخال فرق الطب الشرعي لقطاع غزة
  • النازحون يعودون إلى جباليا.. أكثر المدن التي ذاقت ويلات عدوان الاحتلال الإسرائيلي
  • الاحتلال الإسرائيلي يدخل أزمة جديدة وتهديدات بإسقاط “نتنياهو”