الواقع المعزز: كيف يمكن أن يغير طريقة عملنا وتفاعلنا مع البيئة؟
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
يعيش العالم اليوم في عصر التكنولوجيا الفائقة والابتكارات المتسارعة، ومن بين هذه التكنولوجيات المثيرة، يبرز الواقع المعزز كواحد من أبرز الابتكارات التي تؤثر بشكل جذري على طريقة عملنا وتفاعلنا مع البيئة. يعد الواقع المعزز تكنولوجيا ذكية تدمج عناصر من العالم الرقمي مع الواقع الفعلي، مما يخلق تجربة جديدة ومثيرة.
1. تحول في تفاعلنا مع البيئة: تُحدث تقنية الواقع المعزز تغييرًا في كيفية تفاعلنا مع البيئة المحيطة. يمكن للأفراد رؤية معلومات إضافية مثل البيانات والصور ثلاثية الأبعاد متكاملة مع محيطهم الفعلي، مما يثري تجربتهم ويوسع فهمهم للعالم.
2. تحسين تجربة العمل: تستخدم الشركات تقنية الواقع المعزز لتحسين تجربة العمل. يمكن للموظفين استخدام نظارات الواقع المعزز لتعزيز فعالية العمليات، سواء في التدريب أو الصيانة أو حتى في الاجتماعات عن بُعد، مما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين فعالية العمل.
3. تطوير قطاع التعليم: تُحدث تقنية الواقع المعزز تحولًا في مجال التعليم، حيث يمكن استخدامها لتحسين تجربة الطلاب. يمكن للطلاب الاستفادة من رحلات افتراضية إلى المواقع التاريخية، وتجارب علمية ثلاثية الأبعاد، مما يجعل التعلم أكثر تفاعلًا وشيقًا.
4. تعزيز قطاع الصحة: تستخدم صناعة الرعاية الصحية تقنية الواقع المعزز لتحسين تشخيص وعلاج الأمراض. يمكن للأطباء استخدامها لتصفح الصور الطبية ثلاثية الأبعاد بشكل أكثر دقة، ويمكن للمرضى استخدامها لتفهم أفضل إجراءات الجراحة أو العلاج.
5. تحسين التفاعل الاجتماعي: تُعَزِّز التقنية التفاعل الاجتماعي بشكل مبتكر، حيث يمكن للأفراد مشاركة تجارب ووقائع افتراضية مع الآخرين. يمكن استخدام الواقع المعزز في تحسين تجارب اللعب الجماعي والتواصل عبر الشبكات الاجتماعية.
6. إحداث تحول في قطاع الأعمال: تعد تقنية الواقع المعزز أيضًا محفزًا لتحول في قطاع الأعمال، حيث يتوجب على الشركات الابتكار وتكامل هذه التقنية في استراتيجياتها لتعزيز التفاعل مع العملاء وتقديم تجارب استهلاكية مبتكرة.
الاستنتاج: تظهر تقنية الواقع المعزز إمكانيات هائلة لتحسين طريقة عملنا وتفاعلنا مع البيئة. يمكن لهذه التكنولوجيا أن تشكل تحولًا ثقافيًا واقتصاديًا في مجالات عديدة، وتعد إحدى الركائز التي ستشكل مستقبلًا أكثر تطورًا وتقدمًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الواقع المعزز البيئة تقنیة الواقع المعزز مع البیئة
إقرأ أيضاً:
أمير القصيم يرعى انطلاقة ملتقى تعهيد الأعمال ويشيد بما حققته المنطقة بتوطين 80% من وظائف قطاع تقنية المعلومات
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم بحضور معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة، ملتقى تعهيد الأعمال الذي أقيم بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، بمشاركة الجهات الحكومية والخاصة المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.
وفي كلمة ألقاها سموه خلال الملتقى، أكد أن تقنية المعلومات هي لغة العصر ومحرك أساسي للتنمية المستدامة، معربًا عن فخره بالإنجازات الكبيرة التي حققتها المملكة، في نجاح المشاريع التقنية، مشيرًا إلى أن المملكة أثبتت ريادتها التقنية خلال جائحة كورونا، حيث سخّرت بنيتها التحتية المتطورة لتكون من أفضل الدول في تجاوز تداعيات الجائحة، الذي يثبت قدرتها على مواجهة التحديات العالمية بكفاءة واحترافية.
وقال سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل: “إن رؤية المملكة 2030، أرست دعائم التنوع الاقتصادي وتمكين الموارد الوطنية، مما جعل المملكة تحقق قفزات نوعية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع التقني”.
وأضاف سموه: أن ملتقى تعهيد الأعمال في منطقة القصيم يُجسد التوجه الوطني نحو تعزيز القطاعات الاقتصادية الواعدة، مشيدًا بما حققته المنطقة من منجزات، مثل توطين 80% من وظائف قطاع تقنية المعلومات، ومشاركة المرأة بنسبة 48%، وخلق فرص عمل مستدامة لأبناء وبنات الوطن.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن قطاع تعهيد الأعمال يعد أحد أبرز المحاور الداعمة لتحقيق رؤية المملكة، لما له من أثر عميق في تحسين الكفاءة التشغيلية للشركات، وتوفير الوظائف النوعية، ودعم الابتكار، لافتًا الانتباه إلى أن منطقة القصيم، أصبحت نموذجًا متميزًا في هذا القطاع الحيوي، حيث تتوفر بنية تحتية متطورة، وتكاليف تشغيلية منخفضة، وكوادر بشرية مؤهلة تتماشى مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل.
من جهته، أشاد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمكانة المتميزة التي تحتلها منطقة القصيم في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مؤكدًا أنها تُعد نموذجًا رائدًا على مستوى المملكة في تحقيق التحول الرقمي والابتكار التقني، مشيرًا إلى أن منطقة القصيم سجلت إنجازًا استثنائيًا يتمثل في “حالة صفر” لانقطاعات الكيابل للألياف البصرية، مما يعكس قوة بنيتها التحتية الرقمية وكفاءة شبكات الاتصالات فيها.
اقرأ أيضاًالمملكةأمين مركز “اعتدال” يلتقي عضو البرلمان الإيطالي
وأوضح معاليه أن هذا الإنجاز يدعم تطلعات المملكة في تعزيز استقرار الخدمات التقنية، منوهًا بتميز القصيم في تبني برامج الابتكار والذكاء الاصطناعي، في القطاعات الحيوية مثل الزراعة، إذ أصبحت المنطقة نموذجًا عالميًا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين إنتاج النخيل وإدارة الموارد الزراعية بكفاءة، مستذكرًا أن هذه الإنجازات تأتي نتيجة لدعم سمو أمير منطقة القصيم للجهود الرامية في تعزيز قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والأدوار البحثية والتطبيقية، بالتعاون مع جامعة القصيم والمؤسسات الأكاديمية، مما يسهم في إعداد الكوادر الوطنية وتأهيلها لقيادة التحول الرقمي.
وأشاد معاليه بدور أبناء وبنات المنطقة في دفع عجلة الاستثمار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث أصبحت المنطقة منصة لرؤوس الأموال التي تركز على هذا القطاع الحيوي، حيث إن هذه الاستثمارات، مدعومة بكفاءات محلية متميزة، أسهمت في تعزيز مكانة القصيم كوجهة ريادية في مجالات التقنية والابتكار.
ثم شاهد سمو أمير القصيم عرضًا مرئيًا حول أبرز الإنجازات التقنية في المنطقة، كما زار المعرض المصاحب الذي شاركت فيه عدة جهات حكومية وخاصة.
عقب ذلك كرّم سموه الداعمين والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه الفعالية، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود لتعزيز ريادة المملكة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030.