العثور على ثعبان شديد السمية في مكان غير متوقع بغرفة نوم
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
في واقعة صادمة من نوعها، عثرت عائلة أسترالية على ثعبان شديد السمية في مكان غير متوقع بمنزلها في ولاية كوينزلاند، شمال شرق أستراليا، وثاني أكبر ولايات أستراليا مساحة.
نشر تيم هدسون، مالك شركة "هدسون سنيك" المتخصصة بمكافحة الزواحف، عبر حسابه في "فيسبوك" فيديو يوثق عملية الإمساك بالثعبان السام، حيث ظهر وهو يشير إلى الثعبان ينزلق عبر الملابس في الخزانة، قائلا إنه ثعبان شديد السمية.
وأوضح صائد الزواحف محترف أنه أمسك بالثعبان السام في خزانة ملابس بكوينزلاند الأسترالية بعدما طلبت منه عائلة القبض على "الضيف غير المتوقع".
ولفت صائد الزواحف في حديثه لقناة "نيوز 7" الأسترالية أنه لم يسبق له أن استدعي للإمساك بثعبان في مثل هذا المكان، مشيرًا إلى قدرة الأفاعي على التسلق لارتفاعات كبيرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثعبان ثعبان سام غرفة النوم استراليا ولايات أستراليا
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
أكدت أولجا شيريفكو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في غزة، أن القطاع شهد استهداف واسع للمنشآت في عدة مواقع، مما أسفر عن خسائر فادحة، خاصة في صفوف العاملين الإنسانيين، موضحة أن عام 2024 كان مميتًا بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل ما لا يقل عن 408 أشخاص، من بينهم 219 من طواقم الأمم المتحدة، مع استمرار ارتفاع هذه الأرقام يومًا بعد يوم.
وأضافت شيريفكو، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن النزوح القسري ازداد بوتيرة متسارعة، حيث اضطر أكثر من 280 ألف شخص لمغادرة منازلهم خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وشددت على أن قطاع غزة أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للوضع الإنساني والعاملين في المجال الإغاثي، مؤكدةً أن الأمم المتحدة تواصل العمل في بيئة خطرة دون أي ضمانات أمنية، متابعة: «لقد عبرنا عن مخاوفنا وطالبنا بضمانات أمنية، لكننا لم نتلقى أي استجابة حتى الآن، وما زالت الهجمات مستمرة بل وازدادت حدتها منذ 12 مارس».
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن الوضع يزداد تعقيدًا كل يوم في ظل انعدام أي حلول أو استجابات دولية فعالة.