إقتصاد مباحثات سعودية مصرية لتعزيز التعاون التجاري والصناعي بين البلدين
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن مباحثات سعودية مصرية لتعزيز التعاون التجاري والصناعي بين البلدين، نيويورك 8211; التقى وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل بن فاضل الإبراهيم، امس الجمعة، نظيرته المصرية هالة السعيد، لبحث آليات تعزيز سبل .،بحسب ما نشر المرصد الليبية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مباحثات سعودية مصرية لتعزيز التعاون التجاري والصناعي بين البلدين، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
نيويورك – التقى وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل بن فاضل الإبراهيم، امس الجمعة، نظيرته المصرية هالة السعيد، لبحث آليات تعزيز سبل التعاون المستقبلي بين البلدين بالمجال التجاري والصناعي.
وجاء اللقاء على هامش مشاركتهما في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة المنعقد بنيويورك تحت شعار “تسريع التعافي من فيروس كورونا والتنفيذ الكامل لخطة التنمية المستدامة 2030 على جميع المستويات”.
من جهته، أكد فيصل بن فاضل، أن السعودية ومصر تربطهما علاقات تاريخية وتجمعهما الأخوة والعروبة وعلاقات الجوار، معربا عن تطلعه إلى زيارة مصر قريبا لعرض المجالات المقترحة للتعاون المستقبلي بين البلدين.
وأوضحت هالة السعيد أن هناك حرصا من جانب حكومتها على توطيد العلاقات بين مجتمعي الأعمال المصري والسعودي وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين في المجالات المختلفة، خصوصا التجارية والصناعية والاستثمارية.
وأشارت السعيد إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية واستمرار مسيرة التعاون في إطار خصوصية وتنامي علاقات التعاون المثمر بين مصر والسعودية، حيث استعرضت ملفات عمل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والجهات التابعة لها، كما أبرزت المبادرات والجهود التي تبذلها الوزارة ودورها في إعداد خطط التنمية المستدامة الطويلة والمتوسطة والقصيرة وصياغة رؤية مصر 2030.
ولفتت الوزيرة إلى أن العلاقات الاقتصادية القوية بين المملكة ومصر تؤكد عمقها والتعاون الكبير بين البلدين، الذي يشهد تفاعلا ونموا مستمرا، فضلا عن أن هناك حرصا من جانب الدولة المصرية على توطيد العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، ورغبة حقيقية للتوسع في الاستثمارات السعودية داخل كافة القطاعات الإنتاجية في مصر.
ونقلت “عكاظ” أن السعودية تعتبر أكبر شريك تجاري لمصر في المنطقة، حيث يجمع البلدين تاريخ طويل من التعاون المشترك في جميع القطاعات، ومنها مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية، إذ استضافت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بالقاهرة العام الماضي مراسم توقيع 14 اتفاقية استثمارية بين الجانبين بقيمة 7.7 مليار دولار في قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية وإدارة الموانئ والصناعات الغذائية وصناعة الأدوية والطاقة التقليدية والطاقة المتجددة ومنظومة الدفع الإلكتروني والحلول التقنية المالية والمعلوماتية.
المصدر: “عكاظ”
Sharesالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بین البلدین
إقرأ أيضاً:
الذهب في قلب الأزمة.. كيف يؤثر على العجز التجاري الأميركي؟
الاقتصاد نيوز - متابعة
في مفارقة اقتصادية نادرة، تحولت المعادن الثمينة من ملاذ آمن إلى عامل ضغط على الاقتصاد الأميركي، إذ تكشف البيانات عن بموجة غير مسبوقة من شحنات الذهب القادمة من الخارج إلى خزائن نيويورك، وفي الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من تداعيات التعريفات الجمركية المرتقبة، تبرز أسئلة محيرة حول تأثيرات هذه الظاهرة على مستقبل أكبر اقتصاد في العالم.
وارتفعت المخزونات بشكل حاد في الأشهر الأخيرة وسط مخاوف من أن تشمل الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضتها إدارة ترامب المعادن الثمينة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى ارتفاع الأسعار ودفع المتداولين إلى شراء السبائك المادية.
ارتفعت مخزونات الذهب في بورصة نيويورك للسلع بنسبة 25% الشهر الماضي بعد ارتفاعها بنسبة 43% في يناير/كانون الثاني، حيث بلغت المخزونات في "كومكس" مستوى قياسيًا عند 42.6 مليون أونصة يوم الثلاثاء، وهو ما يقارب ضعف المخزون المسجل في نهاية عام 2024، وفقاً لتقرير "بلومبرغ".
وعادةً ما يؤدي ازدهار الواردات إلى إبطاء النمو الاقتصادي، لكن الذهب المستخدم لأغراض الاستثمار مستبعد من حسابات الناتج المحلي الإجمالي للحكومة الأميركية.
ومع ذلك، فإن التوسع الكبير في العجز التجاري يضيف إلى المخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد، لا سيما مع تصاعد القلق من أن تؤدي تعريفات ترامب الجمركية إلى الركود التضخمي أو حتى إلى ركود اقتصادي.
ويشهد سوق الفضة ظاهرة مماثلة، ولكن نظرًا لكونها أقل تكلفة من الذهب، فإن تأثيرها على العجز التجاري أقل أهمية، خاصة أن الفضة تُدرج ضمن الناتج المحلي الإجمالي بغض النظر عن الغرض النهائي من استخدامها.
ويتوقع "الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا" انكماش الاقتصاد بمعدل سنوي يبلغ 1.8% في الربع الأول، مع مساهمة التجارة في خفض النمو بنحو 4 نقاط مئوية.
واردات السلع
أظهر تقرير التجارة الشامل لشهر يناير/كانون الثاني – الذي يُنشر بعد بيانات التجارة السلعية ويشمل نشاط قطاع الخدمات – أن واردات أشكال المعادن النهائية، وهي فئة تشمل سبائك المعادن الثمينة، مثلت ما يقرب من 60% من الزيادة في الواردات السلعية.
وجاءت معظم الواردات من سويسرا، التي سجلت أعلى مستوى لشحنات الذهب إلى الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني منذ عام 2012. وسجلت بيانات فبراير/شباط مستويات مرتفعة مماثلة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام