ماجد محمد

غالب المحلل الرياضي والإعلامي، ماجد التويجري، دموعه أثناء حديثه عن زوجته في أول ظهور إعلامي له بعد رحيلها.

وقال التويجري :” ظهوري إعلاميا من أصعب القرارات التي اتخذتها في حياتي ولكني جيت بحثا عن مزيد من الدعاء إن شاء الله.. لقطعة من قلبي وأعظم إنسانه بالنسبالي زوجتي”.

واضاف حديثه والدموع تغالبه:” مش شيء سهل أنك تفقد إنسانه وشريكة حياتك.

. الحمد لله أنها تركتلي أبناء إن شاء الله ربي يصلحهم ويظلون بارين فيها”.

وتابع :” عزائي أن عندي امرأة عظيمة أيضا أم زوجتي، إن شاء الله بنواصل أنا وياها تربية الأبناء بما فيه صلاح لهم وعزائي وجود عبدالله شقيق زوجتي وأخواته، وأيضا إخواني”.

واستطرد موجها الشكر لكل من وقف معه:” أجد نفسي راسب في التعبير لأني أتكلم عن أهم امرأة عاشرتها أسال الله لها الرحمة والمغفرة وإن ربي يجمعني بها في جنات النعيم”.

 

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: ماجد التويجري

إقرأ أيضاً:

قلبي سينفطر بسبب أولادي..زوجتي الحالية لا تريد إستقبالهم ولا رعايتهم

سيدتي، أنا رجل على حافة الإنهيار حيث أنني ما إن أجد سلوى لقلبي المتألم إلا وتجدني أقع مجددا في غياهب حيرة ما بعدها حيرة.

قصتي وبالمختصر المفيد هي أنني كنت متزوجا من إمرأة أنجبت مني ولدين. بالرغم من كل ما خططناه معا وسطرناه لحياة عنوانها السعادة إلا أنني وجدتها تسير عكس التيار المرغوب. فإحتدمت الأمور بيننا وحدث الطلاق، وكان لها أن أخذت حضانة الأطفال وفق ما شرعه القانون.

تدهورت أموري المادية وحدثث لي بعض العراقيل التي لم أحسب لها حسابا. وحتى أهلي فقد تنكروا لي وبات تواجدي بينهم مرهون بالمبيت في بيت والداي. حيث أنه لا سكن لي فقد إستأجرت بيتا عندما كنت  متزوجا. ولما حدث الطلاق بت هائما على وجهي أبتغي الفرج.

لم تمر السنوات من عمري سهلة، حيث أنني وجدت نفسي مرغما على أن أعيد الزواج. فكتب الله لي أن يكون لي نصيب مع إنسانة لها بيت قبلت أن أحيا معها تحت سقفه.

ولما أحسست أنني بدأت أتنفس الصعداء، تنامى إلى مسامعي أن طليقتي ستتزوج. حيث إتصل بي أهلها حتى أخذ منها الأولاد ليتربوا في كنفي.

صدقيني سيدتي، فبقدر حبي وتعلقي الشديد بأولادي إلا أنني صعقت للخبر الذي لم أجد أمامه إلا مصارحة زوجتي الحالية بالأمر. والتي أخبرتني بلا تردد من أنها ترفض فكرة إستقبال إبناي رفضا باتا، هذا ما أوقعني في حيرة سيدتي. فأهلي ليسوا بالقدر الذي يجعلني أتفاهم معهم حول رعاية إبناي ولا أنا قادر ماديا على أن أخوض غمار التعتير مرة أخرى مع إبنين لا ذنب لهما سوى أنهما إبناي.

سديتي قلبي سينفطر بسبب أولادي فبماذا تنصحيني؟

الحائر ن.أبو يوسف من الغرب الجزائري.

الرد:

صعبة هي بعض المواقف التي قد يجد المرء نفسه فيها. والتي تجعله قاب قوسين أو أدنى من أن يحسن الإختيار فيكون له متنفس لحياة أفضل.وأظن أنك أخي تمر بكثير من الحزن على ما المّ بإبنيك وما قد يعتريك أنت  حيال هذا الموقف.

لا يمكنك أخي أن تتملص من مسؤولياتك تجاه ابنيك اللذان لن يجدا بعد أن إختارت أمهما الزواج صدرا حنونا غيرك،  كما أنه لا يمكنك أن تجبر طليقتك بعدم الزواج مرةى أخرى فقط حتى تبقى لرعاية إبنيك.

وهذا ما يجعلك مجبرا على طلب المعونة من أهلك أو أهل طليقتك رعاية إبينك ولو كان ذلك بمقابل مادي زيادة عن النفقة التي أنيطت إليك بموجب القانون. وإلا فستحكم على فلذتي كبدك أخي بالضياع والشتات خاصة في ظل عدم قبول زوجتك الحالية بإحتضانهما في بيتها.

وإن كان أكثر ما أتمناه أن تحاول الحديث إلى زوجتك حتى يلين قلبها فتقبل على الأقل بالسماح لك باستقبال ابنيك خلال عطل نهاية الأسبوع أو العطل المدرسية حتى تتمكن من الإغداق عليهما بالحنان والحب اللذي يحتاجانه.

مقالات مشابهة

  • ضبط 3 متسولين في جازان.. فيديو
  • فيديو| "إرثك هو الإبادة".. صحافيون يقاطعون بلينكن خلال حديثه عن غزة
  • إبراهيم شعبان يكتب: هدنة غزة.. الدموع والثمن والمستقبل
  • مقطع طريف لـ امرأة تلتقط صورة مع مجسم وشقيقتها: مصيبة لو كان رجال .. فيديو
  • هل الزوج ملزم بعلاج زوجته شرعاً؟ اعرف آراء الفقهاء
  • 11 يناير.. يوم ماجد توَّجته المكرمات
  • قصة رجل ضبطته زوجته بإشارة مرور أثناء نقله أثاث زوجته التانية.. فيديو
  • قلبي سينفطر بسبب أولادي..زوجتي الحالية لا تريد إستقبالهم ولا رعايتهم
  • طارق التويجري: علامة استفهام كبيرة على نادي الاتحاد
  • الناهسي يعتذر عن مقطع أبشر وزواج سائق من امرأة سعودية: طلع مغلوط .. فيديو