خبير عسكري ألماني: لم يتم رؤية مثل الدفاعات الروسية منذ الحرب العالمية الثانية
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن خبير عسكري ألماني لم يتم رؤية مثل الدفاعات الروسية منذ الحرب العالمية الثانية، وقال الخطوط الدفاعية التي بنتها القوات المسلحة الروسية في جنوب وشرق أوكرانيا بأنها مدروسة جيدًا. في رأيه، لم يتم رؤية مثل هذا الدفاع منذ الحرب .،بحسب ما نشر سبوتنيك، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات خبير عسكري ألماني: لم يتم رؤية مثل الدفاعات الروسية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وقال: "الخطوط الدفاعية التي بنتها القوات المسلحة الروسية في جنوب وشرق أوكرانيا بأنها مدروسة جيدًا. في رأيه، لم يتم رؤية مثل هذا الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية".وشدد غادي على أنه لا يوجد جيش في العالم لديه الخبرة العملية للتغلب على مثل هذا الدفاع القوي. مثل هذا الدفاع المدروس لم نشهده منذ الحرب العالمية الثانية.في مقابلة مع صحيفة "تاجيسشاو"، وذكر الخبير أن "الجيش الروسي يدافع بعناد عن نفسه ويتمسك بمواقعه. وحتى في أوكرانيا، فإنهم معجبون بقدرته على التحمل وكفاءته".وأشار غادي إلى أنه خلال الهجوم المضاد الأوكراني، تم ارتكاب عدد من الأخطاء القاتلة، لا سيما عدم وجود إجراءات منسقة في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية.ووفقا له، فإن الهجوم الأوكراني بطيء. لقد نظمته القيادة العسكرية العملية بشكل سيء.وبدأ الهجوم المضاد الأوكراني في جنوب دونيتسك وأرتيوموفسك وفي اتجاهات زابوروجيه في 4 يونيو/ حزيران الماضي. ونشرت كييف ألوية مدربة من قبل الناتو ومسلحة بالتكنولوجيا الغربية. وبرغم ذلك، كما أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن القوات الأوكرانية لم تنجح في أي من محاور الجبهة وتتعرض لخسائر فادحة.قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن نظام كييف، بشكل عام، لم يحقق أيا من أهدافه على أي محور قتالي.وأعلن شويغو في بيان "تدمير الجيش الروسي 21 طائرة أوكرانية، و5 طائرات هليكوبتر، و1244دبابة ومركبة قتالية مصفحة أخرى منذ بداية الهجوم المضاد".وأضاف أن "خسائر أوكرانيا منذ بداية الهجوم المضاد بلغت أكثر من 26 ألف عسكري و3 آلاف وحدة من الأسلحة المختلفة". جندي أوكراني يكشف ثمن كارثة "الهجوم المضاد"... فيديو خبير استراتيجي بريطاني يكشف سر فشل الهجوم الأوكراني المضاد مرتزق أيرلندي: الهجوم المضاد الأوكراني فوضوي ومرعب ضابط مخابرات أمريكي يكشف واقعة "الانتصار" المحتوم والغرب يتفرج
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الهجوم المضاد
إقرأ أيضاً:
ما جديد خطة زامير لتوسيع العملية البرية بغزة؟ خبير عسكري يجيب
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا إن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يتبنى نهجا عسكريا صريحا يقوم على توسيع العمليات البرية داخل قطاع غزة، بهدف فرض واقع ميداني يخدم الأهداف السياسية لاحقا.
وأوضح حنا -في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة- أن زامير، بصفته قادما من سلاح المدرعات، يؤمن بالقوة العسكرية التقليدية أكثر من التكنولوجيا، مما يجعله يميل إلى عمليات احتلال أوسع نطاقا بدلا من الاكتفاء بضربات جوية محددة.
وأضاف أن زامير يسعى إلى تحقيق هدف مزدوج يتمثل في توجيه ضربات قاسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتقسيم القطاع إلى مناطق معزولة تسهل على الجيش الإسرائيلي التحكم فيها.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال يعمل حاليا على تنفيذ عمليات تجزئة ميدانية عبر السيطرة على محاور رئيسية داخل غزة، مثل حي الشجاعية، بهدف شل قدرات المقاومة عبر تفكيك تواصلها الجغرافي والعسكري.
وقد وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي من عملياته البرية داخل قطاع غزة، إذ تعمل الفرقة 252 في حي الشجاعية شرقي غزة بالتوازي مع موجة واسعة من الغارات الجوية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مصادر مطلعة أن زامير يريد القضاء على حماس بشكل حاسم بهجوم بري واسع، قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، وهو مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.
إعلانكما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق العمليات العسكرية في رفح جنوب القطاع، مؤكدا نيته السيطرة على مساحات واسعة وربطها بالمناطق الأمنية الإسرائيلية.
القضم المتدرجوأشار حنا إلى أن إستراتيجية زامير تعتمد على نهج "القضم المتدرج"، حيث يتم التوغل في مناطق محددة بعمق يصل إلى 1100 متر داخل غزة، في مناطق مثل الشجاعية وكوسوفيم، بالتزامن مع تكثيف الضربات الجوية والهندسية لإضعاف البنية التحتية للمقاومة.
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تطوير هذه العمليات من مستوى الكتيبة إلى اللواء، ثم إلى مستوى الفرقة، مما يشير إلى نية تصعيد العمليات العسكرية بشكل أكثر شمولية.
وأوضح حنا أن الاحتلال ينفذ خطة تقسيم القطاع إلى 5 محاور عمليات رئيسية، وهو أسلوب عسكري يهدف إلى عزل الفصائل عن بعضها بعضا ومنعها من التنسيق المشترك.
ووفقا لهذه الخطة -حسب حنا- تتحرك القوات الإسرائيلية في الشمال عبر محور نتساريم، في حين يتم تعزيز السيطرة على محاور كيسوفيم ومراج وفيلادلفيا، مما يتيح للجيش مرونة أكبر في التحرك وتوسيع رقعة العمليات.
ويرى حنا أن فصائل المقاومة في مرحلة مراقبة للوضع الميداني عن كثب، وهي في ذلك تتبنى سياسة "اقتصاد القوى"، مما يعني الامتناع عن التصعيد المباشر في هذه المرحلة والاحتفاظ بالقدرات القتالية لمعركة فاصلة إذا اقتضت الضرورة.
وأكد أن المقاومة تدرك أن الاحتلال لم يحشد بعد القوات الكافية لاحتلال غزة بالكامل، إذ يحتاج إلى 5 فرق رئيسية، وهو أمر غير متوفر حاليا ويتطلب أكثر من 6 أشهر للتحضير.
ويرى الخبير العسكري أن الجيش الإسرائيلي يحاول الضغط على المقاومة عبر استهداف البنية التحتية المدنية والعسكرية، إلا أن رد الفصائل سيظل مرهونا بالتطورات الميدانية، سواء من خلال تصعيد مفاجئ أو الالتزام بالتهدئة المؤقتة في انتظار وضوح نوايا الاحتلال الحقيقية.
إعلان