ثقافة الأقصر تنظم محاضرات حول آليات تطوير الذات
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
نظم فرع ثقافة الأقصر، عددا من الفعاليات والأنشطة الفنية والثقافية ذات البعد الإنسانى والفنى، وفق خطة لنشر الوعى عبر الفن والحوار فى المناطق المختلفة.
وعقد قصر ثقافة حسن فتحى محاضرة بعنوان "المرأة قوة تغيير فى المجتمع" ألقاها أحمد أبو بكر مسئول بالفرع، موضحاً أن المرأة هى الأساس فى اللبنة الأولى فى المجتمع، والأمهات هى التى صنعت العلماء ودور المرأة فى تربية الطفل وغرس القيم والأخلاق، والمرأة قوة تغيير فى المجتمع
وبجانب ذلك عقد قصر ثقافة حوض الرمال محاضرة بعنوان "إدارة الوقت" ألقاها حمادة فؤاد مسئول بالقصر، متحدثاً عن الوقت وكيفية إدارته، والفرق بين تنظيم الوقت وإدارته، وأن إدارة الوقت عملية تخطيطية للسيطرة على الوقت الذى يقضيه الإنسان فى مختلف الأنشطة، وهو نشاط تجميعى يهدف إلى تحقيق أقصى فائدة عامة لمجموعة من الأنشطة الأخرى.
وعقد قصر ثقافة أرمنت محاضرة بعنوان "بدر شاكر السياب" ألقاها الدكتور النوبى عبد الراضى مسئول الفرع، متحدثا عن بدر شاكر السياب أحد أهم الشعراء العراقيين والعرب في القرن العشرين، والذي يتصدر طليعة مؤسسي الشعر الحر في الوطن العربي وتعد قصيدة "هل كان حبا" أول قصيدة له في كتابة الشعر الحر.
كما عقد قصر ثقافة بهاء طاهر محاضرة بعنوان "الآثار المصرية تاريخ وحضارة" حاضرتها ايفون إيليا متحدثة عن تاريخ الحضارة المصرية ومراحل نشأة الحضارة المصرية، وفنون الحضارة المصرية وأنواع الآثار المصرية وأهميتها.
وقدم قصر ثقافة الطفل محاضرة بعنوان "آليات تطوير الذات وبناء الشخصية" حاضرتها كريمة التهامي مسئولة بالفرع، موضحةً مفهوم تطوير الذات، وخطوات تطوير الذات نقاط الضعف والقوة، والمهارات الحياتية والفنية لبناء الشخصية، بالإضافة إلى ذلك نفذت ورشة صلصال نفذتها شيماء عبد الواجد، ونفذت مكتبة الطفل والشباب بالمحاميد بحرى الثقافية ورشة أشغال يدوية نفذتها فاطمة أحمد، وكذلك نفذ قصر ثقافة حاجر العديسات ورشة فنون تشكيلية رسم حر نفذتها شيرين محمد.
وأعد قصر ثقافة الأقصر أمسية شعرية للشاعر يحيى بحر بعنوان "العلم راحة الروح يجذب أهله"، وكذلك أعدت مكتبة الرياينة الثقافية أمسية شعرية للشاعر على حسان بعنوان "لما رآتنى، ركن الشجرة"، بينما أعد المركز الحضري دوري ثقافي لرواد المركز أعدها عوض الله محمد، وأعدت مكتبة الطفل والشباب بالمحاميد قبلي الثقافية ورشة حكي قصة بعنوان "بحيرة البط" نفذها مينا عادل بصحبة رواد المكتبة، حيث تأتي الفعاليات ضمن الأنشطة التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، والمعد برعاية وزارة الثقافة، بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي برئاسة عماد فتحى من خلال فرع ثقافة الأقصر برئاسة حسين النوبي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر بوابة الوفد الفعاليات الثقافية قصر ثقافة الطفل اثار الأقصر محاضرة بعنوان ثقافة الأقصر تطویر الذات قصر ثقافة
إقرأ أيضاً:
«حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية
دبي (الاتحاد)
واصلت مبادرة «حوارات المعرفة»، التي تنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سلسلة جلساتها المعرفية عبر جلسة جديدة حملت عنوان «العلماء العرب: بصمة خالدة في الحضارة العالمية»، استضافت خلالها جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.
سلطت الجلسة الضوء على الدور الريادي الذي لعبه العلماء العرب والمسلمون في بناء حضارة إنسانية مزدهرة أسهمت في تطوير مختلف مجالات العلوم والمعرفة، كالطب والفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة، وغيرها من العلوم التي وضعت أسس النهضة الحديثة. كما ناقشت الجلسة إسهاماتهم التي تركت بصمة خالدة في الحضارة العالمية، وأهمية الاستلهام من هذه الإنجازات في بناء مستقبل معرفيّ عربي مستدام.
وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، خلال الجلسة «إن العلماء العرب لم يكونوا ناقلين للمعرفة فحسب، بل كانوا مبتكرين ومؤسِّسين لمناهج علمية جديدة أثَّرت في مسار الحضارة الإنسانية»، مشيراً إلى أنَّ «الكثير من المصطلحات العلمية في اللغات الأوروبية تعود بجذورها إلى اللغة العربية، وهو ما يجسِّد عمق تأثير تلك الحضارة».
وأضاف: «يجب أن نستثمر هذا الإرث العظيم في ترسيخ قيم البحث العلمي والابتكار لدى الأجيال الجديدة، وربطهم بتاريخهم العلمي المشرِّف، ليكون حافزاً لهم في مواصلة الإنجاز والإبداع».
كما أشاد بأهمية مبادرة «حوارات المعرفة» وجهودها المتواصلة، باعتبارها منصة استراتيجية تجمع أبرز الخبراء والمفكرين لمناقشة القضايا التي تلقي بظلالها على المشهد المعرفي، وتبحث سبل دفع عجلة التنمية المستدامة.
وسلَّطت الجلسة الضوء على الإرث العلمي والمعرفي الذي تركه العلماء العرب والمسلمون في مختلف فروع العلم، متناولة سيرة عدد من الرواد الذين غيروا مجرى المعرفة الإنسانية، ومنهم ابن سينا، مؤسِّس الطب الحديث، والخوارزمي، مؤسِّس الجبر والحساب الخوارزمي، وابن الهيثم الذي أحدث نقلةً في علم البصريات والتجربة العلمية، والزهراوي الذي يُعدُّ من أوائل واضعي أسس الجراحة الحديثة.
وشدَّد على أهمية إحياء هذا الدور الريادي من خلال الاستثمار في البحث العلمي والتقني، وبناء منظومة تعليمية تشجع على الإبداع والتفكير النقدي، منوِّهاً إلى ضرورة تمكين الشباب العربي، وخلق بيئات حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، لتعزيز حضور العالم العربي في المشهد المعرفي العالمي.
كما أشار إلى أن الاستلهام من الماضي يجب أن يكون حافزاً لبناء مستقبل معرفي مزدهر، يُسهم فيه العرب من جديد في تطوير الحضارة الإنسانية.