"لو معملتش أنا مليون مشكلة" لعصام صاصا تتخطى النصف مليون مشاهدة
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
تصدر مؤدي المهرجانات عصام صاصا التريند على موقع الفيديوهات يوتيوب واحتل المركز الثاني في المحتوى الرائج على موقع اليوتيوب، بعد طرح مهرجان وهو لو معملتش أنا مليون مشكلة.
تخطى مهرجان “ لو معملتش أنا مليون مشكلة ” لصاصا النصف مليون مشاهدة، وذلك عبر موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب.
يذكر أن آخر أعمال عصام صاصا كان مهرجان منحرفين متقول كلمات الأغنية: في حضورنا الدنيا بتتشقلب داللي يخصمنا بيتغلب والايام مهما بتتقلب ثابتين دايم علي مبدأنا احنا مسكنا الهوا بايدينا قلبنا دايما علي بعضينا وشقينا لحد ماعدينا سالكين دايما للي خلقنا منحرفين اعذرونا لو مش شايفين وانتو من يومكو شفافين قاطعو عليكو هلاهيل الفاقدين اللي في المعارك جاحدين مسيطرين وكمان حطين مفيناش حد عويل فرسان في حروبنا وبنقبل عمرنا ما نحك ولا نطبل وبنات بتعاكس وتسبل لو بت كيوت مرحب بيها من فضل الخصم ما يكرفش اصلنا في عراكنا ما بنشوفش خوفنا كتير ومبنخافش اسمنا سمع في ٢٠٠ جيها الاشباح هتتدبح هنا لو دباح الشبل هنا مولود سفاح وفي ايدو سكينا الاساطير احنا الخطر علي اي خطير يلي انت عامل فيها بتطير تسقط علي ايدينا قاطعين ع الدنيا باخبارها ازاي اخصامنا نعبرها بنكبر للي يكبرها ومحدش كان خيرو علينا لو فاكر نفسك جونسينا هتعاني جدًا من مطاوينا احنا بنفسينا استقوينا محتجناش حد سند لينا انتي حبيبتي وماي وايف وحياتي وبنتي اموت بجد دا لو يوم غبتي عشان بحبك مووت انتي الروح انتي البعيد عنك مجروح البعد عنك مش مسموح يا احلي البنات يا كيوت الباقي ع العشره بنوفيلو والخاين عبيلو واديلو لو كل واحد حب زميلو كان زمان الدنيا احسن واحلا بنجامل دون اي مقابل لو تغدر بينا سد وقابل هنفرقع جيهتك بقنابل وهتغلب وتخش في سحلا مبنتهدش احنا بنسد ومتسدش احنا يابني كتير متعدش من يومنا مشاغبين مبنعطلش احنا نفعل ومبنقولش لو جي تاكل هنا متاكلش ومن زمان راكبين العمر واحد والموت ممكن ضربتي ملهاش اي مسكن اللي يخصمني لازم يركن ومفيش مخلوق يتوقعني من يومي مشاغب ومزاول تخسر قدامي مهما تحاول تبدأ عادي هبدأ واناول اصل انا مجنون ابعد عني
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مؤدي المهرجانات عصام صاصا رحب الفيديوهات يوتيوب نصف مليون مشاهدة مؤدي المهرجانات موقع الفيديوهات يوتيوب
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: الدنيا متاع زائل فابتغ ثواب الآخرة
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن آيات القرآن كثرت والتي تذم الدنيا إن كانت هي المقصد ومنتهى الآمال، قال تعالى : ﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ﴾ [آل عمران :185]. وقال سبحانه : ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء :77]. قال تعالى : ﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ [الأنعام :32]. قال عز وجل : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ [التوبة :38].
وأضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلا أن الله لا يذم ثواب الدنيا مطلقا، بل أرشد عباده إلى طلب ثواب الدنيا والآخرة منه، فقال تعالى :﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء :134]. وقال سبحانه : ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة :201] .
فالمؤمن إن منعه الله الدنيا فيعلم أنه لم يمنع عنه إلا ما ذمه في كتابه، ولو كان منع زينة الدنيا منقصة ما منعها النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يقول صلى الله عليه وسلم : «عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ فَأَصْلِحِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ» [رواه البخاري].
وعن عمر بن الخطاب قال : لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه فذكر الحديث إلى أن قال : فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه إزاره وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع ومثلها قرظا في ناحية الغرفة وإذا إهاب معلق. قال: فابتدرت عيناي. فقال : ما يبكيك يا ابن الخطاب ؟ قلت : يا نبي الله، ومالي لا أبكي، وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذا خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذاك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار، وأنت رسول الله وصفوته وهذه خزانتك، فقال : يا ابن الخطاب، أما ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا ؟ قلت بلى. [رواه البيهقي في الشعب وأصله في صحيح مسلم].
وعن ابن عباس قال : «نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا : يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء ؟ فقال : ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها» [رواه الترمذي]
فالدنيا ليست منتهى آمال المسلم، ولا مبلغ علمه، وإذا فتحت عليه يشكر ربه ويبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة، ولا ينسى نصيبه من الدنيا كما نصح القوم الصالحون قارون، قال تعالى حكاية عنهم : ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الفَسَادَ فِى الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُفْسِدِينَ﴾ [القصص :77].