تونس.. المحامون العرب يدعون إلى ضرورة مواجهة العدو الصهيوني عبر المحاكم الدولية
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
يمانيون – متابعات
دعا المحامون العرب المشاركون في المؤتمر الـ11 للمحامين الشبان، المنعقد بتونس، إلى ضرورة مواجهة العدو الصهيوني عبر المحاكم الدولية من أجل محاسبته وفضح جرائمه.
وبحسب مما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الخميس، فقد انعقد المؤتمر، الذي يشارك فيه محامون من مختلف الدول العربية، تحت شعار (دور المحاماة العربية في نصرة القضية الفلسطينية).
وقال رئيس جمعية المحامين الشبان بتونس، طارق الحركاتي: إنّ العدو الصهيوني لا يحترم الأعراف والقوانين الدولية.. مشدّداً على ضرورة إعداد ملفات قوية لإعلان حرب قانونية ضده، تضاف إلى الحرب الاقتصادية والثقافية والعسكرية.
وشدد الحركاتي على ضرورة مواجهة العدو في ميدان القانون والمحاكم الدولية.. داعياً كل الهيئات المهنية للمحامين إلى التوجه بملفات قوية للعدالة الدولية، لفضح المحتل الصهيوني ومحاسبته.
بدوره.. شدّد رئيس المنظمة العربية للمحامين الشبان علاء شون، على الدور بالغ الأهمية للمحامين في دعم القضية الفلسطينية، من خلال المرافعات أمام المحاكم الدولية، والدفاع عن القضية الأكثر إنسانية وعدالة في هذا العالم.
وأشاد المحامون المشاركون في المؤتمر بالدعوى التي رفعتها دولة جنوب أفريقيا ضد العدو الصهيوني وما لقيته من دعم عالمي غير مسبوق.. مطالبين كل الدول بالسير على هذا المنوال.
وطالب أستاذ القانون الدولي، عبد المجيد العبدلي، بضرورة إعداد العدة، والتهيئة النفسية، لمقاومة العدو الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وثقافياً وعسكرياً.
وأشار إلى أنّ مقاومة العدو الصهيوني بالقانون واجب، لكنه غير كاف، لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وهو حالياً لا يخشى إلا المقاومة، وعلى رأسها كتائب القسام، ويحسب لها ألف حساب.
فيما رأى عميد المحامين السابق، شوقي الطبيب، أن دور المحامي القانوني في الصراع مع العدو الصهيوني له أهمية استراتيجية.. مُذكراً بتشجيعهم للمحامين الفلسطينيين على توثيق جرائم العدو، وخاصة جريمة العدو في جنين، قبل نحو 20 عاماً.
وشدّد الطبيب على ضرورة مواجهة انحياز المحاكم للعدو، من خلال إعلاء صوت الحق الفلسطيني.. مُبيناً أنهم على الطريق الصحيح، وأنّ العدو الصهيوني يخشى الهبّة العالمية، لأن خسارته للحرب القانونية خسارة للحرب المعنوية والسياسية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المحاکم الدولیة العدو الصهیونی ضرورة مواجهة
إقرأ أيضاً:
هيئة الرأي العربية في كركوك ترحب بعودة البارتي: استوعبوا الدرس - عاجل
بغداد اليوم - كركوك
علق رئيس هيئة الرأي العربية في كركوك ناظم الشمري، اليوم الاحد (6 نيسان 2025)، على عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني للعمل في كركوك، داعياً الحزب الى استيعاب الدروس في سياسته السابقة.
وقال الشمري في حديث لـ "بغداد اليوم" إنه "بمناسبة عودة الديمقراطي للعمل في المحافظة فإنه مطالب باستيعاب الدرس جيدا وعدم العودة إلى سياسته السابقة".
وأضاف أننا "نطالب بإطلاق سراح المغيبين العرب الذين تم اختطافهم ابان تواجده في المحافظة قبل عملية فرض القانون وتسليمهم الى المحاكم العراقية للنظر في قضيتهم".
ودعا، قيادة الحزب الديمقراطي لـ"الاعتذار عن السياسة السابقة والتعهد بعدم تكرارها وفتح صفحة جديدة هدفها نشر التعايش السلمي بين مكونات المجتمع والايمان بعراقية كركوك وتبعيتها للحكومة الاتحادية".
وتعد كركوك واحدة من أكثر المدن حساسية في العراق، حيث تتميز بتنوعها العرقي الذي يضم العرب، الأكراد، والتركمان، إضافة إلى أقليات أخرى.
ولطالما كانت المدينة محورا للتجاذبات السياسية بسبب موقعها الستراتيجي وثرواتها النفطية، ما جعلها ساحة لصراع النفوذ بين الأطراف العراقية المختلفة، وخاصة بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان.
وبعد استفتاء إقليم كردستان على الاستقلال عام 2017، استعادت القوات العراقية السيطرة على كركوك بعد أن كانت تحت إدارة مشتركة بين القوات الكردية والحكومة المركزية.
ومنذ ذلك الحين، ظلت الإدارة المحلية محل جدل، حيث تعاقب على منصب المحافظ شخصيات مختلفة وسط محاولات لتحقيق توازن سياسي بين المكونات.