الوصل والشارقة.. «كلاسيكو القمة»
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
معتصم عبدالله (دبي)
أخبار ذات صلةتتجه كل الأنظار مساء اليوم صوب استاد زعبيل، معقل نادي الوصل بدبي، والذي يحتضن مواجهة «كلاسيكو القمة» الذي يجمع «الإمبراطور» المتصدر برصيد 36 نقطة، أمام ضيفه الشارقة «الرابع»، وله 26 نقطة، ضمن مباريات اليوم الثاني من «الجولة 15»، من «دوري أدنوك للمحترفين»، والتي تشهد أيضاً مباراتي خورفكان وشباب الأهلي، وعجمان والإمارات، على أن تختتم الجولة السبت بمباراتي النصر وبني ياس، و«ديربي» الوحدة والجزيرة.
وتشعل «متوالية» السجل الخالي من الخسارة أجواء «كلاسيكو الزمن الجميل»، لـ «الإمبراطور» الساعي لتعزيز صدارته الحالية للترتيب، والمحافظة على سجله خالياً من الخسارة، في 15 مباراة على التوالي، أمام ضيفه «الملك» الساعي لإيقاف تفوق «أصحاب الأرض»، متسلحاً بأفضلية الحفاظ على سجله أيضاً خالياً من الخسارة، في آخر 10 مباريات على التوالي بالدوري، منذ التعثر أمام العين 2-3، ضمن «الجولة الرابعة».
وتبدو كل الظروف مهيأة أمام «قمة منتظرة» يدعمها الحضور الجماهيري الكامل لأنصار الفريقين في مدرجات «زعبيل»، فيما ستكون «المتعة التهديفية» مضمونة بين «القطبين الأقوى» هجوماً في الدوري، خلال الموسم الحالي 2023- 2024، برصيد 36 هدفاً للوصل، بقيادة نجمه فابيو ليما صاحب الأهداف التسعة، أمام ضيفه الشارقة وصيف «الأقوى هجوماً» برصيد 32 هدفاً، من بينها 8 أهداف للمتألق كايو لوكاس.
وتميل كفة الأفضلية في «المواجهات المباشرة» بين طرفي «الكلاسيكو» في «دوري المحترفين»، لمصلحة الوصل برصيد 12 فوزاً، مقابل 8 انتصارات للشارقة، والتعادل في 7 مواجهات، علماً أن «الإمبراطور» نجح في الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة أمام الشارقة في «زعبيل» خلال آخر 7 مباريات في الدوري، بالفوز في 4 والتعادل في 3 لقاءات.
وبعيداً عن أجواء «قمة زعبيل»، يستقبل خورفكان «الثامن» برصيد 17 نقطة، ضيفه شباب الأهلي «الثالث»، وله 27 نقطة، على استاد صقر بن محمد القاسمي في خورفكان، ويتعين على «أصحاب الأرض» بذل الجهد المضاعف من أجل «مغالطة» تاريخ مواجهات الفريقين في «دوري المحترفين»، والتي يتفوق فيها شباب الأهلي بسجل خالٍ من الخسارة، بالفوز في 8 مباريات، والتعادل في واحدة من أصل 9 مباريات جمعت الفريقين.
وتزيد النتائج الإيجابية لـ «الفرسان» في المباريات خارج قواعده في الدوري، بعدم الخسارة في آخر 17 مباراة على التوالي، من الصعوبات على مضيفه «النسور» الذي حقق بدوره الانتصار في آخر مباراتين على ملعبه أمام النصر 3-1 ضمن «الجولة 10»، والوحدة 3-2 ضمن «الجولة 12»، قبل أن يحتفل في الجولة الماضية بأول فوز في الموسم «خارج ملعبه» أمام مضيفه حتا 2-0.
ويحتضن استاد راشد بن سعيد في عجمان مواجهة «صراع الهروب من القاع»، والتي تجمع «البرتقالي» صاحب المركز الثاني عشر برصيد 11 نقطة، أمام ضيفه «الصقور» الأخير، وله 5 نقاط، حيث يتطلع الفريقان إلى تصحيح الأوضاع، في ظل سعي «أصحاب الأرض» لحصد الفوز الأول خلال الموسم على ملعبه بالدوري، مستغلاً ظروف «الضيوف» الذين فشلوا في انتزاع أي فوز في آخر 10 مباريات على التوالي بالدوري منذ الانتصار الوحيد في الموسم أمام خورفكان 2-0 ضمن «الجولة الثالثة».
«التنوع» سلاح «الفرسان»
توزعت آخر 11 هدفاً لشباب الأهلي، في «دوري أدنوك للمحترفين»، ما بين 11 لاعباً في تشكيلة «الفرسان»، وهي أبرز دليل على تنوع الحلول التهديفية للفريق الطامح إلى تأكيد أفضليته، بعدم الخسارة مطلقاً في المواجهات أمام خورفكان بالدوري، خلال 9 مباريات.
ذكريات ليما
يرتبط فابيو ليما هداف الوصل في الدوري، خلال الموسم الحالي، برصيد 9 أهداف، بذكرى خاصة مع شباك الشارقة التي استقبلت أول أهدافه في «دوري المحترفين» بنتيجة 1-0، ضمن «الجولة العاشرة» لموسم 2014- 2015، قبل أن يرفع رصيده الشخصي إلى 12 هدفاً، ليكون أبرز هداف في لقاءات الفريقين.
أزمة دفاعية
يعاني «البرتقالي» و«الصقور» دفاعياً، قبل مواجهة الليلة على ملعب الأول، ضمن «الجولة 15»، حيث يعد «الصقور» الأضعف دفاعاًَ في الدوري «قبل انطلاق الجولة»، باستقبال شباكه 35 هدفاً، مقابل 31 هدفاً هزت شباك عجمان ثاني أضعف دفاع.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الوصل والشارقة الوصل الشارقة دوري أدنوك للمحترفين على التوالی من الخسارة أمام ضیفه فی الدوری فی آخر
إقرأ أيضاً:
سيميوني يرفض إلقاء اللوم على فريقه عقب الخسارة أمام برشلونة
بغداد اليوم - متابعة
بعد إقصاء فريقه من نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بالخسارة أمام برشلونة 0-1، رفض الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إلقاء اللوم على لاعبيه.
ونقلت صحيفة "آس" الإسبانية، عنه "لم نقدم مستوى جيدًا في الشوط الأول، ولم يكن هناك داعٍ للاعتذار، في كرة القدم، نمر بأوقات يتفوق فيها الخصم علينا، وهذا ما حدث".
وأضاف، "في الشوط الثاني، صححنا الكثير من الأمور، نافسنا بشكل جيد، وكنا قريبين من التعادل، بينما كان بإمكان برشلونة زيادة الفارق أيضًا، هذه هي كرة القدم، قد يتفوق عليك المنافس في بعض اللحظات".
وتطرق سيميوني إلى تأثير ركلة جزاء جوليان ألفاريز الضائعة أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، قائلا، "يبدو أن ركلة الجزاء أمام الريال قد أثرت علينا قليلاً".
واستكمل، "أخبرت اللاعبين في الاستراحة أننا لم نقدم الشوط الأول بشكل جيد، وكان برشلونة قد ترك لنا فرصة العودة في المباراة، هذا منحنا التفاؤل للمنافسة بجرأة في الشوط الثاني".
وفيما يخص استحقاق الفريق للنتائج الأفضل، أتم سيميوني تصريحاته قائلا، "لا توجد أي انتقادات أو مطالبات، الفريق يعمل بجد ويريد أن يقدم أفضل ما لديه. نحن مستمرون في العمل بنفس الطريقة في الدوري".
المصدر: وكالات