«القرش الأبيض» يدخل تاريخ «مونديال الفورمولا1-»
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
إندونيسيا (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيستعد ثاني القمزي، نجم فريق أبوظبي لدخول التاريخ برقم قياسي، عندما يخوض «الجولة 154» في بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-1»، ليصبح أول متسابق إماراتي وعربي، يسجل هذا الرقم الصعب والإنجاز القوي. ويعد ثاني القمزي حالياً ثالث أقدم متسابق ضمن المشاركين، حيث يسبقه الفنلندي سامي سيليو، والذي يخوض موسمه السابع والعشرين، ويأتي ثانياً البرتغالي دوارتي بينيفتي في الموسم السادس والعشرين ضمن البطولة.
ويدخل القمزي التاريخ وبقوة، حيث سجل أيضاً موسمه الخامس والعشرين في البطولة، بعد أن بدأ أول مشاركة لـ «القرش الأبيض» مع فريق أبوظبي عام 2000، وفي جولة الشارقة في ذلك الموسم، وليسجل بذلك ربع قرن من المشاركات في البطولة الدولية والأشهر على مستوى العالم في سباقات الزوارق السريعة.
ويستعد ثاني القمزي لخوض تفاصيل أولى جولات بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-1» في إندونيسيا اليوم، وتستمر إلى الأحد المقبل.
وطوال 25 عاماً، اقترب ثاني القمزي من لقب البطولة أكثر من مرة، ولكن بسبب الحظ السيئ، والأعطال الفنية في أكثر من مناسبة، لم يوفق في إحراز اللقب على مستوى الفردي، وأسهم في صناعة لقب الفرق لفريق أبوظبي أكثر من مرة، بالإضافة إلى لقب السرعة، وأيضاً المساهمة في حصد اللقب للفريق في 8 مرات، وسجل القمزي صعوده إلى المنصة 45 مرة طوال مشاركته، حيث حصد ألقاب 10 جولات، وحل ثانياً 20 مرة، بالإضافة إلى المركز الثالث 15 مرة.
وأكد ثاني القمزي استعداده وجاهزيته الكبيرة، من أجل أن ينافس هذا الموسم على اللقب الغالي وتحقيقه، خاصة أنه ينافس منذ 25 موسماً، للظفر باللقب الذي عانده في أغلب المواسم.
وقال: «أبدأ تحدياً جديداً هذا الموسم، وأبحث عن الفوز باللقب العنيد في مسيرتي، حققت كل المراكز في البطولة، واقتربت كثيراً من اللقب على مستوى الفردي، ولكن لم أوفق في ذلك بسبب أعطال فنية مختلفة في السابق، أو لسوء الحظ».
وأضاف: «جولة إندونيسيا هي بداية جمع وحصد النقاط، وأتطلع إلى تسجيل بداية قوية من خلالها في هذا الموسم».
ويشارك إلى جانب القمزي، المتسابق ألبرتوا كامبراتو، والذي يدخل مع فريق أبوظبي هذا الموسم في قيادة الزورق الثاني باسم الفريق.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مونديال الفورمولا 1 ثاني القمزي زوارق أبوظبي بطولة العالم لزوارق الفورمولا 1 ثانی القمزی هذا الموسم
إقرأ أيضاً:
الفريق اول ركن مهندس سفير !
مناظير السبت 8 مارس، 2025
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com
* لا ادري السبب في حالة العشق الأزلية في بلادنا (ومعظم الدول العربية) للألقاب لدرجة ان البعض يصر على ان يسبق اسمه باكثر من لقب واحد، وربما ثلاثة أو اربعة ألقاب!
* من اشهر النماذج الوزير السابق والمجرم الهارب من العدالة الدولية (عبدالرحيم محمد حسين) الذي كان مصرا على ان يسبق اسمه بلقب (الفريق اول ركن مهندس طيار) رغم انه لم يكن طيارا ولا مهندسا (دبلوم هندسة)، ولم يكن سيحصل على رتبة (الفريق اول) في الجيش السوداني لولا انتمائه للنظام البائد وصداقته لرأس النظام، وربما توقفت مسيرته العسكرية عند رتبة (رائد) لفشله المؤكد في إمتحان الترقي الى رتبة (المقدم)، وكلنا يذكر تبريره المضحك لاختراق طائرة إسرائيلية للمجال الجوي السوداني وقصفها لسيارة تحمل احد الارهابيين، عندما قال (الطيارة جات بى فوق وطافية نورها وقت صلاة العشا)، وكان وقتها وزيرا للدفاع ..!!
* جرت العادة فى الدول التى تحترم الألقاب، ان يُستخدم اللقب في أضيق نطاق ممكن، فالطبيب أو (الدكتور) هو دكتور فى المستشفى، والبروفيسور هو بروفيسور فى الجامعة، والمهندس هو مهندس فى المصنع أو الورشة أو مكان العمل، وليس فى السوق أو السينما أو أى مكان آخر !
* بل كثيرا ما تختفي الألقاب فى اماكن العمل نفسها الا للضرورة القصوى، فطيلة دراستي وعملي في الغرب لم اسمع لقب بروفيسور أو دكتور في الجامعات والمؤسسات الاكاديمية والعلمية الا نادرا جدا، ولم يحدث ان عرَّفنى شخص بنفسه مقدما اللقب على اسمه، رغم ان الجميع يحمل ارفع الدرجات الاكاديمية، بل قد يطلب الشخص في أغلب الاحيان ان يناديه الآخرون باسمه الاول أو (الإسم الذى يحبه) مجردا من اى ألقاب أو شكليات او رسميات، وبالمناسبة فإن الكثير من السياسيين والوزراء وشاغلي المناصب العامة في الغرب يحملون أرفع الدرجات الاكاديمية والعلمية، ولكن هل سمعتم في يوم من الأيام مَن يطلق على رئيس الوزراء او وزير الصحة او وزير الخارجية او وزير التعليم أو عضو الكونجرس ..إلخ، لقب بروفيسور او دكتور، رغم ان كثيرين منهم بروفيسيرات ودكاترة؟!
* أما صاحب اللقب في بلادنا فتجده مصرا عليه حتى في اماكن لا علاقة لها بعمله او مهنته او تخصصه، وإذا حدث عن طريق الخطأ أن ناديته باسمه مجردا من اللقب، تجده يغضب (ويمد بوزه شبرين) وربما يقاطعك مدى الحياة، كأنك انتقصت من قدره أو أسأت إليه، هذا بالطبع غير الألقاب المزورة التي يطلقها كثيرون على أنفسهم، وما اكثر البروفيسورات والدكاترة والمهندسين المزيفين وغيرهم!
* وهنالك من يعتقد ان حصوله على درجة فخرية مثل الدكتوراة الفخرية من إحدى الجامعات تقديرا لتبرعه لها ببعض المال (وقد يكون مسروقا)، تجعله دكتورا بالفعل، وتسمع المنافقين ينادونه "يا دكتور يا دكتور" وهو في غاية الانبساط والانشراح من الدكترة التي لا يستحقها !
* هذا كوم والرتب والألقاب العسكرية التي لا يتناسب نوعها وعددها على الاطلاق مع مقدرات وتسليح وتعداد الجيش كوم آخر، ففي الجيش السوداني المئات من الفرقاء الأوائل والفرقاء والالوية .. إلخ، ربما أكثر عددا من اقرانهم في الجيش المصري او حتى البريطاني أو الأمريكي رغم الفارق الضخم في كل شئ بينه وبين تلك الجيوش، دعك من الرتب والألقاب التي تُمنح بدون الحصول على المؤهل العسكري المطلوب (يجيك واحد من الخلا لا يعرف كيف يكتب اسمه، ثم تسمع به بعد ايام فريق أو لواء (واركان حرب كمان) في الجيش السوداني!
* وليت الأمر إقتصر على الجيش فقط، بل تعداه ليشمل الشرطة، وما أدراك ما فرقاء وألوية الشرطة .. (عمركم سمعتوا بضابط شرطة أمريكي أو بريطاني فريق أول أو فريق أو حتى لواء)؟!
* دعكم من كل ذلك .. هل هنالك ما يستدعي أن يصر احد السفراء على تعريف نفسه في المكاتبات والمحافل الرسمية وغير الرسمية داخل وخارج السودان بأنه (الفريق أول ركن مهندس)، أم أن لقب (سفير) ليس كافيا ليرضي غروره ويشبع طموحه ويشفيه من مركب النقص الذي يعاني منه؟!
* ارتحنا من الفريق أول ركن مهندس طيار، فابتلينا بالفريق أول ركن مهندس سفير .. اللهم لا اعتراض على حكمك !