ديربي مانشستر بين السيتي واليونايتد على صفيح ساخن
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
تتجه أنظار عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد إلى إستاد الاتحاد، الذي يستضيف قمة الجولة الـ27 بين الجارين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد.
ويدخل السيتي لقاء الديربي أمام غريمه يونايتد لمواصلة نتائجه المبهرة ومطاردة ليفربول في الصدارة.
بينما يسعى مانشستر يونايتد للإطاحة بمانشستر سيتي من مكانته عندما يتوجه إلى إستاد الاتحاد يوم الأحد، حتى لو لم يكن المستفيد الرئيسي من فوز مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ووضع المالك الشريك الجديد ليونايتد جيم راتكليف، خططًا لإعادة بطل الدوري الإنجليزي 20 مرة إلى القمة عندما أكمل استحواذه على 27 بالمائة من أسهم النادي هذا الشهر، بما في ذلك استعادة الهيمنة في المدينة.
ومع وجود 15 نقطة تفصل بين سيتي صاحب المركز الثاني ويونايتد صاحب المركز السادس، فإن هذا الطموح قد يستغرق بعض الوقت حتى يؤتي ثماره.
ولا يزال يونايتد بعيدًا عن سباق ثلاثي مثير على اللقب يضم أيضًا المتصدر ليفربول وآرسنال، لكنه سيشعر بسعادة غامرة لتقليص آمال سيتي في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الرابعة على التوالي وهو رقم قياسي.
ولم يخسر سيتي، الذي يتأخر بنقطة واحدة عن ليفربول ويتقدم بنقطة واحدة عن آرسنال قبل 12 مباراة متبقية، في آخر 18 مباراة في جميع المسابقات واستعد لمباراة القمة المنتظرة بفوزه 6-2 على لوتون تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي إذ سجل إرلينغ هالاند خمسة أهداف.
ووصل يونايتد أيضًا إلى دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الأسبوع وكان في حالة جيدة في الدوري حتى الهزيمة 2-1 على أرضه أمام فولهام مطلع الأسبوع.
وقال مدرب يونايتد إريك تن هاغ اليوم الخميس: "نحن أيضًا نسير بشكل جيد، والروح عالية جدًا، لقد فعلنا ذلك من قبل ضد سيتي، وأيضًا ضد ليفربول. سنستعد جيدًا. اللاعبون يتطلعون إلى المباراة. أستطيع أن أشعر بذلك. أنا متحمس".
وتعرض يونايتد للهزيمة 6-3 الموسم الماضي لكنه فاز على أرضه، رغم خسارته أيضًا أمام فريق المدرب بيب غوارديولا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ واصل سيتي معادلة إنجاز يونايتد عام 1999 بالفوز بالثلاثية.
ويتمتع سيتي، الذي فاز أيضا 3-0 على ملعب أولد ترافورد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بقوة مخيفة للمنافسين حاليًا، لكن تن هاغ يقول إن فريقه يمكنه إيقاف تقدمه.
وأضاف: "نحن بحاجة إلى يوم عظيم. نحن نحب التحدي ونتطلع إلى التنافس معهم. نعلم أنه يجب علينا أن نبذل كل ما لدينا وتقديم أداء جماعي إذا أردنا تحقيق نتيجة إيجابية، إذا فعلنا ذلك، فالأمر ممكن".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدوري الانجليزي مانشستر يونايتد مانشستر سيتي البريميرليج ديربي مانشستر الدوری الإنجلیزی
إقرأ أيضاً:
ألمانيا في مواجهة تصاعد التوترات الأفريقية.. محاكمات على صفيح ساخن
تشهد منطقة القرن الأفريقي تصاعدا في التوترات السياسية والإنسانية، إذ تنعكس تداعيات هذه الأزمات على الساحة الدولية، خصوصا في ألمانيا.
وفي ظل النزاعات المستمرة بإثيوبيا وإريتريا أصبح دور ألمانيا محوريا، سواء من خلال المحاكمات التي تُجرى ضد المسؤولين الإثيوبيين والإريتريين على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان أو من خلال العمليات الأمنية التي تستهدف جماعات معارضة إريترية.
هذه الأحداث تعكس ارتباطا وثيقا بين الأزمات السياسية في المنطقة وواقع الأمن الداخلي بأوروبا، مما يجعل ألمانيا تشهد تأثيرات مباشرة لهذه الصراعات المستمرة في القرن الأفريقي.
محاكمة دوليةفي خطوة غير مسبوقة رفع محامون في ألمانيا دعوى قضائية ضد مسؤولين إثيوبيين وإريتريين على خلفية الجرائم المرتكبة أثناء الحرب في منطقة تيغراي الإثيوبية.
الحرب التي اندلعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي أدت إلى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، من بينها القتل الجماعي والتعذيب والاغتصاب.
وتستهدف هذه الدعوى محاكمة المسؤولين الحكوميين من كلا البلدين بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهو ما يعكس اهتماما متزايدا من المجتمع الدولي بتقديم مرتكبي الانتهاكات إلى العدالة.
إعلانوأصبحت ألمانيا نقطة محورية بالنسبة للمنظمات الحقوقية والضحايا في سعيهم للحصول على العدالة.
إن المحاكمات الجارية في ألمانيا ضد المسؤولين الإثيوبيين والإريتريين هي تجسيد لتحرك أوسع على مستوى أوروبا لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم التي تقع في هذه المناطق، باعتبارها إحدى الدول التي تشهد وجودا كبيرا للجاليتين الإثيوبية والإريترية.
في خطوة تكشف عن مدى تأثير الصراعات الداخلية في إريتريا على الأمن الأوروبي نفذت الشرطة الألمانية عملية أمنية واسعة النطاق ضد أعضاء مجموعة "كتيبة نهميدو"، وهي مجموعة متهمة بالتورط في أعمال شغب عنيفة خلال الفعاليات الثقافية الإريترية بألمانيا.
وفي 6 ولايات اتحادية وبمشاركة أكثر من 200 ضابط شرطة استهدفت الحملة 17 شخصا يُعتقد أنهم أعضاء أو مؤسسون للفرع الألماني لهذه المجموعة التي تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الإريترية.
الجماعة متهمة بالتحريض على العنف في مهرجان ثقافي إريتري بمدينة جييسن في أغسطس/آب 2022 ويوليو/تموز 2023، بالإضافة إلى حدث آخر في شتوتغارت في سبتمبر/أيلول 2023.
وأدت هذه الاشتباكات إلى إصابة العديد من أفراد الشرطة، وبعضهم بشكل خطير.
كما تم توجيه اتهام إلى المجموعة باستخدام العنف ضد المؤسسات الألمانية، بمن في ذلك الشرطة وقوات الأمن.
هذه العمليات الأمنية تشير إلى أن الأزمات السياسية في إريتريا لها انعكاسات خارج الحدود، إذ يواجه المجتمع الإريتري في الخارج تحديات كبيرة بسبب الاستقطاب السياسي بين المعارضة والنظام.
وتواجه ألمانيا كونها مركزا للاجئين من منطقة القرن الأفريقي تحديات متزايدة بسبب هذه التوترات، إذ يُنظر إليها باعتبارها داعما رئيسيا للعدالة وحقوق الإنسان وداعما لإجراءات أمنية لمكافحة الجماعات المتشددة أو المعادية للنظام الحاكم في دول القرن الأفريقي.
ومع تصاعد الأزمات في إثيوبيا وإريتريا باتت ألمانيا تمثل نقطة تقاطع بين الصراع السياسي في هاتين الدولتين وبين الأمن الأوروبي.
إعلان