متحدث الرئاسة: الروابط بين مصر والسودان تاريخية.. ولا مصلحة لنا إلا وقف نزيف دماء الشعب السوداني
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
قال المستشار الدكتور أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية: إن الشرق الأوسط والمنطقة العربية بالأخص يمر بمرحلة لم تشهدها منذ عقود، وبها توتر وانفجار أحداث، وتطورات وأحداث شديدة ومؤلمة لنا كمصريين وعرب بما يحدث في فلسطين والسودان.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كل الزوايا»، المذاع على قناة on e، أن مصر لا تتعامل مع الشهداء والضحايا كأرقام، وكل مواطن من أي دولة عربية - في السودان أو فلسطين - نشعر بألم شديد لإستشهاده أو إصابته، ولذلك هناك التزام مصري لتصحيح هذه الأوضاع ووقف الاعتداءات والوصول لمسارات سياسية تقوم على التفاوض السلمي وهذا يتم في السودان وفي غزة وعلى مستوى القضية الفلسطينية.
وأشار فهمي، إلى أنه بالنسبة للسودان فالروابط بين البلدين تاريخية وأزلية وممتدة دائمًا، مضيفًا: «ملايين السودانيين مقيمين في مصر ومحتضنين من المصريين، ومصر لا مصلحة لها في السودان إلا وقف نزيف الدم السوداني الغالي علينا، ومصر تبذل كل ما تستطيع لدفع جهود تسوية النزاع».
وأوضح: «أن هناك محددات عليا وهي مصلحة الشعب السوداني.. ومستقبله ومكتسباته ودولته وسلامة أراضيه وهذه أمور مهمة ومحددات أساسية يدور فيها الجهد المصري، ومصر والسودان بينهم علاقات ثنائية طويلة».
وتابع: أن هناك جهد مصري مبذول منذ أبريل 2023 بشأن السودان، تتعلق بأوضاع تتسم بالتعقيد والتشابك الشديد وفي اختلاف وجهات نظر وصلت لاقتتال ونزاع ولكن هناك أولويات أهمها الحفاظ على وحدة الدولة السودانية والمصالح العليا للشعب السوداني ووحدة الشعب السوداني، متابعا: «نرى في هذه المنطقة ماذا يعنى تمزق الدولة وتعنى هذه الأشياء الكثير من المعاناة التي تمتد لعقود طويلة ونتطلع ان جميع الأطرف المعنية تواصل العمل بالجدية لدفع مسار الحل لسلمي».
وعن آخر تطورات الأوضاع في غزة، قال: «هناك جهود مكثفة تمضي والهدنة الوحيدة التي جرت تمت بجهد مصري ومشاركة قطرية وأمريكية أيضًا وهي الهدنة الوحيدة وكانت أسبوع، ونفس الأطراف في الهدنة الأولى يسعون لوقف إطلاق نار مطول لها مراحل وشروط ويتم انفاذ المساعدات ومعنين بإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة ومصر تركز على التوصل لنتائج عملية على الأرض وتقوم بجهد مكثف وتتحمل أعباء كبيرة».
اقرأ أيضاًرسائل قوية اللهجة من الرئيس السيسي خلال اتصال هاتفي بـ جو بايدن
الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي جو بايدن
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان الشعب المصريين متحدث الرئاسة
إقرأ أيضاً:
هناك فرق كبير بين السودان وإسرائيل.. السودان زمن الإنقاذ كان “دولة مارقة”
قد يقارن البعض قرار المحكمة الجنائية ضد نتياهو بقرارها ضد البشير وأنه رغم ضعف النظام والسودان ككل إلا أن قرار الجنائية ضد البشير لا تأثير له.
ولكن هناك فرق كبير بين السودان وإسرائيل. السودان زمن الإنقاذ كان “دولة مارقة”، و عندما صدرت المذكرة ضد البشير لم يكن لدى النظام أي ارتباط بالغرب أساسا لا بأوروبا ولا أمريكا. النظام نفسه كان معاديا للغرب من البداية.
بالنسبة لإسرائيل الوضع مختلف. فهي بشكل ما تستمد وجودها كله من الغرب، وارتباطها بأوروبا ارتباط حيوي ومهم بالنسبة لها ولوجودها. وهي كانت دائما تقدم نفسها في الغرب وأمام كل العالم كضحية وأنها محاصرة بأعداء همج وبرابرة وأنها واحة الديمقراطية والتقدم في المنطقة. هذه الصورة التي تقدم بها إسرائيل نفسها للعالم تتغير الآن وبشكل درامي.
البشير لم يخسر الكثير عندما لم يعد قادرا إلى السفر إلى فرنسا مثلا أو هولندا، وذلك لا يعني له شيء. بالنسبة لنتياهو الأمر مختلف تماما.
النقطة الأخرى والأهم أن هذه مجرد البداية. قد نرى غدا قادة إسرائيل الآخرين مطاردين في المحاكم في أوروبا وفي غيرها وما أكثر جرائمهم. وربما أصبحوا، لسخرية القدر، مثل ضباط هتلر النازيين الذين طاردتهم إسرائيل نفسها. أنت تتكلم هنا عن جرائم حرب مستمرة لعشرات السنوات في فلسطين وأيضا في لبنان، مجازر عديدة مثل صبرا وشاتيلا قد ينفض الغبار عنها وتتم مطاردة المتورطين فيها.
بكل المقاييس حدث اليوم هو حدث تاريخي.
حليم عباس