متابعة بتجــرد: في عالم الفن والتمثيل، تكون العلاقات بين النجوم والنجمات أحياناً مثيرة للاهتمام؛ خاصةً عندما تبدأ في طفولتهم. ومن بين هذه العلاقات الرائعة، هي تلك التي بين الممثلين أوستن باتلر وزيندايا، اللذين أظهرا تاريخاً مميزاً في عالم التمثيل.

في مقابلة حديثة مع برنامج The Tonight Show Starring Jimmy Fallon، تحدّث باتلر، الذي يبلغ من العمر 32 عاماً، عن تجربته في تصوير فيلم الخيال العلمي والحركة Dune: Part Two، وتطرّق خلال الحديث إلى زميلته في الفيلم زيندايا، التي تجسّد دور Chani، ووصفها بـ “الملكة”.

و تبيّن أنهما التقيا للمرة الأولى في جلسة تصوير لمجلة Teen Vogue عام 2012؛ حيث كانا في سن الطفولة. ومنذ ذلك الحين، تطورت علاقتهما المهنية والشخصية؛ حيث أصبحا زملاء في عالم التمثيل بعد مرور السنوات.

باتلر أشار إلى أن زميلته في العمل زيندايا كان من المفترض أن تحضر المقابلة معه، ولكنها لم تكن تشعر بالتحسن. ومع ذلك، قررت الحضور بالرغم من فقدان صوتها بالكامل؛ مما أثنى عليه باتلر واصفاً إياها بـ”المقاتلة”.

وعندما سأله فالون، كيف تعرّفا بعضهما البعض، أوضح باتلر أنهما لم يلتقيا في القناة الأمريكية Disney Channel كما افترض البعض؛ حيث إنهما التقيا في بداية مسيرتها الفنية.

زيندايا، التي لعبت دور البطولة في مسلسل K.C. Undercover من عام 2015 إلى عام 2018، وكانت أيضاً عضواً في الطاقم الأساسي لمسلسل Shake It Up بين عامي 2010 و2013، بينما ظهر باتلر في عدة مشاريع، بما في ذلك فيلم Sharpay’s Fabulous Adventure عام 2011، بالإضافة إلى عمله في مسلسل Wizards of Waverly Place على نفس القناة.

main 2024-02-29 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

«بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة

أعلنت شركة بايتدانس الصينية عن إطلاق نموذجها الجديد DreamActor-M1، الذي يُعد قفزة نوعية في مجال الرسوم المتحركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يتميز هذا النموذج بقدرته الفائقة على محاكاة الحركات الجسدية وتعابير الوجه بدقة مذهلة، ما يتيح إنشاء شخصيات رقمية تتمتع بواقعية غير مسبوقة. يعتمد DreamActor-M1 على تقنيات متقدمة للتعلم العميق، حيث يستطيع تحليل الأنماط الحركية للبشر وإعادة إنتاجها دون الحاجة إلى الاستعانة بتقنيات التقاط الحركة التقليدية، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين لصانعي المحتوى الرقمي.
النموذج الجديد يُتوقع أن يُحدث تحولًا كبيرًا في عدة مجالات، من صناعة الأفلام وألعاب الفيديو إلى التجارب التفاعلية في الميتافيرس، حيث أصبح بالإمكان إنشاء شخصيات افتراضية قادرة على التفاعل بسلاسة مع البيئات الرقمية المختلفة.
ما يميز DreamActor-M1 هو قدرته على التكيف مع سيناريوهات متنوعة، إذ يمكنه إنتاج حركات طبيعية ومتنوعة بناءً على البيانات التي يتم تغذيته بها، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتطوير شخصيات رقمية قادرة على إظهار تعابير جسدية أكثر إنسانية.
المستقبل الذي يعد به DreamActor-M1 يثير العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على الصناعات الإبداعية، فمع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، قد يصبح من الممكن إنتاج أفلام كاملة دون الحاجة إلى ممثلين بشريين.

أخبار ذات صلة روسيا.. ابتكار نموذج تعلم آلي لتحليل التضاريس متحف المستقبل يستضيف ورش عمل حول موسيقى الذكاء الاصطناعي خلال أبريل المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • شفاه بارزة وملامح حيوانية.. ما سبب شعبية الأطراف الاصطناعية في عالم الموضة؟
  • «بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
  • عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • مقتل 4 عناصر حوثية وعودة فتح المنفذ الشرقي لمدينة تعز بعد توقف نتيجة المواجهات
  • حجارة البراءة.. حينما تتحطم الطفولة فى لحظة جنون
  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
  • موعد انتهاء إجازة عيد الفطر وعودة الدراسة
  • الطفولة والأمومة: إنقاذ 5 فتيات من تشويه الأعضاء التناسلية وإيقاف 13 حالة زواج أطفال
  • متحدث التجارة: 5 شوال الجاري يوم مهم في عالم التجارة.. فيديو