ترأّست سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عضوة مجلس دبي، رئيسة اللجنة التوجيهية لـ “مقتنيات دبي”.. الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية لمبادرة “مقتنيات دبي”، المجموعة الفنية المؤسساتية الأولى من نوعها للفن الحديث والمعاصر لمدينة دبي، والتي أُطلِقت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بهدف جمع وإدارة المقتنيات الفنية الفريدة بمشاركة رعاة الفن من أفراد المجتمع ومؤسساته، وبناء نموذج شراكة جديد ومبتكر يتيح المجال لرعاة الفن لإعارة مقتنياتهم الفنية مع الاحتفاظ بملكيتها، والاستعانة بمشورة خبراء محليين وعالميين لإثراء وتنمية مجموعات المقتنيات الفنية الشخصية والعامة المشاركة.

عُقِد الاجتماع على هامش الدورة السابعة عشرة من معرض “آرت دبي” المنصة العالمية الرائدة للفن والفنانين من الشرق الأوسط والجنوب العالمي، الذي يستمر حتى 3 مارس 2024 في مدينة جميرا.

واستعرضت سموّها النجاحات التي حققتها المبادرة – التي أطلقتها “دبي للثقافة” بالتعاون مع مجموعة “آرت دبي” ورعاة يدعمون المبادرة من خلال نظام إقراض مبتكر- منذ انطلاقها وحتى اليوم، حيث نجحت المبادرة في ضم 890 عملاً فنياً للمجموعة من قِبل 77 راعياً، ويتواجد 80% من تلك الأعمال في دبي، وتعود لـ 17 فناناً إماراتياً، وفنانين من أكثر من 46 دولة من حول العالم وتتراوح تواريخها بين عامي 1920 و2023.

وأوضحت سموّها أن المبادرة تُواصل سعيها لتحقيق أهدافها المتمثلة في تنمية مجموعة المقتنيات لتصل إلى 2000 عمل فني وإشراك 160 راعياً بحلول عام 2025، ما يعزز مكانتها كمجموعة مؤسسية رائدة ذات كيان ثقافي مبتكر، تساهم بشكل فاعل في دعم منظومة الاقتصاد الإبداعي في دبي.

وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم ” تعكس النجاحات التي حققتها مقتنيات دبي مدى وعي رعاة الفن من أفراد ومؤسسات، وإيمانهم بأهمية مساهمتهم الفاعلة في إثراء المشهد الإبداعي في دبي وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، كما تُجسِّد التزامهم بالسير على خطى قيادتنا الرشيدة، في ضوء الدعم الكبير الذي حظيت به المبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال تقديم سموه مجموعة من مقتنياته لتكون أولى المجموعات التي ستضمها المبادرة، لتتوالى بعدها المشاركة الإيجابية من رعاة الفن، ما ساهم في بناء رصيد فريد من الأعمال الفنية والإبداعية. وها نحن نواصل العمل لإرساء نموذج عالمي رائد ومبتكر يقوم على بناء مجموعة فنية مؤسساتية مرموقة لدبي تؤكد دورها الريادي البارز على الساحة الثقافية والإبداعية العالمية”.

وتوجهت سموّها بالشكر لأعضاء فريق اللجنة التوجيهية على جهودهم التي تساهم بشكل فعلي في إنجاح أهداف المبادرة، مؤكدةً أهميتها في تمكين المجتمع الثقافي والإبداعي، وتأكيد مكانة دبي ودولة الإمارات كوجهة ثقافية وإبداعية عالمية.

عقب الاجتماع، قامت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بجولةٍ في معرض “لقاءات” الذي تنظمه مجموعة “مقتنيات دبي” ضمن معرض “آرت دبي”، ويقام تحت إشراف القيّمة الفنيّة علياء زعل لوتاه، ويقدم 26 عملاً فنياً من إبداع نخبة من الفنانين الإماراتيين من أجيال مختلفة، ومدرجة ضمن مجموعة “مقتنيات دبي”. وتضم قائمة الفنانين المشمولة أعمالهم في المعرض كلاً من: الفنان الراحل حسن شريف، ومحمد كاظم، ومحمد أحمد إبراهيم، وعبد القادر الريس، وشيخة المزروع، وعفراء الظاهري، وميثاء عبد الله، وهاشل اللمكي، وسارة المهيري.

ويعكس معرض “لقاءات” في “آرت دبي” تنامي قاعدة هواة جمع الأعمال الفنية في دولة الإمارات، حيث سيتم تكليف عدد من الكُتّاب المتخصصين في مجال الفن بإصدار مجموعة من المقالات التي ستُنشر على المنصات الرقمية بالتزامن مع الحدث، وهو ما يتناغم مع التزامات مبادرة “مقتنيات دبي” بدعم الفكروالنقد الفني الهادف.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“غزة ليست للبيع”.. أوروبا تنتفض ضد خطة التهجير التي يتبناها ترامب

20 فبراير، 2025

بغداد/المسلة: أثار إعلان دونالد ترامب عن خطته لتهجير سكان غزة قسرًا ردود فعل أوروبية غاضبة، حيث اعتبرها العديد من القادة فضيحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. ورغم أن الخطة لم تتجاوز مرحلة الاقتراح، فإنها وُجهت بإدانة واسعة من العواصم الأوروبية، التي رأت فيها تطهيرًا عرقيًا غير مقبول وخطوة تزيد من تفاقم الأزمة بدلاً من حلها.

المستشار الألماني أولاف شولتس وصف تصريحات ترامب بأنها “فضيحة وتعبير فظيع حقًا”، مؤكدًا أن “تهجير السكان أمر غير مقبول ومخالف للقانون الدولي”.

أما وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، فصرّحت بأن “غزة، مثل الضفة الغربية والقدس الشرقية، أرض فلسطينية”، مشددة على أن أي محاولة لطرد سكانها ستؤدي إلى المزيد من الكراهية والمعاناة.

في بريطانيا، أعرب رئيس الوزراء كير ستارمر عن معارضته الصريحة للخطة، مؤكدًا في جلسة برلمانية أن “أهل غزة يجب أن يعودوا إلى ديارهم، ويُسمح لهم بإعادة البناء”، مشيرًا إلى أن دعم هذه العملية هو السبيل الوحيد لتحقيق حل الدولتين. كما شدد على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في القطاع، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

إسبانيا، من جهتها، ردّت بحزم على المقترح الأميركي، إذ أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده “لن تسمح بتهجير الفلسطينيين”، معتبرًا أن “احترام القانون الدولي في غزة واجب كما هو في أي مكان آخر”. بينما شدد وزير الخارجية الإسباني على أن “غزة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية”.

وفي فرنسا، رفض الرئيس إيمانويل ماكرون خطة ترامب، معتبرًا أن “غزة ليست أرضًا فارغة بل يسكنها مليونا شخص، ولا يمكن ببساطة طردهم منها”، مضيفًا أن “الحل ليس في عمليات عقارية، بل عبر مقاربة سياسية”. كما أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانًا أدانت فيه الخطة، مؤكدة أنها تشكل “خطورة على الاستقرار وانتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي”.

أما سلوفينيا، فقد وصفت وزيرة خارجيتها تانيا فايون تصريحات ترامب بأنها تعكس “جهلًا عميقًا بالتاريخ الفلسطيني”، بينما أكدت الحكومة الإيطالية أنها تدعم حل الدولتين، معربة عن استعدادها لإرسال قوات لحفظ الاستقرار في القطاع.

ورغم الرفض الأوروبي الواسع، كان هناك استثناء واحد، حيث رحب زعيم اليمين المتطرف الهولندي خيرت فيلدرز بالخطة، داعيًا إلى ترحيل الفلسطينيين إلى الأردن. غير أن الحكومة الهولندية أكدت أن موقفه لا يمثلها، مجددة دعمها لحل الدولتين.

الرفض الشعبي للخطة كان قويًا أيضًا، إذ شهدت عواصم أوروبية مثل لندن وبرلين ودبلن وستوكهولم وأوسلو مظاهرات حاشدة، شارك فيها آلاف المتظاهرين رافعين شعارات مثل “لا للتطهير العرقي” و”غزة ليست للبيع”. كما عبرت الصحافة الأوروبية عن استنكارها، حيث وصفت مقالات عدة المقترح بأنه “مضي بأقصى سرعة نحو التطهير العرقي”، محذرة من أن ترامب يقوض ما تبقى من القانون الدولي.

 

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • وزير الري: مصر علقت مشاركتها في الأنشطة الفنية لمبادرة حوض النيل عام 2010 بسبب آلية اتخاذ القرار
  • « الإسكان» تُطلق الموقع الإلكتروني الرسمي والخطوات التنفيذية لمبادرة «بيتك في مصر»
  • «الإسكان» تُطلق الموقع الإلكتروني لمبادرة «بيتك في مصر» للمقيمين بالخارج
  • هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز الملكية تُدشّن فعاليات “الجادة البيئية” في موسمها الثاني
  • هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية تُدشّن فعاليات “الجادة البيئية” في موسمها الثاني
  • لطيفة تشعل الجدل بقرار عدم الإنجاب: “سعيدة ومش ندمانة”
  • نائب قائد العمليات المشتركة يترأس الاجتماع الأول للجنة الخبراء الأكاديميين ..
  • غرفة تجارة وصناعة عُمان تترأس اجتماع لجنة القيادات التنفيذية باتحاد الغرف الخليجة
  • خالد بن محمد بن زايد يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة “أدنوك”
  • “غزة ليست للبيع”.. أوروبا تنتفض ضد خطة التهجير التي يتبناها ترامب