جريدة الوطن:
2025-04-16@13:27:18 GMT

الشعوب تحيا بالأمل

تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT

الشعوب تحيا بالأمل

الشعوب تحيا بالأمل

 

 

 

 

في حفل مهيب على أرض دولتنا الحبيبة الإمارات وتحديداً في إمارة دبي الجميلة اجتمع “صناع الأمل ” مع القيادات والوزراء والمسؤولين والإعلاميين ونخبة من الفنانين الذين احيوا الحفل وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” حيث تندرج مبادرة صناع الأمل تحت مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وهي من أكبر المبادرات المتخصصة للاحتفال بأصحاب العطاء في الوطن العربي الذين يقدمون مبادرات لتحسين الحياة في مجتمعاتهم وتقديم الدعم المادي والعلمي والمعنوي والإنساني من خلال مساعدة المحتاجين في المجتمع.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “إن صناعة الأمل هي صناعة للحياة في منطقتنا ولا يمكن مواجهة التحديات بدون تكاتف جميع الجهود وأضاف سموه “إن الشعوب تحيا على التفاؤل والأمل بغد أفضل والأجيال الجديدة مسؤولة عن صناعة واقع أفضل في مجتمعاتهم”.

وتعد هذه الدورة الرابعة للمبادرة التي لاقت نجاحاً رائعاً وملموساً خلال مسيرتها الحافلة بالخير والعطاء والفرح، والجميل أن هذه المبادرة لا تستهدف فقط الأفراد بل أيضا المؤسسات والتي تتطلب أن تكون الحملة أو المبادرة أو المشروع مبتكر ويحقق تحسين في حياة الأفراد في المجتمع مثل حل مشكلة أو معاناة تواجه الناس ويعمل على تطوير بيئة يحتاجها الأفراد وتحقق لهم الاستقرار سواء اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أو صحية أو خيرية تساعد الناس على العيش بسلام وراحة مما ينتج مجتمع متلاحم معطاء يعمل على تطوير وبناء مجتمع يعيش أفراده بسعادة.

الحفل حضره أكثر من 12 ألف مشارك وحوى العديد من قصص النجاح والأمل والخير والعطاء حيث شارك في المبادرة 58  ألف صانع للأمل، وهذا دليل على نجاح المبادرة من خلال تحفيز المجتمعات على عمل الخير وإشاعة روح الأمل والتفاؤل في مجتمعاتها أيا كانت هذه المبادرة أو المشروع فهي بذرة خير للجميع، وحظي أربعة من المشاركين بالفوز حيث نال كل واحد منهم مبلغ مليون درهم، وهم من العراق تالا الخليل التي تقوم بعلاج أطفال متلازمة داون والمصابين بالسرطان ومحمد النجار الذي أعاد الأمل لمبتوري الأطراف من ضحايا الحروب ومن المغرب فاز أمين امنير الذي استغل مواقع التواصل الاجتماعي لعمل بوابة للعطاء وتحسين نوعية الحياة والارتقاء بالمستوى المعيشي للأسر الأقل حظاً، ومن جمهورية مصر العربية فازت فتحية المحمود التي اعتنت بالأيتام وسميت “أم اليتيمات” و التي أسست جمعية لمسة أمل لرعاية الأيتام والاعتناء بالفتيات، وأنا أجدها حقيقة من أجمل المشاريع الإنسانية التي تحفظ كرامة الإنسان وخاصة للفتيات فهن نواة المجتمع الصالح مربيات الأجيال.

وفي الحفل تم استعراض قصص النجاح للمشاركين والتي لاقت إعجاب الحضور لها من خلال فيديوهات مؤثرة لخصت تجربة كل منهم وجسدت البعد الإنساني للمشاركين الذين بذلوا طاقتهم وأموالهم وجهدهم في تحقيق الأمل خدمة لأوطانهم وللأجيال القادمة لتحيا حياة كريمة في كافة مجالات الحياة وغرس الأمل لدى الجميع في كافة الظروف وتخطي العقبات وإيجاد حلول مبتكرة لحل المعضلات سواء كأفراد او بالشراكة مع المؤسسات الداعمة من أجل مستقبل أفضل للجميع.

mariamalmagar@gmail.com


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

انعدام الرغبة

يُعدّ انعدام الرغبة من أبرز الظواهر النفسية التي قد تصيب الأفراد في مختلف مراحل حياتهم، وقد يظهر فجأة دون مقدمات واضحة. لا يقتصر هذا الشعور على مجال معين، بل قد يشمل العمل، والعلاقات، أو حتَّى الهوايات التي كانت يومًا ما مصدراً للسعادة، وفي كثير من الأحيان يُساء فهم هذا الشعور ويُختزل في الكسل، أو اللامبالاة، بينما هو في جوهره أعمق من ذلك بكثير.
تتعدد أسباب انعدام الرغبة فمنها ما هو نفسي كالضغوط المستمرة والإجهاد، ومنها ما قد ينشأ عن صدمات عاطفية أو خيبات متكررة تجعل الأفراد يتراجعون عن التفاعل مع العالم من حولهم. و في هذه الحالات، يصبح استكشاف الجذور الفعلية للحالة أمرًا ضروريًا لفهم الذات بشكل أفضل.
كما أن الأثر المترتب على انعدام الرغبة لا يتوقف عند الشخص ذاته، بل يمتد إلى محيطه الاجتماعي والمهني، فقلة الدافعية تؤثر على الأداء وتنعكس سلبًا على العلاقات مع الآخرين، وقد يشعر الشخص بالعجز أو الذنب وهذا ما يعمِّق شعوره بالعزلة. وهنا يكمن التحدي في التوازن بين فهم النفس وعدم الاستسلام لهذا الشعور.
ولا يخفى علينا أن التعامل مع هذه الحالة يتطلب وعيًا أولًا، ثم الخطوات العملية. و من المهم منح النفس مساحة للراحة، وإعادة ترتيب الأولويات، واللجوء إلى الدعم النفسي عند الحاجة، و أحيانًا يكون الحل في أبسط الأمور كروتين يومي جديد، أو لحظة تأمل، أو حتى محادثة صادقة مع صديق مقرّب.
إن انعدام الرغبة ليس ضعفًا، بل إشارة من النفس بأنها بحاجة إلى عناية خاصة. كما أنه هو دعوة لإعادة التواصل مع الذات، وتغذية الروح بما يعيد لها النبض، ويُحي فيها الأمل، ويمنحها فرصة لبداية جديدة.

fatimah_nahar@

مقالات مشابهة

  • نائب: مصر دولة ذات تاريخ كبير في صناعة الدواء
  • مكتوم بن محمد: دبي ترسخ مكانتها مركزاً مالياً عالمياً
  • مكتوم بن محمد: ملتزمون ببناء منظومة مالية متكاملة تنطلق من دبي
  • أتلتيكو مدريد يتمسك بالأمل تحت المطر!
  • انعدام الرغبة
  • بيسيرو: علينا التمسك بالأمل وأثق في جميع اللاعبين
  • الهيمنة الأحادية لا تحظى بقبول الشعوب
  • فريق "مسؤوليتي" في بنك نزوى يواصل مبادراته التطوعية لخدمة المجتمع
  • بعد تصدره التريند.. تفاصيل المبادرة الخيرية التي أطلقها سعد الصغير
  • "طِشة رياضة".. شوية من الوجع وشوية من الأمل