العميد لبيب العبد يتفقد قوات شرطة الدوريات المرابطة في جبهة امحلحل بأبين
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
شمسان بوست / أبين
تفقد قائد قوات شرطة الدوريات وأمن الطرق في عدن العميد لبيب العبد، اليوم ، قوات الشرطة المرابطة في خطوط التماس في جبهة امحلحل بمديرية لودر في أبين، للاطلاع على أدائها الأمني وحفاظها على اليقظة والاستعداد القتالي.
وأثنى العميد لبيب العبد على جهود قوات الشرطة في تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الجماعات الإرهابية، وكذ المليشيا الح وثية الإرهابية ، مؤكدًا على تقديره للتضحيات التي يقدمها الجنود في سبيل تحرير الوطن والذود عن حياضه.
واشاد بالتضخيات البطولية التي يبذلها الجنود في جبهة امحلحل وجبهات أخرى، معبرًا عن ثقته في أن تلك التضحيات ستسهم في القضاء على مليشيا الحوثي الإرهابية والقضاء على مشروعها الإمامي واستعادة الدولة ومؤسساتها.
وثمن الاهتمام الكبير الذي يوليه وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان للأجهزة الأمنية وفي مقدمتها شرطة الدوريات وأمن الطرق لتمكينها من أداء واجباتها بكل كفاءة وفعالية.
كما أشاد بجهود قائد محور أبين العملياتي – قائد اللواء الأول حماية رئاسية العميد الركن سند الرهوة ووقوفه المستمر مع ضباط وأفراد قوات الأمن والجيش وتذليل الصعوبات التي يواجهونها في عملهم الميداني بما يمكنهم من القيام بمهامهم على أكمل وجه.
وقد وجّه بصرف إكرامية لجميع الجنود من قوات الشرطة المرابطين في الجبهة، تقديرًا لبطولاتهم وتفانيهم في تأدية الواجب الوطني في معركة استعادة الدولة.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
شرطة دبي تلقي القبض على 191 متسولاً بحوزتهم 62 ألف درهم
دبي: سومية سعد
ضبطت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ممثلة بإدارة المشبوهين والظواهر الجنائية، 191 متسولاً، بحوزتهم مبالغ مالية تجاوزت 62 ألف درهم، منذ انطلاق حملة (#كافح_التسول)، التي أطلقتها القيادة العامة، بهدف التصدي لظاهرة التسول، والحد من آثارها السلبية.
قال العميد علي سالم الشامسي، مدير إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية، إن الحملة من الحملات الناجحة التي أطلقت بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وتساهم في خفض أعداد المتسولين سنوياً، نظراً للإجراءات الصارمة والحازمة، وأكد أن معظم الذين تم القبض عليهم قادمون بتأشيرة زيارة، والبعض الآخر من المقيمين والمخالفين لقانون الإقامة، لذا يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم فور القبض عليهم.
وأوضح أن شرطة دبي تضع سنوياً خطة أمنية مُتكاملة لمكافحة التسول، بتكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع وجود المتسولين فيها، ولفت إلى أن هذه المُشكلة ترتبط بنتائج خطيرة، منها ارتكاب جرائم مثل السرقة والنشل، أو استغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم في التسول لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأكد العميد الشامسي، أن هناك أشخاصاً يُعللون سبب تسولهم بحاجتهم للمال، وهو أمر غير قانوني، داعياً أفراد المجتمع للمساهمة الإيجابية مع الأجهزة الأمنية في الحدّ من هذه الظاهرة التي تهدد أمن المجتمع وتشوه صورة الدولة، ودعا أفراد المجتمع إلى عدم الاستجابة للمتسولين أو التعامل معهم بدافع العطف والشفقة، حتى لا تنتشر الظاهرة، وحثتهم على تقديم التبرعات إلى الجهات الرسمية المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
كما ناشد الجمهور الإبلاغ الفوري عن أي متسول يتم رصده، بالاتصال على مركز الشرطة على الرقم 901، أو استخدام تطبيق «عين الشرطة» الذكي، أو تقديم بلاغ عبر منصة E-Crime على www.ecrime.ae.
من جانبه، قال النقيب خميس عبدالله النقبي، رئيس قسم مكافحة التسول، أن يقظة رجال الحملة ساهمت في القبض على أحد المتسولين، وهو شاب ثلاثيني، لجأ إلى حيلة التنكر في هيئة رجل مسن ليستعطف المارة.
وجلس الشاب بالقرب من أحد البنايات مرتدياً ملابس قديمة ويبدو عليه التعب والضعف، وظل يحكي للمارة قصة حزينة عن حادث سير مرّ به فقد على إثره عائلته وكل ما كان يملكه من مال وممتلكات، وكان يطلب المساعدة لتغطية تكاليف العلاج، إلا أن طريقته المأساوية في السرد دفعت المارة للتعاطف معه وتقديم الأموال له.
وقام أحد رجال حملة كافح التسول بمراقبة الرجل عن كثب، ولم يمض وقت طويل حتى اكتشف حقيقته، وأن هذه القصة كانت مجرد حيلة، وتبين أنه ليس مسناً، ولكنه شاب في الثلاثينات من عمره، يرتدي ملابس وأزياء تجعله وكأنه مسن وفي حاجة ماسة للمساعدة.
كما تبين أن هذا الشاب جزء من مجموعة من متسولين يتنكرون في شخصيات مختلفة لاستدرار العطف وجمع المال بطرق غير مشروعة.
وأكد النقيب النقبي، مكافحة التسول بكل حزم عبر ملاحقة المتسولين وضبطهم، وتوسيع دائرة التوعية بين أفراد المجتمع في التصدي لهذه الظاهرة وعدم التعاطف مع هذه الفئة التي تستخدم طرقاً وأساليب مختلفة في خطب ود الناس للحصول على المال، مضيفاً أن المواطنين والمقيمين على دراية بحقيقة المتسولين نتيجة للتوعية وتحذيرات الشرطة من التعامل مع المتسولين.