بايدن يعتقد أن السيارات الصينية يمكنها التجسس لصالح بكين
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
أمر الرئيس الأمريكي جو بايدن بإجراء تحقيق لتحديد السيارات الصينية التي يزعم أن بامكانها نقل بيانات المستخدمين الأمريكيين إلى الصين.
وفقًا لبيان نشر على موقع البيت الأبيض: يعتقد الرئيس بايدن، الذي ورد ذكره في نص البيان، أن السيارات القادمة من الصين "مرتبطة" بالهواتف وأنظمة الملاحة والبنية التحتية الحيوية ويمكنها نقل بيانات حساسة حول المواطنين والبنية التحتية إلى الصين.
وقال بايدن: "اليوم أعلن عن إجراء غير مسبوق للتأكد من أن المركبات القادمة من الدول المثيرة للقلق مثل الصين وتتنقل عبر الطرقات الأمريكية، لا تقوض أمننا القومي. لقد أعطيت تعليماتي لوزير التجارة لإجراء تحقيق لتحديد المركبات التي تستخدم تكنولوجيا من بلدان مثيرة للقلق واتخاذ الإجراءات المناسبة، لمعالجة المخاطر".
في وقت سابق، أفاد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيصدر مرسوما يمنح بموجبه المدعي العام سلطة منع نقل البيانات الشخصية للأميركيين إلى الدول التي تثير القلق لدى واشنطن.
وردًا على ذلك، صرح الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، بأن الصين تعارض بشدة هذا المرسوم، لأنه ينطوي على ممارسة تمييزية
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيارات الصينية وزارة الخارجية البنية التحتية الرئيس الأمريكي البيت الأبيض الخارجية الصيني تكنولوجيا الخارجية الصينية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الصيني: بكين تدعو إلى مواصلة محادثات السلام بشأن أوكراني
دعت الصين مرارًا إلى حل الأزمة الأوكرانية عبر الحوار والتفاوض، مؤكدة على ضرورة مشاركة جميع الأطراف المعنية في محادثات السلام.
وشدد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، على أهمية إشراك كافة الجهات المعنية في جهود السلام، ورفض فرض حلول من قبل دول ثالثة أو تبني نهج أحادي يخدم مصالح طرف واحد فقط.
في فبراير 2025، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أشار وانغ يي إلى أن الصين لم تكن طرفًا في الأزمة الأوكرانية، لكنها دعت منذ البداية إلى تسوية النزاعات عبر الحوار والتشاور.
كما أكدت الصين على أهمية عدم استخدام مناطق مثل غزة والضفة الغربية كـ"ورقة مساومة" في المفاوضات السياسية، مشددة على أن هذه الأراضي هي موطن للشعب الفلسطيني.
تواصل الصين دعمها لأي جهود تهدف إلى تحقيق السلام في أوكرانيا، مع التركيز على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة وإنشاء إطار أمني متوازن ومستدام لتحقيق سلام دائم في المنطقة.