«رأس الحكمة» مشروع تنموى من العيار الثقيل
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
الصفقة الاستثمارية الكبرى التى تمت منذ أيام بين مصر والإمارات لتطوير رأس الحكمة، ما هى الا بداية حقيقية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحفيز المستثمرين على العمل فى مصر.
يُعد هذا المشروع أكبر مشروع استثمارى فى تاريخ مصر، وذلك لما سيوفره من سيولة دولارية ضخمة، ستسهم فى حل الأزمة الدولارية لمصر خلال المدى القصير لدعم احتياجات مصر خاصةً للمستوردين والمصانع، كما سيساهم هذا المشروع العملاق فى تشغيل الايدى العاملة المصرية التى تأثرت بأزمة كورونا ومن بعدها حرب اوكرانيا وصولا الى حرب غزة واضطرابات ليبيا والسودان، كما أن هذا المشروع سيُسهم فى جذب 8 ملايين سائح إضافى إلى مصر، بحسب التقديرات الرسمية، وهى معدلات يمكن أن تدعم قدرة الدولة على تحقيق إيرادات تقدر بنحو 13.
نُقدر قلق بعض المواطنين الوطنيين وذلك لحداثة هذه المشاريع التى لم نعتد عليها، ولكن علينا الانتباه للبعض الآخر المتشكك طوال الوقت، فى كل إنجازات الدولة المصرية منذ عام 2014، لأن هذا التيار يحاول دائما التقليل من عملية التنمية والمشروعات منذ البداية وهؤلاء لا يريدون خيرًا لمصر، نحن قد ننتقد او نعترض او حتى نُهاجم سياسات او قرارات من أجل صالح الوطن وأملًا فى علاج أمراضه وإصلاح أحواله، وهم لا هدف لهم سوى هدم البلد على من فيه.
أتمنى النجاح لهذا المشروع لأنه سيعطى ثقة وجذبا للاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، وسيؤكد للعالم كله أن مصر تملك العشرات بل المئات من الفرص الاستثمارية بما تملكه من بيئة محفزة للاستثمار المحلى والأجنبى ما سيجعل المستثمرين فى كل بلدان العالم يتهافتون على المجىء لمصر والبدء فى مشاريع تنهض بوطننا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس الحكمة الصفقة الاستثمارية مصر والامارات الاستثمارات الأجنبية هذا المشروع
إقرأ أيضاً:
السودة للتطوير تستعرض إنجازاتها خلال العام المنصرم
م. العريني: مشروع قمم السودة ليس مجرد فكرة.. بل أصبح واقعاً نعمل على تنفيذه وفق رؤية المملكة
المساحة الإجمالية للمشروع تصل لأكثر من 627 ألف كم والمساحات المبنية لا تزيد على 2 %
سروات لـ”الجزيرة”: نعمل في مشروع السودة على تطوير السياحة وتعزيز التراث الثقافي السعودي والحفاظ على الطبيعة
لدينا ما يقارب من 3600 وحدة سكنية وغرف فندقية ونسعى لتكون الأسعار في متناول الجميع
“الجزيرة” – عوض مانع القحطاني
تصوير – عبدالله مسعود
استعرض كلٌّ من الرئيس التنفيذي للسودة والتطوير المهندس صالح العريني ورئيس قطاع استدامة الوجهة لشركة السودة للتطوير السيد سروات سويستش ما تم إنجازه خلال العام المنصرم من مشروع قمم السودة.
وقد ألقى المهندس صالح العريني الرئيس التنفيذي للمشروع كلمة رحب فيها بالمشاركين من صندوق الاستثمارات العامة وشركائنا في مسيرة الاستدامة من المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر والإعلاميين المشاركين في تغطية هذه الجهود التي يقوم بها مشروع السودة للتطوير، حيث استعرض المستجدات والإنجازات التي تحققت خلال العام المنصرم 2024م.. ونحن نعلن اليوم وبشكل رسمي عن هذا التقرير في مسيرة المشروع الذي يسلط الضوء على ما تم إنجازه في هذا المشروع في منطقة قمم السودة. وأكد العريني أن الاستدامة في مشروع قمم السودة ليست مجرد فكرة جانبية أو لتلبية متطلبات معينة، بل هي ممكن للمشروع وعنصر أساسي وركيزة مهمة، حيث قمنا بتصميم المشروع حولها.
وبين العريني أن مساحة المشروع تصل لأكثر من 627 ألف كم مربع والمساحات المبنية لا يزيد على 2 % من مساحة المشروع، وهناك الكثير من المعلومات والأرقام التي سيتم التطرق لها. وأضاف العريني أننا نعمل وفق رؤية المملكة 2030 ومستهدفاتها ومبادرة السعودية الخضراء.
عقب ذلك استعرض رئيس قطاع الاستدامة لوجهة في السودة للتطوير السيد سروات سويستش ما تم إنجازه خلال العام المنصرم 2024م، حيث أوضح أنه تم زراعة أكثر من 73 ألف شجرة خلال العام الماضي ضمن مبادرة الشركة التي تهدف إلى زراعة مليون شجرة بحلول عام 2030.
موضحاً أنه تم إعادة توطين الكائنات الحية وإطلاق برنامج الحيوانات المهددة بالانقراض مثل الوعول وضباء الادمي، مؤكداً أنه تم تحقيق 79 % من السعودة في المشروع من خلال التركيز على خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة من خلال السياحة المستدامة.
وأشار إلى أن من الأولويات في عام 2025 إطلاق برنامج تقييم استدامة الموردين وخطة التحول المناخي وتطوير استراتيجية العمل الثقافي لتعزيز هوية منطقة عسير الفريدة.
اقرأ أيضاًالمجتمعانطلاق مشاركة هيئة الأدب والنشر والترجمة و10 جهات حكومية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025
وقال السيد سروات في تصريح لـ”الجزيرة”: إن السودة للتطوير تجاوزت المخاطر وتعمل حالياً على التركيز على المستهدفات الأساسية والتغيير المناخي، من خلال رفع الوعي وتعمل على تبديل البيئة في هذا المشروع من خلال عمل فريد من نوعه وتعزيز التراث الثقافي السعودي والاهتمام بالسياحة، مشيراً إلى أن العمل كبير ونحاول الحفاظ على الغطاء النباتي والجبال من خلال تعاوننا مع الشركاء والحفاظ على أشجار العرعر وتعزيز المغامرات.
وكشف سروات أن هناك 1300 وحدة سكنية ستكون في المشروع بالإضافة إلى 2300 غرفة فندقية وتعمل على أن يكون العمل بكفاءة عالية من خلال 6 مناطق أساسية في مشروع قمم للسودة، وأوضح أن موضوع الطرق وفك الاختناقات المؤدية إلى السودة من الأولويات، وبين بأنه سيكون هناك ضيافات فاخرة تلبي حاجة السياحة، وكذلك نعمل على جعل السودة هي الوجهة السياحية في المملكة وهي المستقبل الواعد لما تتمتع بها من طبيعة خلابة وتنوع الغابات.
واختتم تصريحه بأن هناك آلاف من الوظائف ستكون في هذا المشروع للسودويين حالياً وبعد تشغيله وأن المستقبل واعد لهذه المنطقة، موضحاً أن الزوار للسودة هذا العام تجاوز 2 مليون سائح ونسعى إلى أن تكون الأسعار في متناول الجميع.
بعد ذلك تلا السيد أستيفانوس فيلجوين مدير البيئة والاستدامة تقريراً شاملاً عن الاستدامة في هذا المشروع وما تم إنجازه وتحقيقه.