عمان- “رأي اليوم”: أجّل وزير الخارجيّة البريطاني جيمس كليفرلي زيارته للصين، وذلك بعد اختفاء نظيره الصيني تشين غانغ في ظروف غامضة. وتقول تقارير صحفية بأن وزير الخارجية الصيني لم يُشاهد منذُ أسابيع عديدة، وكان من المُقرّر أن يلتقي بنظيره الأمريكي في إندونيسيا ولكن الصين أعلنت عدم حُضوره. وعلّق البيت الأبيض من جهته على اختفاء الوزير الصيني بالقول: “لانعرف مصيره”.

وكان آخر ظهور لتشين غانغ، خلال لقاء جمعه بوزيري خارجية سريلانكا وفيتنام ومسؤولين روس، في 25 يونيو/حزيران الماضي. وأدّى اختفاء غانغ إلى تكهّنات مختلفة أثيرت في مواقع التواصل الاجتماعي الصينية، من بينها أنباء عن إقالته بسبب علاقة خارج نطاق الزواج مع المذيعة السابقة في قناة فينيكس الصينية، فو شياو تيان، المقيمة في الولايات المتحدة، والتي تحمل جنسيتها، وسبق أن وُجِّهَت لها اتهامات بالتجسس لجهات أميركية، فيما رجّح آخرون أن يكون غيابه مرتبطاً بأسباب صحيّة.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة السابق “صديقي” الذي فشل في حماية قطيع النعاج ومراقبة المستوردين الذين حصلوا على الدعم

زنقة 20. الرباط

في الوقت الذي أشاد المغاربة بالقرار الملكي الصادر مساء أمس الأربعاء بدعوة الشعب المغربي لعدم ذبح أضحية عيد الأضحى لهذه السنة، بسبب النقص الحاد في عدد رؤوس الماشية، طالب المغاربة بضرورة محاكمة وزير الفلاحة السابق “محمد صديقي” المسؤول الأول عن حماية قطيع النعاج الذي تم إستنزافه بشكل خطير، أمام أنظار وزير الفلاحة.

ودعا المغاربة لمحاسبة الوزير الذي سارع لإلتقاط صور من باريس في معرض الفلاحة الدولي والإفتخار بوسام لا يستحقه مُنح للمملكة المغربية، بالنظر لوقوفه في موضع المتفرج أمام إستنزاف قطيع النعاج بعدما وجد نصف المغاربة أنفسهم يقتنون النعاج لأضاحي العيد بسبب رفع مافيات الإستيراد لأسعار رؤوس الماشية المستوردة بأزيد من النصف، بينما قامت جهات أخرى من المستوردين بإيداع رؤوس الماشية المستوردة المدعومة من المال العام بالمليارات، في إسطبلات إلى ما بعد عيد الأضحى لتوجيهها للذبح وبيعها بسعر 120 درهماً للكيلوغرام.

مضاربات المستوردين جعلت المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة الذي شهدت المملكة خلال ولايته أسوأ وضعية لقطاع الماشية والدواجن، بسبب فشله في حماية قطيع النعاج الذي يعتبر أساس إعادة تشكيل قطيع الماشية.

ويتسائل المغاربة “كيف يعقل أن خروفًا لا يتجاوز سعره 1500 درهم يصل إلى 7000 درهم بسبب جشع المافيات، بينما الحكومة تتفرج عاجزة عن حماية المواطن؟”

الإعلامي والناشط المغربي بفرنسا، محمد واموسي، كتب متسائلاً : “الفضيحة الأكبر كانت في عيد الأضحى الماضي، حينما منحت الحكومة للوبيات الاستيراد رخصًا لاستيراد الخرفان من الخارج بسعر 120 يورو فقط من رومانيا مثلا(نحو 1250 درهم) وأعفتهم من الرسوم، بل منحتهم دعمًا 500 درهم لكل رأس من أموال دافعي الضرائب، ومع ذلك تم بيعها بأسعار خرافية تجاوزت 10 آلاف درهم!

النتيجة أن المواطن البسيط لم يجد ما يضحي به، فاضطر مكرهًا لشراء النعاج، مما أدى إلى ذبح أعداد هائلة منها، وضرب الثروة الحيوانية المغربية في مقتل.

مقالات مشابهة

  • وزير سياحة الدبيبة يزور الأصابعة “لمتابعة ما يحدث” في المدينة
  • وزير اقتصاد الدبيبة: سندعم ورشة “تجارة العبور”
  • المغاربة يطالبون بمحاكمة وزير الفلاحة السابق “صديقي” الذي فشل في حماية قطيع النعاج ومراقبة المستوردين الذين حصلوا على الدعم
  • وزير الطاقة الروسي: اجتماع اللجنة “العراقية-الروسية” العاشر يمثل تحولا في مسار العلاقات بين البلدين
  • وزير التجارة يدشّن “منتدى مكة للحلال”
  • وزير التجارة يدشّن “منتدى مكة للحلال” ويكرّم الجهات المشاركة
  • وفد قيادات دبي من 14 جهة حكومية يستكشف تجارب “شنجن” الصينية في الاستثمار والابتكار
  • وزير الاتصالات يبحث آفاق التعاون مع شركة “تورك سات” التركية
  • وزير الدفاع: التواجد الأجنبي في الجزر اليمنية “مرفوض تمامًا” ولن نتهاون في الدفاع عن السيادة الوطنية (فيديو)
  • توقيع عقد شراكة بين سوناطراك و”سينوبك” الصينية