قطع أثرية مصرية تعرض للبيع في مزاد عالمي بنيويورك
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
يعرض دار كريستيز للمزادات نيويورك، مجموعة من القطع الأثرية المختارة من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط القديم، بما في ذلك قطع من الثقافات اليونانية والرومانية والمصرية القديمة، بدءًا من الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى القرن الثالث الميلادى، في 9 أبريل القادم.
يتصدر المزاد مسلة من حجر الشست الفرعوني هو نوع من الصخور لمرى بتاح، يعود تاريخه إلى حوالي 1330-1250 قبل الميلاد، وكان موجودًا في مجموعة إدوارد لويس جوزيف، البارون إمبان الأول ".
كما يتم عرض مجموعة من الأحجار الكريمة المنقوشة القديمة والأوروبية من مجموعة الدكتورة كورين برونفمان "1947-2022" في واشنطن العاصمة.
تتميز هذه المجموعة المهمة التي تضم أكثر من 50 نقشًا، بإعادة اكتشاف الأحجار الكريمة من أروندل الشهيرة ومارلبورو وستورى - مجموعات ماسكيلين وميرتنز-شافهاوزن.
تشمل المعالم البارزة الأخرى تمثالًا من الرخام الروماني بالحجم الطبيعي، مذبح رخام روماني، والزهرة الرومانية البرونزية، التي كانت موجودة سابقًا في مجموعة لويس دى كليرك "1836-1901".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطع أثرية الألفية الثالثة الأحجار الكريمة البحر الابيض المتوسط البارون إمبان دار كريستيز
إقرأ أيضاً:
لويس: تخصيص منح لتوفيق أوضاع الصناعة المنتجة لأجهزة التكييف والتبريد المستنفذة لطبقة الأوزون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح المهندس حسين الشوربجي الأمين العام للعاملين بالتكييف والمبردات، بأن برتوكول مونتريال يعتبر من أنجح البروتوكولات الدولية للبيئة على الإطلاق من أجل النهوض للعمل المناخي، حيث إنه يوجد تآثر بين اتفاقية حماية طبقة الأوزون واتفاقية التغيرات المناخية.
ومن جانبه أكد الدكتور عزت لويس، رئيس وحدة الأوزون بوزارة البيئة، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز" بأن مصر حصلت على منح من الصندوق متعدد الأطراف وتم توجيها إلى القطاعات الصناعية من أجل توفيق أوضاعها البيئية، وهذه المنح تستغرق في تنفيذها لسنوات.
كاشفا.. بأن هناك عشرات الملايين من الدولارات التى تم تخصيصها لتوفيق أوضاع الصناعة المنتجة لأجهزة التكييف والتبريد المنزلى المستنفذة لطبقة الأوزون، والتحول لتكنولوجيا نظيفة وحماية المناخ وغير ضارة بالأوزون، ويكون لها منافع أخرى مثل ترشيد استهلاك الطاقة، وخفض الغازات الدفيئة التى تسبب تصاعد غازات الاحتباس الحراري.