إطلاق “رويا” أول مصرف إسلامي رقمي في الإمارات
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
أعلن اليوم مصرف رويا المحلي الإسلامي، عن خططه الرامية إلى إطلاق خدماته في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة، معلنًا بذلك عن حقبة جديدة من الخدمات المصرفية الإسلامية الرقمية، الحديثة والمتطوّرة.
ويهدف رويا، المرخص من المصرف المركزي في دولة الإمارات ، إلى الدمج بشكل احترافي وسلس بين التكنولوجيا المتطوّرة والمبادئ الأساسية للتمويل الإسلامي، بما يلبّي متطلبات الأفراد والشركات على حدّ سواء، كما يسعى إلى تقديم تجربة مصرفية رقمية سلسة، صُممت لتوفر أعلى مستويات الأمان والحداثة.
وتستمر صناعة التمويل الإسلامي في النمو بشكل ملحوظ في جميع أنحاء العالم، حيث تجاوزت 16.5 تريليون درهم في عام 2022، ومن المتوقع أن تنمو إلى 24.5 تريليون درهم بحلول عام 2027، وفق تقرير تطوير التمويل الإسلامي 2023.
وتعدّ دولة الإمارات رابع أكبر سوق للتمويل الإسلامي في العالم، حيث تمثل الأصول المصرفية الإسلامية 23% من إجمالي الأصول المصرفية في الدولة بحسب مصرف الإمارات المركزي.
وقال سعادة ناصر محمد المر الزعابي، رئيس مجلس إدارة رويا ” نحن سعداء ومتحمسون للغاية لإطلاق رويا في أسواق الإمارات”.
وأضاف “ اختيار إمارة عجمان كمقرّ رئيسي لنا، ومنطلقًا لنقدم خدماتنا في جميع أرجاء دولة الإمارات ، يعكس التزامنا الراسخ بدعم مجتمعاتنا المحلية النابضة بالحياة والمتطورة باستمرار كما يُجسد رويا قيمنا التي تركز على الاستثمار الذي يعتمد على القيم والأخلاق والمسؤولية المجتمعية، ونحن على ثقة من أن رويا سيترك تأثيرًا إيجابيًا ملموسا على المشهد المالي في الإمارات”.
من جانبه ، قال سعادة مروان عبيد المهيري، نائب رئيس مجلس إدارة رويا ” إن رويا ليس مجرد مصرف آخر موجود في السوق، بل هو نمط جديد من المصارف المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي تلبي الطلب المتزايد على الخدمات والحلول المصرفية التي تعكس المبادئ والقيم الأصيلة لمجتمع الإمارات، خاصة بين المتعاملين الشباب. وسنقدم خدماتنا بمنتهى الكفاءة والسلاسة من خلال تطبيقنا سهل الاستخدام، وفروعنا التي ستكون بمنزلة مراكز تثقيفية وتعاونية تقدم خدمات شاملة لمجتمعاتنا المحلية وتعزّز محو الأمية المالية”.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“الناتو” محذرا روسيا من مهاجمة بولندا: ردنا سيكون مدمرا
وارسو – حذر أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مارك روته، من أن رد الحلف سيكون “مدمرا” في حال شنّت روسيا هجوما على بولندا أو أي دولة حليفة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها روته، امس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، في العاصمة وارسو على هامش زيارة رسمية.
وأضاف “روته” أن روسيا لا تزال “تشكل تهديدا لأوروبا”، مشددا على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي في “عالم يصبح أكثر خطورة بشكل متزايد”.
روته جدد التأكيد على التزام “الناتو” بالدفاع عن كل دولة عضو، مشددا أن أي هجوم على بولندا أو أي حليف آخر “سيواجه ردا مدمرا”.
ومضى قائلا: ردنا سيكون مدمرا. يجب أن يكون هذا واضحا جدا بالنسبة لـ (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ولأي شخص آخر يريد مهاجمتنا.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، بدأت بولندا بتعزيز قدراتها العسكرية، وسط مخاوف متزايدة من امتداد الصراع الروسي الأوكراني إلى أراضيها، وتدعو “الناتو” لدعمها في مواجهة موسكو.
الأناضول