استقبل اللواء أسامة القاضى محافظ المنيا، اليوم الخميس، السفير هشام بدر، مساعد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية للشراكات الاستراتيجية، والمشرف العام على جائزة مصر للتميز الحكومي، والمنسق الوطني لمبادرة المشروعات الخضراء الذكية، بمكتبه بالديوان العام، لبحث ومتابعة عدد من ملفات التعاون المشترك، وذلك بحضور الدكتور محمد أبو زيد نائب المحافظ وأصحاب المشروعات الفائزة فى مسابقة مبادرة المشروعات الخضراء الذكية للعام الماضى، وعدد من القائمين على جائزة التميز الحكومي.

واستعرض محافظ المنيا خلال اللقاء أوجه التنمية المختلفة التي تشهدها المنيا من مشروعات قومية تتماشى مع خطة التنمية المستدامة، مؤكدا أن المحافظة تولى الاهتمام بمبادرة المشروعات الخضراء، معربا عن فخره بفوز المنيا ب ٤ مراكز فى مسابقة مشروعات المبادرة فى نسختها الثانية خلال العام الماضى، متمنيا حصد المزيد من الجوائز هذا العام.

وأكد محافظ المنيا أن المحافظة تهدف في خطتها الاستراتيجية إلى التميز لتحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة في إطار رعاية واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بجائزة مصر للتميز الحكومي وحرص الدولة المصرية على بث رُوح الريادة والتنافسية بين العاملين بالجهاز الإداري للدولة بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

ومن جانبه، وجه السفير هشام بدر الشكر للمحافظ على التعاون الكبير في جائزة التميز الحكومي ومبادرة المشروعات الخضراء الذكية، مشيدا بما حققته المحافظة من تقدم فى مسابقة المشروعات الخضراء الذكية، لافتا إلى أن هذه المشروعات تعكس الابتكار والإبداع والتميز لدى أبناء المنيا، مثمنا الدعم والمساندة من المحافظ لأصحاب المشروعات المتقدمة لمبادرة المشروعات الخضراء الذكية، مشيرا إلى أن المبادرة رسالة للعالم تؤكد قدرة مصر بفكر أبنائها على المساهمة فى إيجاد حلول لمشكلة التغيرات المناخية.

وأكد السفير هشام بدر على أهمية المبادرة باعتبارها نموذجا غير مسبوق عالميًا، حيث تقدم حلول لمشكلات البيئة على أرض الواقع نابعة من محافظات وقرى مصرية تشارك بها فى مؤتمرات المناخ، إلى جانب قدرة المبادرة على خلق روح التنافس والابتكار، موضحًا أن المبادرة شهدت تطورا ملحوظا في جودة المشروعات خلال الدورة الثانية من المبادرة، وهو ما يعكس أثر المبادرة في تغيير نمط تفكير المواطن المصري من خلال فتح باب المشاركة لجميع المواطنين، وخلق قاعدة البيانات الخاصة بالمبادرة والتي تسهم في تيسير الوصول للمستثمرين والممولين.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محافظ المنيا محافظة المنيا المنيا اخبار المنيا أخبار المنيا اليوم المنيا اليوم اخبار محافظة المنيا المشروعات الخضراء الذکیة

إقرأ أيضاً:

الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري

دمشق-سانا

يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.

وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.

وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.

وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.

وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.

وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.

ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.

وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.

وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.

وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.

واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.

مقالات مشابهة

  • الإعلامي الحكومي في غزة: فيديو المسعفين يفضح أكاذيب العدو الصهيوني
  • قرار تاريخي انتظره المواطنين.. محافظ المنيا يُعلن حظر «البيك أب» ويُطلق منظومة نقل حضارية | صور
  • «مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمبادرة حياة كريمة
  • جامعة المنيا: استقبال 3500 مريض وإجراء 432 عملية جراحية خلال إجازة العيد
  • رفع 4000 طن مخلفات صلبة من المقلب الوسيط في المنيا
  • الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
  • محافظ الشرقية يشيد بمبادرة وزارة الرياضة لاستقبال المواطنين بمراكز الشباب
  • مراكز شباب أسيوط تستقبل 596 ألف مستفيد خلال أيام عيد الفطر المبارك