جائزة مصر للتميز الحكومي تواصل فعاليات تدريب تكافؤ الفرص وتمكين المرأة
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
عقدت جائزة مصر للتميز الحكومي بالتعاون مع مشروع الحوكمة الاقتصادية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمجلس القومي للمرأة؛ برنامج تدريب سفراء التميز لجائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة (المرحلة الثالثة) حول «التخطيط الاستراتيجي والمساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص» والذي استمر على مدار يومين، بمشاركة ممثلي 26 محافظة و13 جامعة حكومية.
أخبار متعلقة
«مأموري فحص بلا حدود».. انطلاق فعاليات تدريب فريق تسعير المعاملات بمصلحة الضرائب
المالية: زيادة مخصصات الدعم والحماية الاجتماعية لـ529.7 مليار جنيه بموازنة 2023-2024
وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن إطلاق جائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة يأتي تنفيذًا لتكليفات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في احتفالية المرأة المصرية 2022، واتساقًا مع الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، وتأتي هذه الجائزة لتعزيز خلق بيئة عمل في المؤسسات الحكومية ملائمة وآمنة للنساء وذوي الهمم، وتضمن المساواة في الحصول على الفرص والوصول إلى الموارد والخدمات دون تمييز لكافة الفئات.
وخلال الجلسة الافتتاحية أكدت الأستاذة/ سهى سعيد، المدير التنفيذي لجائزة مصر للتميز الحكومي أن التدريب يأتي في إطار حرص إدارة الجائزة على نشر التوعية وبناء القدرات المرتبطة بمعايير التميز المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي لجائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة لتقديم الدعم الفعال للجهات الحكومية لتحسين وتطوير المشاركة في فعاليات جائزة مصر للتميز الحكومي خلال دورتها القادمة.
واستعرضت سهى سعيد خلال كلمتها نسب مشاركة الجهات الحكومية المختلفة من وزارات، محافظات وجامعات في جائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة في نسختها الأولى بالدورة الثالثة 2022 والتي شهدت مشاركة 71 جهة حكومية، حصلت فيها جامعة الأزهر على المركز الثالث، محافظة أسوان على المركز الثاني في حين حصلت مشيخة الازهر الشريف على المركز الأول مؤكدة أن الغرض الرئيسي ليس مجرد الحصول على الجائزة فقط، ولكن الهدف هو تغيير ثقافة العمل في المؤسسات الحكومية من خلال آلية مختلفة عن الآليات التقليدية بالتركيز على التدريب والتوعية والتحفيز الإيجابي.
من جانبها أشارت الدكتورة سلوى طبالة، استشاري أول الحوكمة بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى أن إطلاق جائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة يأتي استكمالا للتعاون المثمر بين ووزارة التخطيط والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية منذ انطلاق رؤية مصر 2030 في عام 2016، مؤكدة حرص الوكالة على دعم جهود الدولة المصرية لتمكين المرأة ضمن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة بكافة محاورها، وعلى رأسها محور تعزيز الدور القيادي للمرأة من خلال تقديم حزم من البرامج التدريبية بالتعاون بين مشروع الحوكمة الاقتصادية ووزارة التخطيط والمجلس القومي للمرأة.
كما تطرقت طبالة إلى الأهداف الرئيسية لمشروع الحوكمة الاقتصادية لتشمل تعزيز الإصلاحات المتعلقة بالحوكمة الاقتصادية، وتعزيز العمل على التطوير المؤسسي وتحسين قدرات العاملين بالجهاز الإداري للدولة وإعداد وتنفيذ نماذج جديدة لتقديم الخدمات بما يدعم مناخ الاستثمار في مصر؛ إضافة إلى التركيز على تعزيز تكافؤ الفرص والشمول الاجتماعي.
تناول التدريب استعراض للتجارب الدولية في مجال تكافؤ الفرص وتمكين المرأة، المفاهيم الخاصة بتكافؤ الفرص وتمكين المرأة، الإطار الدستوري والقانوني لتعزيز حقوق المرأة والأشخاص ذوي الهمم، والإطار الاستراتيجي لتعزيز حقوق المرأة، الأهداف الرئيسية لمحاور الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، التخطيط المستجيب للمساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص( النوع الاجتماعي)، التخطيط الاستراتيجي والمساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص والتعرف على مستويات الخطط الاستراتيجية دوليا ومحليا والتكامل فيما بينهما، إضافة إلى عرض معايير وخطوات اعداد الخطة الاستراتيجية.
كما شهدت فعاليات التدريب جلسة حول «تمكين المرأة وتكافؤ الفرص في مجال العمل» تناولت خلالها نهاد أبوالقمصان، خبير أول تمكين المرأة واستشاري بمشروع الحوكمة الاقتصادية؛ موضوع تمكين المرأة في مجال العمل وأثره على المستوى العام اجتماعيا واقتصاديا ليساهم في توسيع نطاق التنمية الاقتصادية والاستفادة من الكوادر النسائية والكفاءات المتاحة بما ينعكس إيجابيا على أداء المؤسسات من خلال تقلدها لمناصب الإدارة العليا، إضافة إلى تأثيره على مستوى الأسرة، حيث أشارت إلى تأكيد العديد من المؤسسات الاقتصادية وفى مقدمتها البنك الدولي أن عمل المرأة يساهم في رفع مستوى معيشة الأسرة بما ينعكس على جودة الحياة.
وحول قصص النجاح المشاركة في الدورة السابقة للجائزة، تم استعراض قصة نجاح «محافظة أسوان» وحصولها على المركز الثاني بجائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة 2022، وتجربة جامعة المنصورة ومحافظة الإسكندرية لكونهم من الجهات التي تأهلت لقائمة العشر الأوائل والتعرف على الخطوات التنفيذية والتحديات التي واجهتهم ومدى تأثير الجائزة كحافز للعمل على مبدأ تكافؤ الفرص.
يشار إلى مشاركة محافظات بورسعيد، البحيرة، المنوفية، الشرقية، أسوان، سوهاج، الوادي الجديد، الأقصر، قنا، بني سويف، الفيوم، أسيوط، الإسكندرية، كفر الشيخ، الدقهلية، جنوب سيناء، شمال سيناء، دمياط، البحر الأحمر، القليوبية، السويس، الإسماعيلية، الغربية، المنيا، إضافة إلى جامعات جنوب الوادي، المنصورة، سوهاج، أسيوط، بني سويف، الأقصر، الزقازيق، الإسكندرية، دمنهور، مطروح، العريش، المنيا، الوادي الجديد.
مشروع الحوكمة الاقتصادية إجراءات الحوكمة الرقابية الأولويات الاقتصادية تمكين المرأة وتكافؤ الفرص في مجال العمل المجلس القومي للمرأة الوكالة الأمريكية للتنمية الدوليةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين المجلس القومي للمرأة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية زي النهاردة لتمکین المرأة تمکین المرأة على المرکز إضافة إلى فی مجال
إقرأ أيضاً:
«مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ، عن إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”.
وتهدف تلك المبادرة الوطنية والعالمية إلى بناء جيل جديد من القادة الشباب، ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في مختلف أنحاء العالم.
هذا الإعلان لم يكن إطلاقًا لمؤسسة تعليمية فحسب، بل امتداد حيّ لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الحضارات.
“مؤسسة زايد للتعليم” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسابق الأمم لامتلاك أدوات المستقبل، من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، توجّه دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بوصلة الاستثمار نحو الإنسان، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية وتواكب متغيرات العصر.
وتهدف المؤسسة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، من خلال تطوير برامج تعليمية متقدمة تركز على المهارات القيادية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وريادة الأعمال.
كما ستركز على دعم المعلمين وتأهيلهم، وتحسين بيئة التعليم، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الخريجين للفرص المستقبلية.
ويتجلى البعد الإنساني للمؤسسة بوضوح في التزامها بتمكين الفئات الأقل حظًا حول العالم، من خلال تقديم منح دراسية وبرامج تعليمية نوعية مخصصة للشباب في المجتمعات النامية.
فالمؤسسة لا تقتصر رسالتها على شباب الإمارات، بل تمتد بأثرها النبيل إلى الخارج، حاملةً قيم العطاء التي أرستها دولة الإمارات، ومعبرةً عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يؤمن بأن الخير لا يعرف حدودًا، وأن ما نملكه من إمكانيات يجب أن يسهم في صناعة مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “إن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وتُصنع به الحضارات.”
ومن أبرز ملامح طموحها، ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن أن “مؤسسة زايد للتعليم” تسعى بحلول عام 2035 إلى دعم وتأهيل أكثر من 100 ألف شاب وشابة من أصحاب المواهب الواعدة حول العالم، ليكونوا قادة مؤثرين في مجالات الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة البيئية.
ومن جانبها، أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، أن “دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم”.
ويعكس تركيز المؤسسة على “تمكين القادة الشباب” إيمانها العميق بأنهم يمثلون طاقة المستقبل ومحركه.
وفي وقت تتغير فيه ملامح العالم بسرعة وتتزايد التحديات، تأتي هذه المبادرة كاستجابة حكيمة تسبق الزمن، برؤية تعتبر التعليم الركيزة الأساسية، والمعرفة أداة التقدم والازدهار.
وما يميز المؤسسة ليس فقط طموحها في التطوير، بل جذورها الإنسانية العميقة، فهي تجسيد حيّ لفكر قائدٍ يرى في العلم قوة ناعمة تصنع الحضارات، وتُعيد تشكيل مستقبل الأمم وتدفع مسيرتها نحو التقدم.
ومن هذا الإيمان، تمتد رسالة المؤسسة لتصل إلى أبعد من حدود الدولة، حاملةً معها الأمل للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، عبر برامج تعليمية نوعية، ومنح دراسية، ودعم مستدام.
وتتجسّد رسالة المؤسسة بشكل عملي في برنامجها الرائد “منحة زايد”، الذي يقدم منحًا جامعية مرموقة تعتمد على معايير الجدارة والاستحقاق، إلى جانب برامج تدريب قيادية مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم القيادية، ليكونوا فاعلين في خدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبل مستدام.
إنها ليست مجرد مبادرة، بل تعبير صادق عن رؤية قيادية تعتبر التعليم رسالة نبيلة ومسؤولية عالمية، تسعى من خلالها الإمارات إلى صناعة فارق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.
بإطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”، يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ملامح مستقبل تقوم ركائزه على الإنسان، وتُبنى دعائمه بالعلم والأمل. ليست هذه المؤسسة مجرد مبادرة تعليمية، بل تجسيد لفكر قيادي يؤمن بأن العطاء لا يُحدّ، وأن العلم هو جسر العبور نحو السلام والازدهار.
وهكذا، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسيرة الوالد المؤسس، مؤكدًا أن “إرث زايد” سيبقى نبراسًا ينير دروب التنمية، ليس للإمارات فحسب، بل للعالم أجمع.
“مؤسسة زايد للتعليم”.. استثمار في الإنسان، ومنارة تشع بالعلم والخير، تُلهم العقول وتبني المستقبل. المصدر : العين الاخبارية