خبراء: التقنيات المتطورة تغيّر مشهد النقل الحضري العام
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
دبي: «الخليج»
أجمع المشاركون في جلسة نقاشية بعنوان «تسخير قوة البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي» في ثاني أيام مؤتمر ومعرض النقل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2024، على أن التقنيات المتطورة تعمل على تغيير مشهد النقل الحضري العام، حيث بدأ العالم يكتشف كيف تعمل الرؤى المستندة للبيانات والذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل تقديم الخدمات وتجارب ركاب النقل الجماعي وتغيير مشهد التخطيط الحضري لمدن أكثر صحة وسهولة وتكون الأفضل للعيش.
وشارك في الجلسة كل من: الدكتورة أميمة بامسق، وكيل تمكين النقل بالهيئة العامة للنقل في السعودية، وميرة الشيخ، مدير إدارة الخدمات الذكية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وساشا مير، المدير التنفيذي لمؤسسة (MOIA) في هامبورغ الألمانية، وبرايان هيجبي، مدير إدارة المشاريع بمجموعة ترابيز أي بي أي سي البريطانية، وإياد طيب، مدير إدارة إقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا، وأدارها جاسبال سينغ، مدير إدارة أول للعضوية والعمليات العالمية في الاتحاد العالمي للمواصلات العامة.
وقالت الدكتورة أميمة بامسق: «أولت السعودية قطاع النقل أهمية بالغة وأفردت له مساحة مهمة في رؤية المملكة 2030 من خلال خطة طموحة تهدف إلى التوسّع في استخدام المواصلات العامة من 1% إلى 20% وأن تصبح وسائل النقل 45% منها خضراء في 2030، أما فيما يتعلق باستخدام البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، فنحن نعمل بجد في هذا الاتجاه ولدينا 5 منصات في لجمع البيانات لوسائل النقل».
فيما قالت ميرة الشيخ: «لدينا استراتيجية رصينة للبيانات والذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بالمركبات ذاتية القيادة، ونحن نحرص على خوض تجارب ميدانية عدة قبل اتخاذ القرار باختيار التقنيات المطلوبة».
أما ساشا مير قال: «رؤيتنا في هامبورغ ديناميكية بالنظر لأن احتياجات متعاملينا متنوعة في مجال النقل الجماعي، ونحن نولي الوقت أهمية بالغة في عملياتنا وخاصة وقت انتظار المتعاملين».
وقال برايان هيجبي: «نحرص على الاهتمام بآراء وأفكار ومقترحات متعاملينا فيما يتعلق بتطوير الخدمات من خلال البيانات لأن جزءاً كبيراً من هذه البيانات هي معلومات تابعة للمتعاملين أنفسهم.
فيما قال إياد طيب: إن استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي ضروري كذلك في إصدار التذاكر لحساب أكثر دقة لعمليات التذاكر وعدد الركاب وعدد المعاملات اليومية وعمليات الدخول والخروج في مرافق المواصلات العامة».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات التقنية مؤتمر إمارة دبي والذکاء الاصطناعی مدیر إدارة
إقرأ أيضاً:
مدير تعليم الفيوم يفتتح البرنامج التدريبي"الذكاء الاصطناعي في التعليم"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتح الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، البرنامج التدريبي "الذكاء الاصطناعي في التعليم "بمركز مصادر التعلم بالمديرية، بحضور رشا يوسف وكيل المديرية، وجهاد البراوي مدير إدارة التدريب بالمديرية.
في كلمته، أشار دكتور قبيصي إلى أن التكنولوجيا الحديثة تسهم في تحسين التواصل بين المعلمين والطلاب، وبين الطلاب وبعضهم البعض، من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي والمنتديات التعليمية، يمكن للطلاب تبادل الأفكار والعمل معًا على مشاريع عبر الإنترنت، مما يعزز العمل الجماعي والتعاون.
كما أكد وكيل الوزارة على أن استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في التعليم يُعزز التجربة التعليمية بشكل كبير، وهذه الأدوات تساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر تفاعلًا وملاءمة لاحتياجات الطلاب، وتساعد في تقديم تعليم مخصص، وتحسين التقييمات، وتطوير مهارات الطلاب والمعلمين على حد سواء، كما تتيح تعزيز التعلم المستمر والمشاركة الفعّالة.
حيث يستمر البرنامج التدريبي خلال الفترة من الثلاثاء 4 مارس وحتى الخميس 6 مارس 2025م ، ويهدف البرنامج التدريبي إلى تعزيز مهارات المعلمين في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ويهدف إلى إعداد كوادر مدربين فى البرنامج التدريبي "الذكاء الاصطناعي في التعليم"، من أجل تدريب المعلمين بالمدارس على مستوى المحافظة.
ويحتوي على ثلاثة محاور تدريبية رئيسية:
مقدمة إلى الذكاء الاصطناعي (مفاهيم أساسية وتطبيقات عملية لفهم الذكاء الاصطناعي ودوره في التعليم)
أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم : كيف يمكن للمعلمين الاستفادة من هذه الأدوات لتحسين جودة التعليم داخل الفصول الدراسية.
تطبيقات عملية وتدريبات، من خلال جلسات عملية لتدريب المشاركين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مواقف تعليمية حقيقية.
كما أكد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل الوزارة، على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم كأداة رئيسية لتحسين العملية التعليمية، وأوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي تساهم في توفير حلول مبتكرة لتسهيل تعلم الطلاب، وتعزيز أساليب التدريس من خلال التطبيقات التكنولوجية الحديثة.
وأشار إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يساعد المعلمين على تنمية الجانب المعرفي في المادة العلمية للطلاب بشكل أفضل، وتحديد احتياجاتهم التعليمية بدقة أكبر، مما يساعد على تقديم دعم مخصص لكل طالب على حدة. كما يعزز أدوات التعليم الذكي، التي تتيح للطلاب التعلم بأساليب مبتكرة، من خلال منصات تعليمية ذكية، وبرامج تفاعلية، مما يسهم في زيادة التفاعل والمشاركة في العملية التعليمية، مشيراً إلى ضرورة تكامل الذكاء الاصطناعي مع المناهج الدراسية لتعزيز مستوى التحصيل العلمي للطلاب وتحسين الأداء التعليمي بشكل عام.