قتل يايا ديلو دجيرو أبرز معارضي الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو في تشاد وابن عمه، الأربعاء في هجوم للجيش على مقر حزبه، بعد مطاردته.

 

وقال وزير الاتصالات عبد الرحمن كلام الله الأربعاء إن دجيرو قتل "في مقر حزبه حيث لجأ، ولم يكن يريد الاستسلام وأطلق النار على قوات حفظ النظام". على ما أكد المتحدث باسم الحكومة لوكالة فرانس برس.

 

 واتُهم يايا ديلو في وقت سابق بشن هجوم ليل الثلاثاء الأربعاء على مقر أجهزة الاستخبارات.

 

وتستعد تشاد لانتخابات رئاسية في نيسان/ أبريل، وحظرت السلطات في وقت سابق من الشهر الحالي تنظيم المسيرات والاحتجاجات في العاصمة والولايات.

 

ووصل ديبي إلى السلطة بقوة السلاح العام 1990، وأطاح بحسين حبري، بدعم من فرنسا، ثم انتخب رئيساًَ بعد أول انتخابات تعددية في البلاد العام 1996، وحصل على نسبة 69% من الأصوات في الدورة الثانية.

 

وأعيد انتخابه بعد ذلك أكثر من مرة من الدورة الأولى، لكن تتهمه المعارضة بالاحتيال الانتخابي.


المصدر: الموقع بوست

إقرأ أيضاً:

السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد

أفادت وسائل إعلام تركية، الخميس، بشن السلطات الأمنية حملة اعتقالات طالبت 10 أشخاص على الأقل على خلفية دعوات المعارضة للمقاطعة والامتناع عن الاستهلاك في عموم البلاد نصرة لرئيس بلدية إسطنبول المسجون أكرم إمام أوغلو.

وأشار موقع "تي آر تي خبر" إلى إصدار مكتب المدعي العام بمدينة إسطنبول مذكرة اعتقال بحق 16 شخصا في ما يتعلق بدعوات المقاطعة التي أطلقها حزب "الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية.

وبدأت النيابة العامة تحقيقا بدعوات المقاطعة ضمن اتهامات ارتكاب جرائم "الكراهية والتمييز" و"تحريض الجمهور على الكراهية والعداء".


وشنت القوات الأمنية حملة مداهمات متزامنة في العديد من المواقع ما أسفر عن اعتقال 10 أشخاص، فيما تتواصل جهود القبض على بقية المشتبه بهم، وفقا للموقع التركي.

وصعد حزب "الشعب الجمهوري" وهو أكبر أحزاب المعارضة التركية، احتجاجاته ضد الحكومة عقب اعتقال إمام أوغلو وسجنه على ذمة قضايا تتعلق بـ"الفساد"، حيث طالب بإعلان أمس الأربعاء يوما لمقاطعة الاستهلاك في عموم البلاد، وهو ما لاقى انتقادات حادة من جانب الحكومة.

وكانت تركيا شهدت دعوات أطلقها زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل خلال الأسابيع القليلة الماضية لمقاطعة عدد من العلامات التجارية بسبب اتهامها بالوقوف إلى جانب الحكومة بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول.

وتضمنت قائمة الشركات المقاطعة، سلسلة مقاهي "إسبرس-لاب" والتلفزيون الحكومي "تي آر تي" وقناة "سي إن إن" النسخة التركية، بالإضافة إلى شركات أخرى في قطاعات صناعة الأثاث والبترول والغذاء.

والثلاثاء، دعا أوزيل "الجميع إلى استخدام قوتهم التي تأتي من الاستهلاك من خلال المشاركة في هذه المقاطعة". وأشار إلى اعتقال 301 من طلاب الجامعات الذين شاركوا في الاحتجاجات المناصرة لإمام أوغلو خلال الأيام الماضية، معتبرا أنه "تم اعتقالهم بشكل غير قانوني وهم يقضون العطلة منفصلين عن عائلاتهم".


وأضاف في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن "حفنة من أعضاء المجلس العسكري الذين يحرضون الدولة ضد الشعب سوف يخسرون، والشعب سوف يفوز"، حسب تعبيره.

وعلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق على دعوات المعارضة لمقاطعة الشركات المحلية، قائلا: "لن تسمح أمتنا لأي علامة تجارية محلية ووطنية تنتج وتوفر فرص عمل في هذا البلد بأن تقع فريسة للسياسات الفاشية لقلة من الطموحين".

وكان القرار التركي قرر الأسبوع الماضي بعد أيام من توقيف إمام أوغلو على ذمة التحقيق بقضايا تتعلق بالفساد والإرهاب سجن رئيس بلدية إسطنبول على خلفية الاتهامات المتعلقة بالفساد، في حين جرى رفض طلب النيابة العامة اعتقاله على ذمة قضية "الإرهاب".

مقالات مشابهة

  • فولوديمير زيلينسكي ينتقد الولايات المتحدة بسبب تعليقها “الضعيف” بعد مقتل 19 شخص بهجوم روسي
  • طائرة سيسنا تابعة للجيش تجوب أجواء الهرمل والقرى الحدودية
  • مقتل ضابط عراقي بهجوم مسلح جنوبي العراق
  • مقتل (٨) وتدمير سيارتين قتاليتين للتمرد بشرق الفاشر في عمليات للجيش بالمسيرات
  • خطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها
  • الدعم السريع يعلن إسقاط طائرة للجيش ومنظمات تتهمه بقتل عشرات المدنيين
  • تركيا: اعتقال 11 بسبب دعوات لمقاطعة اقتصادية
  • السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد
  • اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة