معاريف: الاحتلال الإسرائيلى يُفعل الإنذارات بمستوطنة عيلى بعد حادث اطلاق نار
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلى اليوم مقتل إسرائيليين اثنين في إطلاق نار قرب مستوطنة عيلي جنوب نابلس.
وتضاربت الأنباء عن عدد المنفذين للعملية، فقد قالت الإذاعة نفسها إن منفذ عملية إطلاق النار شخص واحد فقط، وهو من سكان قلنديا قرب مدينة القدس.
بينما ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أخرى أن “خلية مكونة من 3 مسلحين نفذت عملية إطلاق النار فى المستوطنة”.
من جهة أخرى صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجيش فعل الإنذارات بمستوطنة عيلى بسبب تخوفات من تسلل شخص آخر، من منفذى العملية، بعد أن انسحب من المكان.
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
قمة ثلاثية تجمع زعماء مصر والأردن وفرنسا بالقاهرة لبحث التطورات في غزة
تحتضن العاصمة المصرية القاهرة غدا الاثنين قمة ثلاثية بشأن غزة تجمع بين رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على وقع تصاعد وحشية العدوان الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
وأفادت الرئاسية المصرية بتلقي السيسي اتصالا هاتفيا من ماكرون تناول خلاله الجانبان "تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر".
وأشارت الرئاسة في بيان عبر منصة "فيسبوك"، إلى أنه جرى بحث "إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر".
ولفت المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي إلى أن الاتصال تناول "تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع"، موضحا أن الرئيسين "حرصا على التأكيد على أهمية استعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين باعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة".
في السياق، أفاد الديوان الملكي الأردني الأحد بمشاركة الملك عبد الله الثاني في القمة المقرر عقدها غد الاثنين في العاصمة المصري القاهرة مع الرئيسين الفرنسي والمصري من أجل "بحث التطورات الخطيرة في قطاع غزة".
وفجر 18 آذار/ مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع الفلسطيني، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
ومطلع آذار/ مارس الماضي، انتهت مرحلة أولى استمرت 42 يوما من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس ودولة الاحتلال، بدأ في 19 كانون الثاني/ يناير ، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وتنصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق؛ إذ إنه يرغب في إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين، دون الوفاء بالتزامات هذه المرحلة، لا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.
في المقابل، تؤكد حركة حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام دولة الاحتلال بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.