تنصل الكيان الصهيوني من مجزرة دوار النابلسي التي راح ضحيتها نحو 1150 شهيدا وجريحا إثر قيام جيش الاحتلال باستهداف جموع المدنيين العزل في طوابير الانتظار أمام المساعدات الإنسانية.

اقرأ ايضاًمجزرة الجوع..الأزهر الشريف يدين مذبحة دوار النابلسي

وزعم الاحتلال الإسرائيلي أن الجموع البشرية المصطفّة لاستلام المساعدات الإنسانية تعرضت للدهس، ملقياً بأصابع الاتهام نحو سائقي الشاحنات.

وقالت قناة "العربية الحدث" إن الحكومة الإسرائيلية قالت بأن سائقي الشاحنات هم من دهسوا ما يصل إلى 1150 ما بين شهيد وجريح.

#عاجل – الحكومة الإسرائيلية تقول إن سائقي الشاحنات هم من دهسوا ما يصل إلى 1150 ممن كانوا ينتظرون استلام المساعدات#الحدث pic.twitter.com/UNo77txgyy

— ا لـحـدث (@AlHadath) February 29, 2024

 

وأضافت القناة، أن المشهد سيجري تكبيره كثيرا في قابل الأيام، لإجراء التحقيقات المتعلقة بهذا الحدث. 

اقرأ ايضاًاسرائيل ترتكب مجزرة في شارع الرشيد بغزة

من جانبها أدانت وزارتي الخارجية السعودية والأردنية استهداف المدنيين العزّل في مشهد كارثي.


 

المصدر: وكالات

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: سائقی الشاحنات

إقرأ أيضاً:

مظاهرات بإسرائيل تطالب بصفقة فورية وتتهم نتنياهو بإفشال المفاوضات

خرجت مظاهرات في تل أبيب وعدد من المدن الإسرائيلية أمس السبت للمطالبة بصفقة تبادل للأسرى والمحتجزين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ورفع المشاركون شعارات تنتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتتهمه بالعمل على إفشال المفاوضات.

وقالت صحيفة هآرتس إن عددا من النواب بالكنيست شاركوا في المظاهرات، واتهمت قيادات في المعارضة الإسرائيلية حكومة نتنياهو بالتضحية بالمحتجزين والجنود في قطاع غزة وبعدم الرغبة في إنهاء الحرب.

وفي تل أبيب، قاد ذوو المحتجزين في غزة تظاهرتين رئيسيتين، إحداهما أمام مقر وزارة الدفاع، والأخرى في "ساحة المختطفين" وسط المدينة، وفق هآرتس.

وذكرت الصحيفة أن مدن حيفا وهرتسيليا ونتانيا وبئر السبع، شهدت مشاركة آلاف الإسرائيليين بمظاهرات طالبت بإبرام صفقة فورية مع الفصائل الفلسطينية.

وتجمع المحتجون أمام مقر رئاسة الوزراء في القدس، مطالبين بإعادة المحتجزين في قطاع غزة ورفض ابرام صفقة جزئية على مراحل.

ونفى مكتب رئيس الوزراء صحة ما يتم الحديث عنه بشأن احتمال عقد صفقة مصغرة كبادرة حسن نية تجاه الولايات المتحدة قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب، واصفا الأمر بأنه محض أكاذيب.

وفي وقت سابق السبت، اتهم ذوو المحتجزين بغزة، في مؤتمر نظموه أمام مقر وزارة الدفاع، نتنياهو وحكومته بعرقلة إنجاز صفقة التبادل لـ"اعتبارات سياسية".

إعلان

وتتهم المعارضة وعائلات المحتجزين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه وحكومته، إذ يهدد وزراء متطرفون بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها في حال القبول بإنهاء تام للحرب على غزة.

ولأكثر من مرة تعثرت مفاوضات صفقة التبادل التي تجري بوساطة قطرية مصرية أميركية، جراء إصرار نتنياهو على "استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال محور نتساريم وسط القطاع".

من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من قطاع غزة ووقف تام للحرب، بغية القبول بأي اتفاق.

وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، فيما تقدر وجود 100 محتجز إسرائيلي بقطاع غزة، في حين أعلنت حماس مقتل عشرات من المحتجزين في غارات عشوائية إسرائيلية.

وترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية بغزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 153 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

مقالات مشابهة

  • قانون الموازنة يهدد الحكومة الإسرائيلية بالإطاحة
  • احتفاء بعودة الداعية السوري محمد راتب النابلسي إلى دمشق بعد 13 عاما (شاهد)
  • وزارة الخزانة الأمريكية تتعرض لقرصنة إلكترونية وتتهم الصين
  • سجن 5 متهمين في قضية مطاردة الرباط الهوليودية بين سائقي الطاكسيات وسائق التطبيق
  • بعد إصابة نتنياهو بالسرطان.. إسرائيل تعلن ياريف ليفين بديلا مؤقتا لرئاسة الحكومة
  • إسرائيل: لا تقدم في مباحثات صفقة تبادل المحتجزين
  • شهداء في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال في بيت حانون شمالي قطاع غزة
  • 7 شهداء في مجزرة جديدة في بيت حانون شمال قطاع غزة
  • علاج 1150 مواطنا في قافلة طبية لحزب “حماة الوطن” بالإسكندرية
  • مظاهرات بإسرائيل تطالب بصفقة فورية وتتهم نتنياهو بإفشال المفاوضات