شركات سيارات عالمية تتحول من منافس لـ«تسلا» إلى مستهلك لديها.. تقرير سيارات
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
سيارات، شركات سيارات عالمية تتحول من منافس لـ تسلا إلى مستهلك لديها تقرير،02 46 م السبت 22 يوليه 2023 كتب أيمن صبري تشهد صناعة .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر شركات سيارات عالمية تتحول من منافس لـ«تسلا» إلى مستهلك لديها.. تقرير، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
02:46 م السبت 22 يوليه 2023
كتب - أيمن صبري:
تشهد صناعة السيارات سباقًا محمومًا بين كبريات الشركات العالمية في طريق تطوير والتحول إلى السيارات الكهربائية، التي ينظر إليها على أنها أحد العوامل الحاسمة في إنقاذ البشرية وكوكب الأرض من التلوث والاحتباس الحراري القاتل.
وتشير تقارير إلى أن نحو 40% من السيارات التي سيتم إنتاجها بحلول عام 2050 ستكون كهربائية بالكامل، فيم تسعى شركات إلى إنتاج نسخة كهربائية من كل الطرز التي تقدمها في عام 2035.
وفي العقد الأخير من القرن الحادي والعشرين، ينظر إلى شركة تسلا الأمريكية كونها المحرك الرئيس لصناعة السيارات الكهربائية في العالم، والمنافس الذي تسعى الكيانات العملاقة للتغلب عليه.
لكن هذه المنافسة يبدو أنها ستأخذ منحى جديد، فمع تدشين تسلا محطات الشحن فائقة السرعة بعدد من مدن ومقاطعات الولايات المتحدة وكندا، بدأت شركات منافسة في الإعلان عن التعاون مع تسلا من أجل استخدام محطاتها.
فورد تلجأ إلى تسلا طلبًا للشواحن فائقة السرعةExcited to welcome Ford owners to thousands of Superchargers across North America next year⚡️✌️https://t.co/giU8PKHexE
— Tesla Charging (@TeslaCharging) May 25, 2023
في مايو الماضي أعلنت شركة فورد موتورز ثاني أكبر منتج للسيارات في الولايات المتحدة الأمريكية، عن تعاونها مع منافستها تسلا من أجل استخدام مالكي سيارات فورد للشواحن فائقة السرعة بمحطات تسلا.
وبحسب تصريحات لمسؤولين بكلا الشركتين فإنه اعتبارًا من العام المقبل ستصبح شبكة الشواحن فائقة السرعة التابعة لتسلا في الولايات المتحدة وكندا مفتوحة أمام سيارات فورد الكهربائية.
قال رئيس شركة فورد،جيم فارلي، في حوار على تويتر مع إيلون ماسك رئيس شركة تسلا إنه "اعتباراً من مطلع 2024، سيتمكن جميع عملاء فورد الحاليين والمستقبليين من الوصول إلى 12 ألف شاحن فائق السرعة لتسلا".
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
عقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اجتماعًا في واشنطن مع ممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لمناقشة سياسة العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها إيران في دعم جماعات مسلحة بالمنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأكد بيسنت، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة على إيران لمنعها من الوصول إلى الموارد المالية التي تساعدها في تمويل "حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة"، إلى جانب دعم جهودها في امتلاك سلاح نووي، على حد قوله.
وأوضح أن طهران تحقق مليارات الدولارات سنويًا من مبيعات النفط، والتي تستخدمها في تمويل "قائمة أولوياتها الخطيرة"، بما في ذلك دعم حلفائها الإقليميين.
وأشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "شاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات"، وهي مصفاة صينية صغيرة، ورئيسها التنفيذي، بسبب شرائها وتكريرها كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف أن هذا النفط يتم توريده من خلال شبكات مرتبطة بالحوثيين ووزارة الدفاع الإيرانية، ما يجعل هذه المشتريات "شريان الحياة الاقتصادي الرئيسي للنظام الإيراني".
تحذير للبنوك العالمية
خلال الاجتماع، حذر بيسنت البنوك الدولية من أن إيران تعتمد على شبكة مصرفية سرية في الظل لإدارة عملياتها في مجال الصرف الأجنبي، مما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه التحركات. وأكد أن وزارة الخزانة الأمريكية ستواصل ملاحقة أي كيان مالي يتعاون مع إيران في الالتفاف على العقوبات.
"الضغط الأقصى"وكانت إدارة ترامب قد أعادت، في فبراير الماضي، تفعيل سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية بالكامل. ورغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، فإن واشنطن ترى أن طهران تستخدم عائداتها النفطية لدعم أنشطة عسكرية وتقويض الاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه الإجراءات تصعيدًا جديدًا في المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عزلة مالية شديدة على طهران عبر الضغط على النظام المصرفي العالمي لمنع أي تعاملات مرتبطة بقطاعها النفطي.