الشرقاوي: وكالة بيت مال القدس تتولى الحفاظ علي موروث القدس كتراث مشترك للإنسانية
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
قال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس، محمد سالم الشرقاوي، إن الوكالة تتولى، تحت قيادة الملك محمد السادس، مسؤولية النهوض بواجبات حماية الموروث الحضاري لمدينة القدس، والحفاظ عليه كتراث مشترك للإنسانية؛ وصيانة اله وية الثقافية للمدينة وتكريس وضعها القانوني وطابعها الديني والحضاري.
وأوضح الشرقاوي في حديث نشرته وكالة الأنباء الكويتية اليوم السبت، أن المؤسسة أنيط بها منذ إحداثها تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين ودعم مؤسساتهم في المدينة، وتوفير شروط التنمية المستدامة في المدينة.
وتابع أن “المعرفة الدقيقة للوكالة بتطورات الأوضاع في القدس، وطبيعة التقاطعات التي توجه العمل فيها، منحتها خبرة الاستئناس مع خصوصية المدينة، ما مكنها من الحفاظ على وتيرة في العمل، وفق أولويات تفرضها التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة برمتها، وليس أقلها شأنا التحديات الأمنية التي تؤثر، أحيانا، على سيرورة العمل.”
وذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف، “التيت جسد إرادة الأمة الإسلامية لتوجيه الدعم للمدينة المقدسة، تبقى في حاجة إلى الدعم المالي حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها بحماية المدينة والحفاظ على موروثها الحضاري، ودعم صمود سكانها المرابطين، لاسيما أنها أثبتت أنه بإمكانها تنفيذ مشروعات أكبر حجما وأكثر أهمية إذا توافرت لها الإمكانيات المادية الكافية”.
وأشار في ذات السياق إلى أنه في المدى المتوسط يحتاج سكان القدس إلى بناء ما بين 15 و20 ألف وحدة سكنية في المدينة القديمة، ويحتاج قطاع التعليم إلى بناء أو شراء 28 مدرسة جديدة بطاقة استيعابية تبلغ 864 غرفة صفية، كما تبرز الحاجة إلى بناء 20 حضانة للأطفال موزعة على مناطق القدس.
وأبرز أن الوكالة، باعتبارها مؤسسة مالية، تخضع لآليات الرقابة الداخلية التي تضطلع بمسؤولية اعتماد وتنفيذ وتتبع المشاريع، تحت س لطة لجنة الوصاية والمجلس الإداري، وهي لا تضع شروطا لتقديم العون والمساعدة لأهل القدس ومؤسساتهم، سوى بقدر ما تستطيع معه التأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه مباشرة ومن دون وسطاء، في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل محليا.
وأكد أن “مصير المخططات الرامية لطمس هوية المدينة وتغيير وضعها القانوني سينتهي، لا محالة، إلى الفشل، لأن هذه المدينة كانت وما تزال وستبقى مركزا حضاريا للإنسانية يجمع أتباع الديانات السماوية، ويؤلف بين قلوبهم على مبدأ التوحيد وقيم العيش الواحد”.
وحذر من أن “المؤشرات المقلقة للوضعية الاقتصادية والاجتماعية في القدس تبعث على القلق ولا يمكن معالجتها إلا بتظافر الإرادات العربية والإسلامية والدولية لدعم القطاعات المتضررة من هذه الإجراءات، وذلك بتوفير الدعم المتناسب والملموس والمستدام للمؤسسات المقدسية، ورفد ها بالإمكانيات التي تمكنها من الاستمرار في أداء مهامها على أكمل وجه”.
وخلص الشرقاوي الى أن الوكالة تمكنت من تحقيق رصيد مهم من الانجازات تجاوزت، على مدى الخمسة والعشرين عاما الماضية، 200 مشروعا كبيرا، ومئات المشاريع المتوسطة والصغيرة بقيمة ناهزت 64 مليون دولار.
كلمات دلالية بيت مال القدس، الشرقاويالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: بیت مال القدس
إقرأ أيضاً:
مشروعان استيطانيان ضخمان في حي الشيخ جراح لتطويق المسجد الأقصى
سرايا - ينشط الاحتلال الإسرائيلي حاليا في تنفيذ مشروعين استيطانيين ضخمين في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، كجزء من مخطط أوسع لتطويق المسجد الأقصى وإحكام السيطرة على الأحياء الفلسطينية المحيطة بالبلدة القديمة، سواء عبر التمدد الاستيطاني أو تهجير السكان قسرا، وفقا لـ المستشار الإعلامي لمحافظ القدس معروف الرفاعي.
المدرسة الدينية "يشيفا"
وقال الرفاعي إن المدرسة الدينية سيتم إقامتها في الشطر الشرقي من حي الشيخ جراح، في منطقة كرم الجاعوني.
وأوضح أن المشروع يتكون من 9 طوابق فوق الأرض و3 طوابق تحتها، وتبلغ مساحته 9615 مترا مربعا، على أرض تبلغ مساحتها 4 دونمات، بدعوى أنها تتبع لما يسمى "دائرة أراضي إسرائيل" بعد مصادرتها عام 1968.
وبحسب الرفاعي فإن المشروع سيشمل سكنًا داخليًا لطلاب المعهد الديني اليهودي، بالإضافة إلى مكاتب ومبان إدارية ملحقة.
الحي الاستيطاني في "أرض النقاع"
وبين الرفاعي أن الحي الاستيطاني يقع في الشطر الغربي من الحي، والمعروف إسرائيليا بـ"كبّانية أم هارون"، ويشمل بناء 316 وحدة استيطانية على مساحة 17 دونما.
وأكد الرفاعي أن سلطات الاحتلال تسعى لربط هذا الحي بالبؤر الاستيطانية الأخرى، لخلق طوق استيطاني يمتد من حي الشيخ جراح إلى منطقة كرم المفتي، وصولا إلى جبل المشارف والجامعة العبرية، بهدف ربط شطري القدس الشرقي والغربي ومنع أي إمكانية مستقبلية لتقسيم المدينة.
وأوضح الرفاعي أن الهدف الاستراتيجي من هذه المشاريع هو تقسيم حي الشيخ جراح إلى شطرين، شمالي وجنوبي، في محاولة لتمزيق النسيج الفلسطيني وتوسيع نفوذ المستوطنين، مما يمهد لفرض واقع ديمغرافي جديد يخدم المخطط الإسرائيلي المعروف بـ"الحوض المقدس" الذي يهدف لتهويد البلدة القديمة والأحياء المحيطة بها.
وقال الرفاعي إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادقت خلال العام 2024 على 19 مشروعا استيطانيا جديدا، وبدأت بتنفيذ 12 مشروعا تمت الموافقة عليها سابقا، كما أنهت العمل على 4 مشاريع، ومنذ بداية العام الحالي، شرعت سلطات الاحتلال في تنفيذ مشروعين استيطانيين خطيرين تمت المصادقة عليهما سابقا، كما استكملت العمل في مشروع استيطاني آخر، في سياق تسريع مخططات الضم الزاحف والتهويد، والتي تهدف إلى إقصاء الوجود الفلسطيني وتوسيع البنية التحتية الاستيطانية بما يخدم المشاريع الإسرائيلية التوسعية.
مشاريع استيطانية في 2025
في 6 كانون الثاني العام الحالي أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بالاستيلاء على 262 دونما من أراضي بلدات جبع والرّام وكفر عقب ومخماس، لصالح البدء بتنفيذ مشروع شارع 45 الاستيطاني، الذي يأتي ضمن مخطط لتوسيع شبكة الطرق الاستيطانية وربط المستوطنات ببعضها على حساب الأراضي الفلسطينية، ما يعزز سياسة الأبارتهايد في القدس المحتلة، وفقا لـ الرفاعي.
9 كانون الثاني 2025، أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بالبدء بتنفيذ مشروع "وادي السيليكون" الاستيطاني في وادي الجوز، والذي يشمل هدم 200 منشأة فلسطينية، ومصادرة 2000 دونم، مما يؤدي إلى تهجير أصحاب المنشآت وتدمير مصادر رزق مئات العائلات المقدسية، ويهدف المشروع إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي عبر إقامة منطقة صناعية وتكنولوجية تخدم المستوطنين، مما يشكل انتهاكا واضحا لحقوق الملكية والسكن وحرية العمل المكفولة دوليا.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
وسوم: #مدينة#سياسة#العمل#القدس#الاحتلال#الثاني#جبل#مصر#المدينة#ليفربول#صلاح
طباعة المشاهدات: 1086
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 25-02-2025 11:55 AM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...