سيدة بريطانية تخلع 12 من أسنانها بـ “الكٌلاب”
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
كانت كارولين بيرسي تعاني من ألم شديد. لدرجة أنها لم تتمكن من الانتظار لمدة ثلاثة أشهر للحصول على موعد مع طبيب أسنان عام. ولم تكن قادرة على تحمل تكاليف طبيب أسنان خاص.
بعد فشلها في العثور على موعد مع طبيب أسنان. قامت هذه المرأة البريطانية البالغة من العمر 63 عامًا بخلع 12 سنًا بنفسها باستخدام الكماشة.
وقالت “أصبح الأمر مؤلماً للغاية لدرجة أنني بدأت بقلعهم”.
وكانت كارولين بورسي قد أصيبت بمشاكل في الأسنان أثناء علاجها في المستشفى لسبب مختلف تمامًا.
لكن طبيب أسنانها، الذي كان يعمل في البداية لدى هيئة الخدمات الصحية العامة البريطانية، قرر ترك العمل في عيادة خاصة.
ثم حاولت بعد ذلك العثور على أخصائي صحي آخر في هيئة الخدمات الصحية الوطنية يمكنه الاعتناء بها، ولكن دون جدوى.
وأعربت عن أسفها قائلة: “قيل لي إنه لا يمكن قبولي أو أن هناك قائمة انتظار لمدة ثلاث سنوات”.
ولأن هذا التأخير لا يطاق بالنسبة لها. ولأنها لم تكن لديها القدرة على الدفع لطبيب أسنان خاص. لم تجد حلاً آخر سوى خلع أسنانها بنفسها لإسكات الألم.
وقالت “لا يمكنك أن تتخيل شعور عدم قدرتك على الابتسام. إنه يدمر وجهي. لم أعد أنا بعد الآن. أنا أستحق الابتسامة، لقد عملت بجد طوال حياتي”.
وأضافت “بمجرد أن أفتح فمي، تسوء الأمور، لأنني لا أستطيع الابتسام. لا أحد يريدك في العمل إذا لم تكن لديك أسنان”.
“لقد سئمت من الحساء”عند سؤال وسائل الإعلام البريطانية عن حالة كارولين بورسي، قدرت وزيرة الصحة فيكتوريا أتكينز. أن هذا النوع من المواقف “لا ينبغي أن يحدث” وأن الأشخاص “الذين يعانون كثيرًا. يجب أن يتذكروا دائمًا أنه في حالة الحاجة، يمكنهم دائمًا الذهاب إلى غرفة الطوارئ للمساعدة.”
ملاحظة انتقدت بشدة على شبكات التواصل الاجتماعي من قبل المهنيين والمواطنين. الذين أشاروا إلى غياب أطباء الأسنان في خدمات الطوارئ بالمستشفيات. حسب ما أوردته صحيفة لوموند.
وأعلنت فيكتوريا أتكينز أيضًا عن مكافأة قدرها 20 ألف دولار. لأطباء الأسنان الذين سيعملون في المناطق التي يوجد بها عدد قليل من الأطباء. بالإضافة إلى تشغيل شاحنات طب الأسنان التي ستسافر على طرق المناطق الريفية البريطانية لعلاج المرضى.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: طبیب أسنان
إقرأ أيضاً:
منظمة بريطانية تدين العنف الصهيوني في غزة
الثورة نت/..
ادانت منظمة “بلان إنترناشونال” البريطانية، توسيع العدو الصهيوني نطاق عنفها العسكري في غزة، واصفة التصعيد الأخير بأنه “عدوان وحشي”.
وقالت المنظمة البريطانية، اليوم الأربعاء في بيان، إن تصعيد العدو في غزة عدوان وحشي، على سكان لا وسيلة لهم لحماية أنفسهم.
وطالبت بضرورة العودة لوقف إطلاق النار، والسماح بعودة المساعدات إلى جميع أنحاء قطاع غزة.
وشددت على أن الحصار الصهيوني غير القانوني، ترك المسعفين دون إمدادات لعلاج الجرحى.
وفي ذات السياق، قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن على العدو أن تكف عن منع وصول المساعدات إلى غزة.
وأكد ستارمر خلال تصريحات صحفية، اليوم، أن الهجمات على العاملين في مجال المساعدات الإنسانية، غير مبررة على الإطلاق.
بدوره، قال رئيس الوزراء النرويجي آزموند أكروست، إن “التقارير عن مقتل 15 عامل إغاثة، والعثور عليهم مدفونين في الرمال بقطاع غزة صادمة”.
وأعرب أكروست في تصريحات صحفية، اليوم، عن إدانته الهجمات على العاملين في المجال الإنساني بغزة، لافتًا إلى أنها محظورة بموجب القانون الدولي.
وارتكبت قوات العدو، اليوم، مجزرة جديدة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها 19 شهيدًا.
ولليوم السادس عشر على التوالي، يواصل جيش العدو استئناف عدوانه وحرب الإبادة على قطاع غزة، وشن غاراته الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع.