دمشق-سانا

يعمل مركز الطفولة المجتمعي بحي الشاغور في دمشق على إثراء بيئة الطفل وتنمية هواياته ومواهبه ولغته الأم عبر توفير خدمات تعليمية وترفيهية مجانية للأطفال بما يضمن نموهم السوي والمتكامل، وذلك بإشراف ميسرات متطوعات يعملن بكل همة ونشاط.

وأشارت المشرفة الإدارية في المركز مروة الدروبي خلال حديثها لمراسلة سانا إلى أن المركز يستقبل الأطفال من عمر 3 الى خمس سنوات ونصف السنة، ويقدم لهم خدمات تعليمية وترفيهية بإشراف 7 ميسرات، كما يتم التواصل مع الأهل لمعالجة أي إشكالات أو صعوبات تعترض الأطفال، مبينة أن عدد الأطفال المسجلين بالمركز بلغ 45 طفلاً وطفلة.

ونوهت الدروبي بدور الميسرات اللواتي يعملن بشكل تطوعي مع الأطفال بكل حب ويقدمن كل أنواع الدعم التعليمي والنفسي لهم ودون أي مقابل إنطلاقاً من حبهن للأطفال ورغبتهن بالنهوض بمجتمعهن المحلي وتخفيف الأعباء المادية عن الأهالي، معربة عن أملها في تعميم هذه التجربة.

بدوها قالت هديل غلام الميسرة بالمركز: إن” التعليم بالمركز يتم عن طريق اللعب باستخدام نظام مونتيسوري الذي يتيح تعلم اللغة بسلاسة واكتساب قدرات القراءة والكتابة والتواصل بشكل أسرع وأكثر فعالية، كما يحترم قدرات الطفل وإمكانياته ويشجعه على تحمل المسؤولية والمشاركة في المهام المنزلية والأسرية”.

وأضافت: إنها تقوم بتدريس مادة اللغة العربية من خلال الأنشطة والفعاليات، حيث تكرر النشاط أو التمرين الواحد عدة مرات حتى يتمكن الطفل من إتقانه بمفرده دون مساعدة.

من جهتها ميسرة مادة الرياضيات نورما الخطيب لفتت الى أنها تستخدم ألعاب الذكاء والمكعبات والأشكال الهندسية والرسومات التوضيحية في تعليم مادة الرياضيات للأطفال لمساعدتهم على تنمية قدراتهم التعليمية.

وأشارت ميسرة مادة اللغة الإنكليزية كندا المرداني التي اتبعت عدة دورات خاصة برياض الأطفال إلى أنها تهتم بالأطفال وتحب التعامل معهم وتركز في تعليمها على المفاهيم والمبادئ والأخلاق والقيم النبيلة كالأمانة والصدق، كما تقوم بتدريسهم منهاج اللغة الانكليزية عن طريق اللعب والأغاني بعد تكوين المفردات لديهم.

وبينت تهاني السمارة العاملة في المركز أنها تحب التعامل مع الأطفال لما يتمتعون به من براءة وعفوية، حيث تقدم لهم الرعاية الكاملة.

وأعرب عدد من الأهالي، منهم محمد المنجد وناديا طحان عن شكرهم للجنة الحي المشرفة على المركز الذي وفر عليهم الكثير في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الراهنة كونه يتيح التعليم المجاني لأبنائهم.

مختار حي الشاغور عدنان جبريل المشرف على المركز أشار إلى أن المركز تم تأسيسه منذ ستة أعوام وهو يستقبل أبناء الحي الصغار لتقوم الميسرات بتعليمهم وترفيههم والتواصل مع الأهل باستمرار لمعالجة أي حالة طارئة، متمنياً أن يحصلوا على دعم أكبر وليتمكنوا من تقديم خدمات أكثر لأبناء الحي.

سكينة محمد

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الإمارات تحتفي غداً بيوم الصحة العالمي

أبوظبي - وام
تحتفي دولة الإمارات غداً بـ«يوم الصحة العالمي»، الذي يشهد هذا العام إطلاق منظمة الصحة العالمية حملة بعنوان «بداية صحية لمستقبل واعد»، بهدف حث الحكومات والمجتمع الصحي حول العالم على تكثيف الجهود لإنهاء وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 300 ألف امرأة حول العالم تفقد حياتها بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يلقى أكثر من مليوني طفل حتفهم في الشهر الأول من حياتهم، فيما يولد نحو مليوني طفل ميتين.
وتعد المناسبة فرصة لتسليط الضوء على نجاح الإمارات في توفير أعلى خدمات الرعاية الصحية اللازمة للحد من المشاكل الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد.
وأصدرت دولة الإمارات في عام 2024، السياسة الوطنية لتعزيز صحة المرأة التي حددت متطلبات صحة المرأة خلال مختلف المراحل العمرية ومنها مرحلة سنوات الإنجاب.

رعاية صحية شاملة


وتوفر دولة الإمارات منظومة رعاية صحية شاملة للأمهات تعد من الأفضل عالمياً، بداية من الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، ثم توفير متابعة للحامل بصفة دورية، للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين ونموه الطبيعي، وتوفير خدمات الولادة، والتوعية بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى البرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي، وبرنامج الكشف المبكر لأورام عنق الرحم، وبرنامج فرز هشاشة العظام وغيرها.
وبالتوازي، تلتزم الإمارات بتقديم خدمات نوعية وشاملة للأطفال منذ الولادة حتى مرحلة المراهقة، عبر منظومة متطورة تشمل المستشفيات المتخصصة، وعيادات طب الأطفال، وبرامج الرعاية الوقائية، وخدمات الكشف المبكر عن الأمراض، والتطعيمات الدورية، وخدمات الصحة النفسية والتغذية العلاجية، وغيرها من الخدمات التي تلبي احتياجات الأطفال في مراحل نموهم المختلفة.

الكشف المبكر للأمراض الجينية


وفي هذا السياق، يبرز برنامج مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية للفحص الطبي لحديثي الولادة الذي يستهدف الأطفال من وقت الولادة حتى 28 يوماً من العمر.
ويشمل البرنامج خدمات الكشف المبكر للأمراض الجينية، والتشوهات الخلقية الحرجة للقلب، واضطرابات السمع، ويتم تطبيق هذا البرنامج في كافة المستشفيات العامة والتخصصية التي تقدم خدمات الولادة ضمن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وتوفر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فحص الأمراض الجينية للأطفال حديثي الولادة، للكشف عن الأمراض الوراثية والخلقية لحديثي الولادة مع تقديم العلاج الفوري والمتابعة الدورية لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية والحد من الوفيات، كما توفر المؤسسة برنامج رعاية متكامل لاضطراب طيف التوحد «ASD»، بما في ذلك خدمة الكشف المبكر في مراكز الرعاية الأولية للأعمار من 16 إلى 30 شهراً.

مقالات مشابهة

  • استشهاد 490 طفلا في غزة خلال 20 يوما.. جريمة إبادة صادمة
  • غزة - استشهاد 490 طفلا خلال الـ20 يوما الماضية
  • التعليم تنشر نماذج "البوكليت" في مادة اللغة العربية لطلاب الشهادة الإعدادية
  • الإمارات تحتفي غداً بيوم الصحة العالمي
  • البنك المركزي ينشر دليلا للحصول على خدمات مجانية من فروعه
  • مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
  • "يونيسيف": الأطفال الضحايا في غزة فاقوا ذويهم بأي نزاع آخر بالعالم
  • عماد حمدان: أطفال فلسطين يُبادون أمام أعين العالم وسنواصل الدفاع عن حقهم في الحياة والثقافة
  • حقائق صادمة بيوم الطفل الفلسطيني.. هكذا يقتل الاحتلال الطفولة في غزة
  • خبراء يحذرون: لا تقدموا هذه المشروبات لأطفالكم