استنساخ البشر رقميا: هل سنواجه الانقراض؟
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
يرفع الكاتب رايان كلاركسون في فوكس نيوز الصوت عاليا ضد ما تفعله كبريات شركات الذكاء الاصطناعي لأن الخطر بات شديدا.
يدرك كبار خبراء الذكاء الاصطناعي أن المخاطر المتوقعة من استخدامه تتجاوز الصعيدين المجتمعي والإنساني. فالذكاء الاصطناعي يقود أنظمة الأسلحة المستقلة كالأوبئة والحرب النووية، وتشويه الحوافز لبدء الحروب والعمل ضد مصالح البشرية.
لقد سرقت شركات الذكاء الاصطناعي قدرا هائلا من معلوماتنا الشخصية، بما في ذلك تعبيراتنا وتعاليمنا المهنية وأعمالنا المحمية بحقوق الطبع والنشر. وسرقت صورنا ومحادثاتنا وتعليقاتنا ودمجت كل هذه البيانات لتدريب الذكاء الاصطناعي، فهم يعرفون كل شيء حولنا ويمكنهم إنشاء نسخ رقمية مطابقة لنا والتنبؤ بخطوتنا التالية والتلاعب بها وإساءة استخدام مهاراتنا. إنهم يتعقبون شخصياتنا لخلق شخصيات اصطناعية بحيث نصبح عديمي الفائدة. وقال فران دريشر رئيس SAG-AFTRA: سيتم استبدالنا جميعا بآلات وسيفقد جميع العمال وظائفهم.
ويقول الكاتب إن الشركات تدّعي أنها حصلت على معلوماتنا بموافقتنا، ولكننا لم نوافق على استخدام هذه المعلومات لتدريب تقنيات خطيرة تعرّض سلامة الأشخاص الأصليين للخطر. يقول الكاتب أنه ومؤيدوه رفعوا دعوة قضائية ضد شركات الذكاء الاصطناعي نيابة عن جميع الأمريكيين لضمان أمنهم وممتلكاتهم من جهة، وللحصول على قسم من أرباح هذه الشركات التي أصبحت تساوي المليارات فقط بفضل البيانات الشخصية، وإذا رفضت التعويض فيجب تدمير البيانات خوارزميا.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا غوغل Google الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.