نقيب الإعلاميين: الرئيس السيسي صاحب الفضل الأكبر في النهضة العلمية بالبلاد
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
قال الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، عضو مجلس الشيوخ، إن الجامعات المصرية عليها دور مهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تزويد شباب الباحثين بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات وتوجيه المجتمعات نحو التنمية المستدامة.
جودة وشمولية التعليموأضاف نقيب الإعلاميين خلال كلمته في «المؤتمر العلمي الدولي الرابع التاسع لشباب الباحثين» الذي يقام بجامعة سوهاج تحت رعاية الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، بمشاركة الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، أن أهمية الجامعات تأتي في المطلب الحيوي بـ جودة وشمولية التعليم، بحيث تعمل على إعداد خريجين مؤهلين بوعي ومسؤولية كبيرة.
وأضاف نقيب الإعلاميين، إن جودة وشمولية التعليم، تساهم في تقدم وتطوير المعارف والعلوم وإثرائها بالمستجدات والتطورات، مع توفير المجتمع بالخبرات المتخصصة اللازمة، وهذا كله في إطار الخدمات التي تقدمها الجامعة لخدمة المجتمع، حيث تساهم الجامعات ومنها جامعة سوهاج في التنمية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية كونها إحدى أهم حاضنات الأفكار والحلول للمشاكل المجتمعية، ما يجعلها قادرة على إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع.
وأشار نقيب الإعلاميين، منذ إجماع المجتمع الدولي على أجندة التنمية 2030، قامت بعض مؤسسات التعليم العالي بمبادرات لتعزيز استدامتها كما أطلقت حوارا مع المجتمع والطلاب ومراكز الأبحاث والابتكار حول أهداف التنمية المستدامة وطرق تحقيقها.
أهداف التنمية المستدامةوحيا سعدة، الدور المجتمعي الذي تقوم به جامعة سوهاج في تعزيز أهداف التنمية المستدامة، وتشجيع المبادرات التي يقوم بها شباب الجامعة باعتبارها من أهم حاضنات الأفكار والحلول للمشاكل المجتمعية، ما يجعلها قادرة على أحداث نقلة نوعية في المجتمع، ووجه نقيب الإعلاميين الشكر لمشاركة العديد من الجامعات العربية بأبحاثها العلمية.
وطالب شباب الباحثين من كل الجامعات المصرية أن يقدموا أبحاثا علمية متميزة، تساهم في تنمية البيئة والنهضة العلمية التي نشاهدها في عصر الرئيس عبد الفتاح السيسي، صاحب الفضل الأكبر في هذه النهضة العلمية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نقيب الإعلاميين مجلس الشيوخ جامعة سوهاج التنمية المستدامة التنمية 2030 أهداف التنمیة المستدامة نقیب الإعلامیین
إقرأ أيضاً:
اليابان: زلزال هائل متوقع بالبلاد قد يسبب خسائر بقيمة 1.8 تريليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد تقرير حكومي ياباني صدر اليوم الاثنين أن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى 1.81 تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي 300 ألف شخص.
وأظهر تقرير صدر عن مكتب مجلس الوزراء أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة 270.3 تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ 214.2 تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
واليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة 8 إلى 9 درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة 80% تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة 9 درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء 1.23 مليون شخص، أي ما يعادل 10% من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى 298 ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال في وقت متأخر من ليل الشتاء كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
ويقع الحوض قبالة الساحل الجنوبي الغربي لليابان على المحيط الهادئ، ويمتد لمسافة 900 كيلومتر تقريبًا (600 ميل). وقد تؤدي الضغوط التكتونية المتراكمة إلى زلزال هائل يحدث مرة كل 100 إلى 150 عامًا تقريبًا.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود "احتمال أكبر نسبيًا" لحدوث زلزال بقوة 9 درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة 7.1 درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة 9 درجات في عام 2011، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ثلاثة مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من 15 ألف شخص.