مصير رجل أرسل صوراً خادشة للفنانة انتصار
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
خاص
أصدرت محكمة مصرية، حكما بسجن عامل عامين وغرامة 100 ألف جنيه، لاتهامه بإزعاج وخدش حياء الفنانة انتصار عبر تطبيق واتساب.
وكان المتهم ادعى أنه يعمل كصحافي وحصل على رقم انتصر من إحدى “المجموعات” الخاصة بالمصادر، ثم أرسل لها صوراً غير أخلاقية ما يعد فعلا مجرما بنص القانون.
وطلبت انتصار منه إرسال صورة من كارنيه نقابة الصحافيين إلا أنه بدل ذلك أرسل إليها صوراً إباحية، وأزعجها أكثر من مرة، ما دفعها إلى التقدم ببلاغ رسمي ضده.
وبالكشف عن رقم الهاتف تم التوصل إلى هوية المتصل وتحديد مكان تواجده وضبطه.
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
منى عمر: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو الاستقرار بالسودان
أكَّدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في بعض المناطق لا يشكل مصدر قلق كبير، مشيرة إلى أن عملية تطهير العاصمة الخرطوم من المسلحين تتم بشكل تدريجي، وأن معظم مناطق العاصمة أصبحت تحت سيطرة الجيش.
السودان يحتفل بأول عيد فطر بعد تحرير الجيش للعاصمة الخرطوم
تقرير حقوقي: اختفاء 50 ألف شخص في السودان منذ بداية الحرب
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضحت عمر أن استعادة السيطرة على الخرطوم يُعد انتصارًا معنويًا هامًا للشعب السوداني، لافتة إلى عودة العديد من النازحين إلى مناطقهم، وهو ما يعزز الاستقرار ويساهم في إعادة الإعمار.
كما أشارت إلى الضربات الاستباقية التي استهدفت قوات الدعم السريع في دارفور، معتبرة أن ذلك يعد مؤشرًا على استقرار الوضع في العاصمة وانتقال العمليات العسكرية إلى مناطق أخرى.
وفيما يتعلق بمستقبل السودان، أكَّدت عمر أن التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، حول حياد القوات المسلحة تجاه القوى السياسية تُعد خطوة هامة نحو رأب الصدع السياسي، مما يمهد الطريق لتشكيل حكومة انتقالية.
وشدَّدت على أهمية معالجة الأزمة الإنسانية في السودان، في ظل معاناة نحو 25 مليون سوداني من المجاعة، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، بالإضافة إلى التحديات الصحية والانتهاكات الحقوقية.
أما عن الدور المصري، فقد أشادت عمر بالجهود التي تبذلها مصر لدعم استقرار السودان على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، مشيرة إلى استضافة مصر لمؤتمرات تهدف لحل النزاع، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية وفتح أبواب المدارس والجامعات لاستقبال الطلاب السودانيين.