منشقون بيلاروسيون يؤكدون خطة لتنفيذ انقلاب ضد الزعيم البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
فبراير 29, 2024آخر تحديث: فبراير 29, 2024
المستقلة/- قالت مجموعة من المنشقين البيلاروسيين إنهم يخططون لانقلاب ضد حاكم البلاد ألكسندر لوكاشينكو، ليتم إعدامه “في الوقت المناسب”.
قالت إحدى الشخصيات البارزة علناً إن مجموعة المقاومة الحزبية BYPOL – التي تعمل من بولندا – تقوم بتدريب الضباط و تنفيذ عمليات تخريب ضد الكرملين بنشاط في حربها ضد أوكرانيا، كل ذلك استعداداً لانقلاب ضد نظام مينسك.
و قال الضابط البيلاروسي السابق، ألكساندر أزاراو، لوسائل الإعلام البلجيكية VRT: “لقد وضعنا خطة و سنضعها موضع التنفيذ في الوقت المناسب”.
و وفقا لأزاراو، فإن ضمان هزيمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا ضروري لإضعاف نظام لوكاشينكو.
و قال: “بدون بوتين، لا يوجد لوكاشينكو. إذا تمكنت أوكرانيا من شن هجوم ناجح، فلن يكون لدى بوتين الوقت الكافي لبيلاروسيا”.
و قال أزاراو إن المجموعة ترتكب أعمال تخريبية ضد روسيا في جهودها لمساعدة كييف في الحرب، حيث تهاجم الطائرات الروسية و تلحق أضرارًا بالسكك الحديدية و تدرب متطوعين بيلاروسيين يقاتلون إلى جانب القوات الأوكرانية. و في فبراير/شباط 2023، أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجوم بطائرة بدون طيار أدى إلى أضرار جسيمة بطائرة عسكرية روسية بالقرب من مينسك.
و قال أزاراو، و هو مسؤول سابق في أجهزة الأمن البيلاروسية، إنه استقال من وظيفته بعد أن “شهد تزوير الانتخابات في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 و القمع العنيف للاحتجاجات التي تلت ذلك” و هرب إلى أوكرانيا و في نهاية المطاف إلى بولندا، حيث يقود BYPOL.
في 15 فبراير/شباط، أدانت محكمة بيلاروسية أزاراو غيابيًا مع خمسة آخرين من ضباط إنفاذ القانون السابقين بتهمة “التحريض على الكراهية الاجتماعية، و التخطيط للاستيلاء على السلطة بالقوة، و إنشاء جماعة متطرفة”. تلقى أزاراو أقسى عقوبة – السجن 25 عامًا و غرامة كبيرة تبلغ حوالي 120,500 دولار.
و أكد لوكاشينكو، الذي يحكم بيلاروسيا منذ عام 1994، مؤخرًا أنه سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى في عام 2025.
و لوكاشينكو، الحليف المقرب من بوتين، وقف إلى جانب الرئيس الروسي – الذي يعتبره “الأخ الأكبر” – طوال غزوه الشامل لأوكرانيا و سمح لبوتين بوضع أسلحة نووية تكتيكية على أراضيه.
و قد أدانت الدول الغربية تورط بيلاروسيا في الحرب على أوكرانيا، حيث وصف البرلمان الأوروبي لوكاشينكو بأنه “متواطئ”.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
بعد تهجيرهم لسنوات بسبب بطش النظام البائد.. أهالي قرية آبل بحمص يؤكدون أن الفرح عاد أخيراً للعيد
حمص-سانا
مظاهر الحياة تعود بشكلٍ تدريجي إلى قرية آبل ومعظم قرى وبلدات ريف حمص مع عودة الآلاف من المهجرين قسراً إلى أرضهم التي أجبرهم بطش النظام البائد على مغادرتها لسنوات، ورغم الدمار الكبير في كل موطئ قدم يؤكدون أن عيد الفطر هذا العام مختلف حيث عاد له أخيراً طعم الفرح.. طعم الحرية.
سانا استطلعت آراء بعض العائدين إلى قرية آبل ومنهم أبو عبدو الذي قال: أشكر كل بطل من الأبطال الذين حرروا سوريا وكان لهم الفضل بعودة آلاف العائلات المهجرة في كل أنحاء العالم موضحاً أن فرحته بقضاء العيد في القرية بعد غياب قسريّ عنها لمدة عشرة أعوام أمضاها في لبنان أنسته كل عذابات القهر والحرمان التي عاشها.
أبو ماهر الذي شارف على الثمانين من عمره وهجره إجرام النظام إلى مخيمات اللجوء في لبنان أكد أنه كان يظن أن عودته إلى القرية مستحيلة، لكن الثورة انتصرت وها هو اليوم مع أولاده يقضي أول عيد في منزله بعد غياب دام 13 عاماً قاسى فيها الكثير.
فيما شدّد أبو محمد على أنه لم يشعر بمعنى العيد طيلة الأعوام السابقة رغم نجاته وأولاده بأعجوبة من قصف الطائرات للقرية بالبراميل المتفجرة، فالحنين إلى المنزل لم يفارقه يوماًن مبيناً أن حاله لا يختلف عن حال آلاف المهجرين من أبناء قريته الذين تشردوا في بقاع الأرض وبدؤوا بالعودة تباعاً، فمنهم من وجد منزلاً مهدماً، وبعضهم نصب خيمةً على أنقاض منزل فهي تساوي قصوراً في بلاد الغربة.
للعيد مع الحرية قيمة ومعنى آخر كما أكد أبو عبد الله فالفرحة بقضاء رمضان هذا العام في القرية وتذوق فرحة العيد وبهجته بصبحة أولاده السبعة لا توصف، لافتاً إلى أنه منذ اليوم الأول لسقوط النظام البائد وتحرير سوريا قرر العودة إلى قريته وبدأ بترميم جدران منزله المهدمة ليقضي هذا العيد بين أهله وجيرانه.