مجلس جامعة الأزهر يكرم كلية الدعوة الإسلامية لنجاح مؤتمرها "نحو شراكة أزهرية"
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
كرَّم مجلس جامعة الأزهر بحضور الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف،والدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، بمناسبة النجاح والحضور الكبير الذي حققه المؤتمر الذي نظمته الكلية تحت عنوان: (نحو شراكة أزهرية في صناعة وعي فكري آمن) رؤية واقعية استشرافية،وتأكيدًا على تميز وريادة مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وذلك برئاسة الدكتور محمد عبد الدايم، الجندي عميد الكلية، والدكتور صلاح الباجوري، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث أمين عام المؤتمر، والدكتور محمد رمضان أبو بكر، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب مقرر عام المؤتمر.
الجدير بالذكر أن كلية الدعوة الإسلامية كانت في طليعة الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد التابعة لمجلس الوزراء، وأيضًا كانت سباقة في حصولها على شهادة تجديد الاعتماد في العام الماضي2023م، وهي من الكليات المتميزة في جامعة الأزهر وخريجوها يشار إليهم بالبنان في جميع أنحاء العالم، ويتميز أبناؤها بالوسطية والاعتدال والتسامح؛ مما جعلهم خير سفراء لكعبة العلم في جميع أرجاء الدنيا.
جاء ذلك بحضور كلا من عمداء الكليات؛ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، عميد كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس جامعة الأزهر كلية الدعوة الإسلامية نحو شراكة أزهرية في صناعة وعي فكري آمن الدكتور محمد عبد الدايم شيخ الأزهر الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
وكيل الأزهر يستقبل رئيس الهيئة العليا للإفتاء بجيبوتي لبحث سبل التعاون المشترك
استقبل الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، اليوم الأربعاء، بمقر مشيخة الأزهر، الدكتور عبد الرحمن محمد علي، رئيس الهيئة العليا للإفتاء بجمهورية جيبوتي، ووفدًا رفيع المستوى من وزارة الأسرة والمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان بجيبوتي، بحضور الدكتور محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور جمال أبو السرور، مدير المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر، لبحث سبل التعاون في مجالات الدعوة والتعليم.
وأكد وكيل الأزهر أن الحريات مكفولة في الإسلام، ولكنها مقيدة بما يصلح الإنسان ذاته ولا يضر بغيره، مشددا أن الخطاب القرآني شاملا للرجال والنساء دون تفرقة، ولكن هناك بعض التشريعات التي تميزت بها المرأة مراعاة لظروفها وأحوالها، مضيفا أن الدين الإسلامي هو دين الواقعية لذا فهو يصلح لكل زمان ومكان، واهتمامه بالمرأة كان من باب إعمار الكون فهي ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصلاح المجتمعات، فإن هي قامت بدورها على أكمل وجه كان ذلك سببا في ترابط الأسرة وتماسك المجتمع، فصلاح المجتمع يبدأ من الاهتمام بالمرأة والعناية بها.
وشدد وكيل الأزهر على أن أي تمايز بين الرجل والمرأة في الإسلام ينبغي ألا يُفهم على أنه انتقاص من المرأة بل هو لحكمة وضعها الله سبحانه وتعالى، لأن من وضع التشريع وراعى فيه مصلحة الرجل والمرأة هو الله وحاشاه- تعالى- أن يظلم أو يميز، فالكل عند الله سواسية، مؤكدا أن المرأة أكثر حظا في الإسلام ولكن لمن يفهم الأحكام التشريعية؛ لا لمن يلعب على المشاعر ويحاول أن يُظهر نفسه راعي المرأة أو المدافع عنها، فمن عظم تكريم الإسلام للمرأة خصص سورة لها وهي سورة النساء، فالإسلام انتصر على العادات والتقاليد، وأي ظلم للمرأة فإن الإسلام منه براء.
من جانبه نقل الدكتور عبد الرحمن محمد علي، رئيس الهيئة العليا للإفتاء بجمهورية جيبوتي، تحيات بلاده إلى الإمام الأكبر لجهوده الكبيرة في خدمة الإسلام والقضايا الإنسانية، مؤكدا أن الأزهر هو المرجعية الدينية الأولى لأهل السنة والجماعة في العالم، بما يحمله من منهج وسطي، مبينا أن من يقود الشؤون الدينية في بلاده من خريجي الأزهر، فهم سفراء الأزهر ينشرون ما تعلموه وما درسوه في الأزهر، ويلقون مكانة خاصة بسبب انتسابهم لهذه المؤسسة العريقة، مؤكدا أنهم غيروا الكثير من المفاهيم والعادات التي كانت تضر بالمرأة وأصبحت المرأة الآن تتمتع بكل حقوقها التي كفلها الإسلام.