تقرير رسمي يرصد تراجع موارد الأحزاب من واجبات الإنخراط و المساهمات
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
أصدر المجلس الأعلى للحسابات، تقريره المتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها برسم الدعم العمومي لسنة 2022، الممنوح لها للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها ومصاريف تنظيم مؤتمراتها الوطنية العادية والمصاريف المترتبة على المهام والدراسات والأبحاث الممولة بالدعم الإضافي الذي تم منحه ما بين شهري شتنبر ونونبر من سنة 2022.
التقرير رصد ارتفاع الدعم السنوي الممنوح من طرف الدولة بـ %38 ارتباطا باستفادة الاحزاب من دعم إضافي مخصص لتغطية مصاريف المهام والدراسات والأبحاث.
و ذكر التقرير أن إجمالي الدعم الممنوح من طرف الدولة للأحزاب السياسية بلغ ما قدره 81,17 مليون درهم، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة %38 مقارنة بسنة 2021
(58,81) مليون درهم دون احتساب مساهمة الدولة في تمويل الحملات الإنتخابية.
تقرير المجلس الأعلى للحسابات سجل انخفاضا في الموارد الذاتية للأحزاب بنسبة 22 في المائة مقارنة مع سنة 2021.
وحسب التقرير فقد بلغت الموارد الذاتية للأحزاب السياسية ما مجموعه 71,79 مليون درهم، مسجلة بذلك انخفاضا بأزيد من %22 مقارنة مع سنة 2021 وتتوزع هذه الموارد أساسا بين واجبات الإنخراط والمساهمات (%73).
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
محمد بن راشد: التجارة الخارجية للإمارات 5.23 تريليون درهم في 2024
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تغريدة عبر منصة 'إكس': في عالم يشهد تحديات اقتصادية وتجارية كبرى.. اختارت الإمارات منذ البداية نهج الانفتاح.. وبناء الجسور.. وحرية حركة التجارة وحركة الأموال وحركة الناس.. لتصبح اليوم جسراً بين الشرق والغرب.. ومركزاً اقتصادياً عالمياً.
وتابع سموه: وحسب آخر تقرير لمنظمة التجارة العالمية تم نشره قبل أيام:
بلغ حجم التجارة الخارجية للإمارات 5.23 تريليون درهم في 2024 مع فائض تجاري تجاوز 490 مليار درهم.. لتكون الدولة أحد روافع حركة التجارة الدولية.
وأضاف سموه: وصدرت الإمارات خدمات بقيمة 650 مليار درهم في 2024.. منها 191 مليار درهم هي عبارة عن خدمات رقمية مثلت 30٪ من اجمالي صادرات الخدمات.. كما صدرت الدولة سلع بقيمة 2.2 تريليون درهم في 2024 بنمو بلغ 6% عن العام السابق.
وأكد سموه: دولة الإمارات لوحدها تصدر 41% من اجمالي الصادرات السلعية في الشرق الأوسط.. مما يجعلها المحور الرئيسي والمركز التجاري الأكبر في المنطقة.
وتابع سموه: بحمدالله سيستمر الإنجاز.. وبمتابعة من أخي رئيس الدولة سنحافظ على المكتسبات.. ونعززها.. وبالمحافظة على نهجنا في الانفتاح وتحرير التجارة وبناء الجسور سيبقى النمو والريادة حليفنا باذن الله.