الرئيس السيسي يصدق على قانون إنشاء وتنظيم نقابة التكنولوجيين
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
صدّق الرئيس عبدالفتاح السيسي، على القانون رقم 13 لسنة 2024 بإصدار قانون إنشاء وتنظيم نقابة التكنولوجيين.
وينص القانون على أن تنشأ نقابة مهنية للتكنولوجيين تسمى نقابة التكنولوجيين، تكون لها شخصية اعتبارية مستقلة، مقرها الرئيسى مدينة القاهرة، ويجوز إنشاء فروع لها فى المحافظات بعد موافقة الجمعية العمومية للنقابة.
وعرف مشروع القانون النشاط التكنولوجي: كل نشاط يمارسه حملة المؤهلات التكنولوجية من الحاصلين على درجة البكالوريوس من الجامعات والكليات والمعاهد التكنولوجية، أو غيرهم من حملة المؤهلات المعادلة لها طبقاً لما يقرره المجلس الأعلى للجامعات وطبقا للائحة التنفيذية للقانون
نشر القانون فى الجريدة الرسمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي نقابة التكنولوجيين الجامعات المعاهد التكنولوجية
إقرأ أيضاً:
عماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء في توقيت حاسم، حيث ناقش الجانبان الحلول الممكنة لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.
وأشار حسين إلى أن البيان الصادر عن البيت الأبيض بعد الاتصال يعكس تطورًا في الخطاب السياسي الأمريكي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أضاف حسين أن الولايات المتحدة قد تخلت عن فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، موضحًا أن استخدام مصطلح “الحلول الممكنة” في البيان الأمريكي يشير إلى تحول ملحوظ في موقف الإدارة الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية هذا التغيير يعد تطورًا إيجابيًا في اتجاه حلول أكثر توازنًا.
وأشار حسين إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب أصبح منفتحًا على حلول أخرى لحل الأزمة في غزة، بعيدًا عن اقتراحات سابقة تتعلق بتهجير الفلسطينيين، وهو ما يعكس موقفًا مرنًا من الإدارة الأمريكية، مضيفا أن هذا التحول يعد نتيجة هامة للجهود الدبلوماسية المصرية التي تصدت لهذا المخطط بشكل قوي وناجح حتى الآن.
وفي الختام، أكد حسين أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا محوريًا في إحباط العديد من المخططات التي كانت تهدد حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا الصدد يعتبر انتصارًا كبيرًا للسياسة الخارجية المصرية التي ساهمت في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.