بعد انقطاع طويل.. 1000 طن من الدجاج الإيراني تغزو الأسواق العراقية
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
السومرية نيوز – دوليات
أعلنت اللجنة الزراعية في الغرفة التعاونية الإيرانية اليوم أنها بدأت بتصدير الدجاج إلى الدول الأخرى، بينما كانت إيران تعاني في الأشهر الثمانية الماضية من نقص في الدجاج. وقال أرسلان قاسمي، رئيس اللجنة الزراعية في الغرفة التعاونية الإيرانية، في تصريح أفادت به وكالة برنا: قمنا بالأمس بتصدير شحنة تزن 1000 طن إلى العراق ونبحث حاليا عن أسواق تصدير جديدة.
ووفقا له، هناك ما لا يقل عن 10 إلى 15 ألف طن من فائض الدجاج في إيران حتى نهاية العام الحالي (ينتهي في 20 مارس 2024) يمكن تصديرها.
وأكد المسؤول الإيراني أن “بلاده بإمكانها إنتاج 3 ملايين طن من الدجاج، لكنها بسبب قلة الإمكانات تكتفي بإنتاج نحو 2.2 مليون طن.
وقال: إذا ازدادت كمية الإنتاج سترتفع الصادرات أكثر ونتمكن من كسب المزيد من النقد الأجنبي.
وذكر قاسمي أن وزارة الجهاد الزراعي تتابع سياسة الإنتاج من أجل التصدير، وأوضح: نستورد سنويا ما لا يقل عن 8 مليارات دولار من المدخلات لقطاع الدواجن. إذن، يجب أن تكون هذه الصناعة (ويقصد تصدير الدجاج) مصدرا للنقد الأجنبي لتعويض تلك المبالغ الضخمة، ولا ينبغي لقطاعات الإنتاج أن تعتمد على عائدات النفط لتلبية احتياجاتها إلى الأبد، بل عليها أن تلبي احتياجاتها من خلال التصدير.
وسبق للرئيس السابق لاتحاد مزارعي اللحوم والدواجن في إيران أن قال إن “دولة لديها القدرة على إنتاج مليون طن من الدجاج بدأت الآن في استيراد الدجاج النيئ من تركيا، في حين أن البنية التحتية والقدرة الإنتاجية في تركيا لا يمكن مقارنتها بإيران”.
وبدأت ملامح أزمة نقص الدجاج في إيران تلوح بالأفق عندما تم إلغاء سعر صرف العملة المدعوم. فشهر أبريل 2023 خاصة كان ذروة لنقص لحوم الدواجن في الأسواق الإيرانية وهو ما نفاه البعض واعتبره الآخر عاملاً مؤقتا.
وفي العام الماضي، أزالت الحكومة العملة المدعومة من العديد من السلع، من بينها مدخلات الإنتاج أو أعلاف الماشية والدواجن. وكانت نتيجة هذا القرار زيادة تكلفة إنتاج اللحوم والدواجن لمربي المواشي ومربي الدواجن، وأخيراً ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء، والتي تظهر توابعها اليوم.
وفي الربع الأخير من شهر مارس، تراجع الإنتاج بمقدار 20 مليون صوص بعمر يوم واحد، والتي تم بالطبع تعويضها إلى حد كبير في الأسابيع التالية، إلا أن هذا الرقم يعادل فقط 40 ألف طن من لحوم الدجاج، أي سدس الاستهلاك الشهري الإجمالي للبلاد ويكفي المستهلكين لمدة خمسة أيام، فكان من البديهي أن يؤدي هذا التراجع في الإنتاج إلى نقص لحوم الدجاج في الأسواق الإيرانية.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة، تضمن التزامًا أساسيًا من جانب إيران لا يزال قائمًا”، مشيرًا إلى أن أمريكا استفادت منه.
وقال عراقجي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه “بعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي، لا يوجد حتى أدنى دليل على أن إيران انتهكت هذا الالتزام”، مؤكدا أن “إيران لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف”.
وأضاف أن “التفاعل الدبلوماسي أثبت فعاليته في الماضي ويمكن أن يظل فعالاً حتى الآن”، مشددا على ضرورة أن يكون واضحا للجميع أنه لا يوجد شيء اسمه خيار عسكري ناهيك عن حل عسكري.
وختم وزير الخارجية الإيراني تصريحه، بالقول إن “الإخفاقات الكارثية في المنطقة والتي كلفت الإدارات الأمريكية السابقة أكثر من سبعة تريليونات دولار تتحدث عن نفسها بالقدر الكافي”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السابع من مارس/آذار الماضي، إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني، وأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وأشار ترامب إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية، العسكري والدبلوماسي، مؤكدًا أنها تعطي الأولوية للمفاوضات.
وفي عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وإيران، إلى اتفاق نووي عرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، ثم انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، في مايو/ أيار 2018.
وأعادت الولايات المتحدة الأمريكية فرض العقوبات على طهران، فردّت إيران بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، وتخلت عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts