حبوب تجريبية يمكن أن تحدث ثورة في المعركة ضد سرطان الحلق القاتل
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
يمكن لجهاز بحجم حبة فيتامين أن يحدث ثورة في المعركة ضد سرطان الحلق القاتل من خلال تشخيص الأورام لدى المرضى قبل أن يصابوا بالمرض.
ويملك المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان المريء فرصة بنسبة 50% فقط للبقاء على قيد الحياة حتى عندما يتم اكتشاف السرطان في المرحلة الأولى، وتنخفض هذه النسبة إلى 6% فقط إذا تم اكتشافه في مراحل لاحقة.
لكن السرطان، الذي تضاعف تقريباً بين البالغين في منتصف العمر على مدى السنوات الخمس الماضية، تم ربطه بنوع من الارتجاع الحمضي الذي يبدأ قبل سنوات.
وقام الأطباء في شركة Lucid Diagnostics بمدينة نيويورك بتطوير جهاز يمكنه اكتشاف الخلايا السرطانية لدى المرضى الذين يعانون من الارتجاع الحمضي والتي يمكن إزالتها بعد ذلك قبل تطور المرض.
وتتضمن هذه التقنية وضع جهاز esocheck الذي يشبه حبوب الدواء، متصل بأنبوب رفيع طويل، أسفل الحلق وتحريكه بلطف إلى المعدة.
ويتم بعد ذلك نفخ بالون محزز صغير وسحبه إلى أعلى بضع بوصات من الحلق لجمع الخلايا، قبل إزالة الجهاز.
وتستغرق العملية برمتها حوالي دقيقتين، ويمكن إجراؤها على المرضى الذين لم يتم تخديرهم، ويتم بعد ذلك إرسال الخلايا إلى المختبر لاختبار الخلايا السرطانية التي يمكن أن تكشف عن خطر الإصابة بالمرض.
وقال الأطباء إن المرضى الذين لديهم خلايا سابقة للسرطان يُطلب منهم إجراء فحص للسرطان كل 3 سنوات.
ولكن الذين لديهم خلايا سرطانية متأخرة أو أولئك الذين لديهم طفرات أكثر تقدماً يتم نقلهم بسرعة لتلقي العلاج للقضاء على الخلايا السرطانية.
ويتم ذلك عادة من خلال التنظير، حيث يتم إطلاق موجات الراديو عالية الطاقة على الخلايا السرطانية لتدميرها.
وقال الدكتور ليشان أكلوغ إن جهازه يمكن أن يساعد في اكتشاف المرضى المعرضين للخطر وعلاجهم قبل ظهور السرطان.
وأظهرت الدراسات التي شملت 400 من رجال الإطفاء المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بسبب المواد الكيميائية التي يتعرضون لها في سان فرانسيسكو أن الجهاز كان دقيقاً بنسبة 90% في تشخيص الخلايا السرطانية.
وبمجرد تشخيص الخلايا السرطانية، قد يُنصح المرضى أيضاً بإنقاص الوزن أو التوقف عن تعاطي السجائر أو الكحول بشكل كبير لتقليل خطر تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الخلایا السرطانیة المرضى الذین
إقرأ أيضاً:
بيرقدار التركية تحسم المعركة في السودان
شهدت الحرب الأهلية في السودان تحوّلًا كبيرًا مع دخول الطائرات المسيّرة التركية بيرقدار Bayraktar TB2 على خط المواجهة. ووفقًا لتحليل خاص نشره منتدى الدفاع الإفريقي (ADF)، لعبت هذه الطائرات دورًا حاسمًا في تقدم الجيش السوداني الأخير ضد قوات الدعم السريع.
“البيرقدار دخلت الميدان.. قوات الدعم السريع تراجعت”
تمكنت القوات المسلحة السودانية (SAF) خلال الأشهر الأخيرة من دفع قوات الدعم السريع (RSF) إلى التراجع في مناطق رئيسية مثل الجزيرة والخرطوم وشمال كردفان. وأكد مسؤولون في القوات المسلحة السودانية SAF أن نجاح هذه العمليات يعود إلى قدرات طائرات بيرقدار TB2 في الاستطلاع وتحديد الأهداف وتنفيذ الهجمات الدقيقة.
وقال مسؤول عسكري سوداني:
“في بداية الحرب، كنا نفتقر إلى الدعم الجوي. مع دخول بيرقدار Bayraktar TB2، استطعنا سد هذه الفجوة بشكل كبير، مما أنهى تفوق قوات الدعم السريع في الأجواء.”
تغيير ميزان القوى في ساحة المعركة
ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست، باعت تركيا منظومات طائرات مسيّرة للسودان بأكثر من 120 مليون دولار منذ أواخر عام 2023. وأصبحت بيرقدار TB2، إلى جانب الطائرات الإيرانية Mohajer-6، من أكثر الأنظمة الجوية فاعلية في دعم الجيش السوداني. وساهمت هذه الطائرات بفضل تكلفتها المنخفضة، ومدة طيرانها الطويلة، وقدرتها العالية على حمل الذخائر، في تعزيز قدرات الجيوش الإفريقية بشكل سريع.
من هو نوري أصلان، رئيس بلدية إسطنبول الجديد؟
الأربعاء 26 مارس 2025استهداف خطوط إمداد قوات الدعم السريع عبر بيرقدار TB2
بحسب منتدى الدفاع الإفريقي، استخدمت القوات المسلحة السودانية طائرات بيرقدار TB2 لاستهداف قوافل الإمداد ووحدات المدفعية التابعة لقوات الدعم السريع، مما منح الجيش السوداني تفوقًا تكتيكيًا واستخباراتيًا في العمليات العسكرية حول المدن.
من ليبيا إلى الصومال.. قوة قتالية مجربة
لم تكن إفريقيا ساحة جديدة لطائرات بيرقدار TB2، حيث كان أول ظهور بارز لها في القارة خلال الحرب الأهلية الليبية. ففي عام 2019، نفّذت إحدى الطائرات التركية المسيرة هجومًا على قاعدة جوية تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي، محققة نجاحًا استراتيجيًا مهمًا. ومنذ ذلك الحين، استخدمت بيرقدار TB2 بنجاح في هزيمة متمردي تيغراي في إثيوبيا، ومكافحة الإرهاب في الصومال، وعمليات عسكرية في غرب إفريقيا.