الحكومة توجه باستمرار إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الهمم
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
وجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماع الحكومة اليوم برئاسته في العاصمة الإدارية، باستمرار العمل على برامجها لدعم ذوي الهمم، والبناء على النجاحات التي تحققت خلال الأعوام السابقة، وعلى رأسها زيادة المُنشآت المُخصصة لخدمات ذوي الهمم؛ والاستمرار في إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة والدعم النقدي.
واستهل رئيس الوزراء، خلال اجتماع الحكومة الإشارة إلى احتفالية قادرون باختلاف والتي أصبحت تمثل لقاءا سنوياً يؤكد استمرار التزام الدولة برعاية أبنائها وبناتها من ذوي الهمم، لافتاً إلى ما تضمنته كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الاحتفالية من توجيه الحكومة واستمرار جهود توظيفهم في الجهات الحكومية، بما في ذلك الوظائف القيادية، فضلاً عن صدور القانون الخاص بدعم صندوق «قادرون باختلاف»، مبينًا أنَّ الحكومة تعمل تنفيذ هذه التوجيهات دعماً لأبنائنا من ذوى الهمم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قادرون باختلاف مجلس الوزراء اجتماع الحكومة مصطفى مدبولي بطاقات الخدمات المتكاملة ذوي الهمم
إقرأ أيضاً:
الجزائر-برلين .. التزام رئاسي وجهود حثيثة لتكفل أفضل بذوي الهمم
قدّم وزير الصحة، الأستاذ عبد الحق سايحي،أثناء مشاركته في فعاليات الورشة الخاصة بالأنظمة الصحية وتطويرها، خلال القمة العالمية الثالثة للإعاقة المنعقدة بالعاصمة الألمانية برلين عرضًا شاملاً حول المنظومة الصحية الوطنية.
وأكد سايحي في كلمة أقاها بالمناسبة على التزام الدولة الجزائرية الراسخ بتطويرها بما يضمن تكفلاً أمثل بالاحتياجات الصحية لكل المواطنين، خاصة ذوي الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة.
واستعرض الوزير الركائز التي يقوم عليها النظام الصحي في الجزائر، مبرزًا قدرته على التأقلم مع التحديات والمستجدات، وسعي السلطات العمومية الدائم لمواكبة التطور لضمان شمولية الخدمات الصحية وتوفيرها بعدالة دون تمييز بين فئات المجتمع.
وأشار الأستاذ سايحي إلى الهيكلة العامة للمنظومة الصحية وآليات تسييرها، مؤكداً أن الدولة الجزائرية تضع ضمن أولوياتها تطوير الهياكل الصحية وتجديدها، بما يتماشى مع التغيرات الديموغرافية والاحتياجات المتزايدة للمواطنين.
وفي هذا السياق، سلط الوزير الضوء على الجهود المبذولة في مجال بناء مستشفيات جديدة لتوسيع شبكة المرافق الصحية الوطنية، مشيراً إلى أن عدة مشاريع استشفائية ستدخل حيز الخدمة قبل نهاية السنة الجارية، مما سيُسهم في تحسين نوعية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن.
ولم يغفل الوزير التطرق إلى جوانب أخرى من استراتيجية الدولة، على غرار توفير الأدوية بشكل منتظم، وتكثيف برامج تكوين الإطارات الطبية وشبه الطبية في مختلف التخصصات، لضمان جودة الخدمات المقدمة وتلبيتها للمعايير الوطنية والدولية.