قامت بعثة بنك الإستثمار الأوروبى فى إطار تنفيذ دراسة جدوى لمشروع التكيف فى شمال الدلتا المتأثرة بارتفاع مستوى سطح البحر ، بزيارة لمحافظة البحيرة، حيث يتكون الوفد من 11 فرد من جنسيات مختلفة وتأتى هذه الزيارة بناء على الدراسة الفنية لمشروع التكيف فى منطقة شمال الدلتا المتأثرة بارتفاع مستوى سطح البحر المدرج بمشروعات محورى الغذاء والمياه ( منصة نوفى ) والمزمع تمويله من بنك الإستثمار الأوروبي والإتحاد الأوروبي ، والى كتاب وزارة التعاون الدولى رقم 1998 بتاريخ 20 فبراير 2024 والذى يفيد بإعتزام بنك الاستثمار الاوروبى إرسال أول بعثة فى إطار تنفيذ دراسة الجدوى لمشروع التكيف فى شمال الدلتا المتأثرة بارتفاع مستوى سطح البحر .

وقال المهندس موفق محمود سارى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة ، أن هذه الزيارة تأتى فى إطار بروتوكولات التعاون الدولية ، وقد تم زيارة ومتابعة الاراضى المنخفضة جنوب وشرق بحيرتى ادكو وماريوط والمناطق الزراعية المحيطه بهما ، وزيارة مصنع الرمال السوداء و زيارة أنظمة الصرف وتم الالتقاء بالمهندسين المختصين بالمحافظة والاستماع إليهم ، بالإضافة إلى مستخدمى المياه ومديرى الرى ،وزيارة احد شواطئ رشيد الحديثة وخط الشاطئ وهو بطول 30 كم داخل الدلتا ، بالإضافة إلى المناطق الساحلية ، كما تم زيارة المناطق المتأثرة بالملوحة ببحيرتى ادكو والبرلس فى محافظتى البحيرة وكفر الشيخ على التوالى ، وزيارة شبكات الصرف والرى ومحطات رفع المياه وخلطها فى محافظتى البحيرة وكفر الشيخ بحضور ممثلى وزارتى الرى والزراعة ، والتقى الوفد بالعديد من المزارعين للتعرف على التحديات التى تقابلهم نتيجة المياه المخلوطة والتى بها نسبة ملوحة تؤثر على بعض الزراعات وتجعلهم يزرعون أصناف محدده لا تتأثر بهذه المياه .

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بنك الاستثمار الأوروبي

إقرأ أيضاً:

«المفتي»: الإسراف في استهلاك المياه خروجًا على تعاليم الإسلام

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام سبق كل النُّظُم الحديثة في الاهتمام بالبيئة والحفاظ عليها، حيث وضع منهجًا متكاملًا لحمايتها من الفساد والتدمير، انطلاقًا من مبدأ الاستخلاف الذي جعله الله للإنسان في الأرض، وجعله مسؤولًا عن إعمارها وعدم الإضرار بها.

وقال الدكتور نظير عياد، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، إن الاعتداء على البيئة هو خروج على القانون الإلهي، وظلم للأجيال القادمة، وتناقض مع مبدأ التعمير الذي أمر به الإسلام، والذي يعد أحد الأسس الكبرى في المنظومة الإسلامية.

وأوضح أن مسؤولية الإنسان تجاه البيئة نابعة من كونه خليفة لله في الأرض، وهذه الخلافة تقتضي الأمانة وحسن التعامل مع الكون بما فيه من نباتات وحيوانات ومياه وأراضٍ، مشيرًا إلى أن الله تعالى أوضح في كتابه الكريم ضرورة الحفاظ على البيئة، فقال: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56]، كما قال عز وجل: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31].

وأشار إلى أن هذا المنهج يعكس رؤية الإسلام القائمة على الاعتدال والتوازن في استخدام الموارد الطبيعية، دون استنزافها أو إفسادها، وهو ما يتجلى في توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "لا تسرف ولو كنت على نهر جارٍ".

وأكد أن هذا الحديث يعكس حرص الإسلام على ترشيد استهلاك الموارد وعدم الإسراف في استخدامها، حتى في الأمور المشروعة مثل الوضوء، إذ يعد الإسراف في استهلاك المياه والموارد الطبيعية خروجًا على تعاليم الإسلام، لأنه يؤدي إلى إهدار النعمة وعدم شكرها، والله تعالى يقول: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7].

مقالات مشابهة

  • سميرة عبد العزيز تكشف عن أمنية فاتن حمامة الأخيرة.. وزيارة قناة السويس الجديدة
  • بعثة الأمم المتحدة ترحّب بالإفراج عن عدد من «المحتجزين»
  • وزير الصحة يتوجه لمحافظة المنيا لتفقد عددًا من المنشآت الصحية ومتابعة سير العمل ميدانيًا
  • المفتي: الإسراف في استهلاك المياه يعد خروجًا على تعاليم الإسلام
  • «المفتي»: الإسراف في استهلاك المياه خروجًا على تعاليم الإسلام
  • فرق الطوارئ بمياه البحيرة تواصل أعمال إصلاح خط الطرد بوادي النطرون|صور
  • «وول ستريت جورنال»: حرب ترامب الجمركية تجبر الحلفاء على اختيار المقاومة أو الاستسلام
  • إيران.. تضخم وانهيار اقتصادي ومخاوف من نقص حاد في المياه
  • 15 ترخيصًا جديدًا لـ ”الري“ في مجال المياه المعالجة ومرافق الخدمة
  • محافظ البحيرة تجري زيارة مفاجئة لمدرسة علي الجارم برشيد